طالبت كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح، عناصرها وقواتها الضاربة في كل مكان من الضفة الغربية المحتلة بتصفية سلام فياض \"رئيس حكومة رام الله\" جسديًا فورًا، كما طالبت وزير الداخلية في حكومته عبد الرزاق اليحيى بتقديم استقالته بسرعة و\"ذلك حتى لا يكون هدفًا لرجالنا في الضفة الغربية\".
وقالت في بيان لها تلقى موقع "فلسطين الآن" نسخة منه: "إزاء التطورات المتلاحقة التي تشهدها الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وإزاء التعاون والتنسيق الأمني الذي بات واضحًا من قبل حكومة فياض "الأمريكية" في رام الله، وبعد تسليم الأجهزة الأمنية لثلاثة صهاينة مجرمين إلى سلطات الاحتلال الصهيوني فإن قيادة كتائب الأقصى تطالب عناصرها إلى تصفية المدعو سلام فياض جسديًا فورًا".
ودعت كتائب شهداء الأقصى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تفكيك حكومة رام الله و"ذلك لأنها تجاوزت كافة الخطوط الحمراء وأعلنت أنها عميلة أمام مرأى العالم كله، وأمام شعبنا الفلسطيني البطل"، مطالبة إياه إلى وقف ما وصفتها بالمهازل التي تقوم بها الحكومة في رام الله، وقالت: "يجب إعادة الرواتب لعشرات العسكريين وللكتائب والتي قطعها فياض وأتباعه في الحكومة الموالية للإدارة الأمريكية وللاحتلالالصهيوني.
وطالبت قيادة كتائب الأقصى كافة أبنائها في الضفة الغربية والمنخرطين في الأجهزة الأمنية إلى عدم السماع لأوامر حكومة فياض الأمريكية "لأنها تخدم العدو الذي عمل على تصفية الكتائب والمقاومة في الضفة الغربية بشكل مباشر، وهي أيضًا تنفذ أجندات أمريكية بامتياز". وختمت بيانها بالقول: "حان الوقت للضرب بيد من حديد للذين يعبثون بمقاومتنا الشريفة في الضفة الغربية".
استنكار قرار حل الكتائب
وكان وزير الداخلية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية عبد الرزاق اليحيى أوضح أمس أن كتائب شهداء الأقصى قد جرى حلها بشكل كامل بالضفة الغربية، إلا أن الكتائب، رفضت ذلك وأكدت أن من يحاول المساس بها سيكون مصيره مصير الخونة، متساءلة "هل انتهى الاحتلال وحررت الأرض؟".
وكان اليحيى قد ادعى "أن كتائب شهداء الأقصى تجاوبت بشكل إيجابي وبالتزام مع قرار الرئيس محمود عباس بالمرسوم الذي صدر بشأن حل جميع الميليشيات والمجموعات المسلحة وتعاونت معنا تعاونًا كاملاً ووصلنا معها إلى إنهاء وضعها بعد أن ضمنا لها بشكل كامل أمنها على الصعيد الشخصي من قبل قوات الاحتلال".
وأشار اليحيى إلى أن أي بيان يصدر عن كتائب شهداء الأقصى فهو غير صحيح، مضيفًا أن "جميع الأذونات لا تسمى بكتائب شهداء الأقصى رغم صدور بعض النشرات، أو البيانات باسم كتائب شهداء الأقصى، فهذه تكون صادرة عن مجموعات ما زالت تعتبر نفسها أنها تمثل كتائب شهداء الأقصى أو عن جهات أخرى تحاول أن تستغل هذا الاسم". وأعرب عن أمله بأن تحذو باقي الفصائل الفلسطينية، حذو كتائب الأقصى, على حد وصفه.
المفكرة
لتعاونه مع الاحتلال..كتائب الأقصى تطالب أعضاءها بتصفية \"فياض\"
