هيئة علماء المسلمين في العراق

حماس: عملية الخليل صفعة للمراهنين على شطب المقاومة
حماس: عملية الخليل صفعة للمراهنين على شطب المقاومة حماس: عملية الخليل صفعة للمراهنين على شطب المقاومة

حماس: عملية الخليل صفعة للمراهنين على شطب المقاومة

باركت حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" العملية الاستشهادية التي وقعت, الجمعة, في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وأدت إلى مقتل جنديين صهيونيين، معربة عن أملها في أن تكون هذه العلمية باكورة سلسلة عمليات للرد على العدوان الصهيوني , ومؤكدة أن العملية هي صفعة للمراهنين على فشل مشروع المقاومة.
وقال النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغير والإصلاح"، ممثلة حركة "حماس" في المجلس التشريعي: "إن هذه عملية نوعية ومميزة، خاصة وإنها تأتي في أخطر مرحلة تمر بها المقاومة بتواطؤ أطراف فلسطينية وصهيونية، وبتنسيق أمني هو في أوجه وغير مسبوق بحسب اعتراف الصهاينة".

وأضاف المصري في تصريحات صحافية أن هذه العملية "تأتي كرد طبيعي على الجرائم (الإسرائيلية), وتشكل صفعة لكل المتآمرين على المقاومة والمنسقين مع العدو والمراهنين على شطب مشروع المقاومة في الساحة الفلسطينية". بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.

واعتبر أن هذه العملية هي رسالة مفادها "أن كل التعويل والمراهنات والاستقواء بالخارج والتواطؤ ضد المقاومة لم يصل أصحابه إلى أهدافهم، ولم يكسروا إرادة المقاومة، إنما سيشكل انطلاقة جديدة ونوعية للمقاومة الفلسطينية بتلقين العدو وذيوله درسًا قاسيًا".
وأعرب عن أمله أن تكون هذه العلمية "باكورة في سلسلة مستمرة لعمليات المقاومة بخاصة أمام فشل المؤتمرات واللقاءات مع الاحتلال".

وقال المصري: "إن الجريمة الكبرى هي بقاء التفاوض والتنسيق مع العدو في ظل العدوان، والعار تبقى الهرولة واللهث وراء العدو في ظل الاستيطان، والجريمة الأكبر هو أن يتم إدانة المقاومة الفلسطينية في الوقت الذي تخرس هذه الألسن في إدانة العدوان الصهيوني، لأجل ذلك هؤلاء المفاوضون والمنسقون لا قيمة لهم بين أبناء الشعب الفلسطيني لأنهم باعوا أنفسهم في سوق النخاسة وارتموا في أحضان الصهاينة وأصبح همهم كسر المقاومة الفلسطينية من أجل أهداف شخصية وذاتية".

عملية الخليل:
وقد قام أربعة مقاومين مستقلين سيارة جيب؛ بإطلاق النار على ثلاثة جنود صهاينة، بينما كانوا موجودين في منطقة قرب مستوطنة "تيلم" المقامة على أراضي الفلسطينيين في غرب الخليل, ما أسفر عن مقتل اثنين منهم.
وعقب ذلك، اشتبك منفذو الهجوم مع قوات الاحتلال على مدخل بلدة "بيت كاحل"؛ ما أدى إلى استشهاد أحدهما خلال الاشتباك، فيما استشهد مجاهد آخر متأثرًا بجراحه في المستشفى.
من جانبها، ادعت مصادر جيش الاحتلال أن المقاوميْن الآخرين أُصيبا وتمكنا من الانسحاب.
وفور وقوع العملية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي "بيت كاحل" و"حلحول" وقريتي "بيت امر" و"صوريف", وفرضت حصارًا مشددًا على محافظة الخليل. كما اقتحمت المستشفى الأهلي بالخليل في محاولة لاعتقال أحد جرحى العملية.

إلى ذلك, أشار موقع "روتر" الصهيوني على الإنترنت, إلى أن جيش الاحتلال أعلن حالة التأهب القصوى في كل منطقة الخليل خشيةً من تصعيد الوضع بعد العملية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية.

المفكرة

أضف تعليق