هيئة علماء المسلمين في العراق

واشنطن بوست: القوات الأمريكية الخاصة تعزز وجودها في باكستان
واشنطن بوست: القوات الأمريكية الخاصة تعزز وجودها في باكستان واشنطن بوست: القوات الأمريكية الخاصة تعزز وجودها في باكستان

واشنطن بوست: القوات الأمريكية الخاصة تعزز وجودها في باكستان

قالت صحيفة \"واشنطن بوست\" الأمريكية إن من المتوقع أن توسع القوات الخاصة الأمريكية قاعدة وجودها في باكستان؛ من أجل تدريب الوحدات الخاصة بمكافحة \"الإرهاب\"، وذلك مع بداية العام الجديد. وقال الكاتب في الصحيفة "ويليام أركين"، نقلاً عن مسئولين دفاعيين على علاقة ببرامج التخطيط، إن توسيع قاعدة الوجود في باكستان سيكون جزءًا من جهود تدريب ودعم قوات مكافحة "التمرد" المحلية ووحدات سرية لمكافحة "الإرهاب".
واعتبر أركين أن "هذه العمليات المركزية الباكستانية ستعتبر قفزة في العلاقات بالنسبة للجيش الأمريكي وبالنسبة للعلاقات الأمريكية الباكستانية".
وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت القواعد الباكستانية لانطلاق عملياتها في أفغانستان غير أنها تخلت عنها بعد الإطاحة بنظام الطالبان.
لكن في الفترة الأخيرة شعر الجيش الأمريكي بالإحباط نتيجة عدم قدرة الجيش الباكستاني على السيطرة على حدود البلاد في المناطق القبلية؛ ما أدى إلى عدم استقرار في هذه المناطق.
وذكرت "واشنطن بوست" في عدد الجمعة أن الولايات المتحدة حصلت على اتفاق يتيح إرسال طلائع القوات الأمريكية الخاصة إلى باكستان في مطلع العام المقبل.
اغتيال بوتو وجه ضربة قاسية لجهود أمريكا
يأتي ذلك بالتزامن مع اغتيال رئيسة الوزراء السابقة "بينظير بوتو" والذي وجه ضربة قاسية إلى الجهود الأمريكية التي كانت تسعى بصورة مضنية وحثيثة لتأمين استقرار في باكستان، البلد المسلح نوويًا، والحليف القوي للولايات المتحدة في حربها على "الإرهاب".
وركزت سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إزاء باكستان، بقوة مؤخرًا على إقامة مصالحة بل تحالف بين الزعيمة العلمانية المعارضة "بينظير بوتو" والرئيس الباكستاني "برويز مشرف" الذي يواجه تراجعاً كبيراً في شعبيته.
وسعت واشنطن إلى مثل هذا التحالف في الانتخابات الباكستانية المقررة أوائل الشهر المقبل.
وعقب الاغتيال، سارع المسئولون الأمريكيون في واشنطن وإسلام أباد إلى حث الباكستانيين على عدم تأجيل انتخابات الثامن من يناير الثاني، كما حذروا من إعادة فرض حالة الطوارئ التي رفعها مشرف قبل أسابيع قلائل فقط.
وفي هذا السياق، وجهت وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس" نداءً من أجل الهدوء في باكستان، وقالت في بيان: "ندعو الشعب الباكستاني على مستوى القادة والمجتمع المدني إلى الحفاظ على الهدوء".
ولكن محللين يرون أن اغتيال بوتو يعيد الولايات المتحدة إلى نقطة البداية في سعيها لإيجاد باكستان مستقرة وديمقراطية تكون شريكتها في حربها ضد الإسلاميين.
وتتراوح التداعيات المحتملة للاغتيال من استشراء أعمال شغب في الشوارع من جانب أنصارها إلى الاحتمال المفزع بالنسبة لواشنطن وهو أن تتحول باكستان في نهاية الأمر إلى دولة إسلامية مسلحة نووياً تسودها الاضطرابات.

المفكرة

أضف تعليق