الهيئة نت - خاص - برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي مساعد الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق للشؤون العامة، عقدت الهيئة اجتماعا عاما برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي مساعدالأمين العام للشؤون العامة ،عقدت الهيئة اجتماعا هذا اليوم الخميس الموافق 27/12 في مقرها المؤقت في جامع حمود ذياب الكبيسي في العامرية ببغداد.
ونقل فضيلة الدكتور عبد السلام الكبيسي تحيات ودعاء سماحة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور حارث الضاري وبقية اعضاء الامانة العامة ومجلس الشورىا لى موظفي الهيئة وثنائه على موقفهم الذي ينم عن اسمى معاني الاسلام الحنيف.
وجرى خلال اللقاء التركيز على أبعاد الهجوم على الهيئة وكيف أن هذا العمل يراد من ورائه تحقيق اهداف تصب في مصلحة المحتل من خلال إرباك عمل الهيئة والتأثير على مسيرتها الظافرة.
من جانبهم عبر أعضاء الهيئة ومنتسبوها المجتمعون في المقر المؤقت على مواصلة المسيرة من خلال تجديد عهد الوفاء لهيئة علماء المسلمين متمثلة بسماحة أمينها العام وبقية رموزالهيئة الذين أصبحوا بحق رموز العراق باطيافه كافة بثباتهم على المبادئ وتضحياتهم الجمة في سبيل القضية؛ وترددت في جنبات المسجد هتافات الولاء والعهد بالبقاء أمناء على الامانة التي حملتنا اياها الهيئة.
وفيما يأتي نص الكلمة التي القاها فضيلة الدكتور عبد السلام الكبيسي خلال اجتماع الهيئة:
ألتقيكم في هذا الموقع المؤقت لهيئة كل المسلمين هيئة علماء المسلمين في العراق بعد أن أُسر موقعنا في أم القرى وأحمل لكم تحيات جبل العراق فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري رعاه الله وحرسه، ودعاءه الخالص لكم بالتوفيق في مساركم وان يكلأكم الله بحفظه ويحرسكم بجنده .
ايها الاخوة لا شك انكم صدمتم وتألمتم كثيرأ لما حدث ذلك اليوم 14/11/2007 .
ولكنكم كنتم على أعلى مستوى من المسؤولية فقد كنتم بالفعل اوتادا كالجبال ونجحتم في امتحان العقيدة والشريعة بامتياز وأفشلتم مخطط اصحاب العملية السياسية ومن شايعهم من بعض المليشيات ومن باركهم من قوى الغزو والاحتلال .
كنتم مثار عجب العالم كله فلم تصدر منكم أي ردة فعل على الجريمة الا مزيدا من الارتماء في حضن شريعتكم في مثل هذه المواقف على خلاف ما أراده المتعاونون مع الاحتلال في مشروع سياسة الضد النوعي حيث اثبتم أن لا ضد لكم إلا قوى الاحتلال وان كل ما حصل من تأييد لكم واستنكار للهمجية التي فعلت ضدكم نابعة من رسوخكم واستخفافكم من القوة التي اردات ان تخفيكم
ما اذا لو تصرفتم مع من هاجمكم كما تصرفتم مع مليشيات اخرى من قبلُ عندما أرداو اقتحام الهيئة وردوا بقوة.
إنكم هذه المرة ادركتم المسألة انها ليست قضية مليشيات وإنها أبعد من أن تكون هوساً من رأس مجموعة مليشيات او قائد من قيادات فرق الموت ،هذه المرة يُراد تنفيذ مشروع يسعى اليه الإحتلال بتشظية المكونات الاجتماعية للعراق خدمة لمشروعه لكي يقضي على ثقافة المقاومة ،لقد أدركتم بكياستكم وفطنتكم أن المراد هو تحقيق سياسة الضد النوعي.
وهنا لابد أن أقول إن بغداد حوت الكنوز التأريخية ،كنز سيدنا موسى الكاظم وكنز الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان وكنز العالم الرباني عبد القادر الكيلاني رضي الله عنهم أجمعين وهذه الشواخص الثلاثة تجدد في الأمة كل ما من شأنه أن يستنهضها ويشاء الله أن يكون الماتقى هو جامع أم القرى فهو المعلم المعاصر الذي جدد ويجدد العلم والجهاد.
وإذا كانت صبية الطائف لم تصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تؤخره عن دعوته؛ فلا ينتظر ان تتلكأ هيئة علماء المسلمين عن مواكبة مسيرتها الظافرة لأن لها في رسول الله اسوة حسنة.
وفي هذه النقطة بالذات يجب ان نعلم بأن مكر الذين كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله أو إخراجه أو اعتقاله هو ما دعاه الى الهجرة ولكنه لم يجعل مسيرة غار حراء ودار الأرقم تتراجع او تنكفأ، بل إن خروج النبي صلى الله عليه وسلم من بلده مكة أعطاه حلة جديدة وبين ان الدعوة ليست قطرية او قومية وإنما هي رحمة للعالمين والمعنى نفسه ما حصل لهيئة علماء المسلمين فالسهم الذي أراد أصحاب العملية السياسية أن يضربوا به الهيئة رُد عليهم والهيئة اليوم توشحت بوسام الحق واكتست بحلة المجد بفضل الله تعالى.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل.
هيئة علماء المسلمين تعقد اجتماعاً ضم أقسامها كافة
