قتل 4 اشخاص على الاقل، واصيب 21 اخرون بتفجير حزام ناسف اثناء تشييع عنصرين مما يسمى بالصحوة وسط مدينة بعقوبة الواقعة على بعد 60 كلم شمال شرق بغداد. وفجر شخص يرتدي حزاما ناسفا نفسه امام موكب المشيعين
مستهدفا قائد مجموعة مسلحة يدعى "الحاج فرحان البهرزاوي" فقتله في الحال مع ثلاثة اشخاص، وأصاب 21 اخرين.
ووقع الهجوم اثناء مشاركة البهرزاوي عددا من قادة المجموعة في موكب التشييع بمنطقة الحي وسط مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وقد اكد جيش الاحتلال الامريكي ان 10 اشخاص قتلوا في هذا الهجوم الذي وقع اثناء تشييع عنصرين من المجموعة المسلحة قتلتهما قوات الاحتلال الامريكية "خطأ" امس الاثنين.
وجاء الهجوم بعد ساعات من هجوم بسيارة ملغمة قرب أحد المقار الحكومية في مدينة بيجي احدى مدن محافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد.
وحدث تفجير بيجي الساعة الثامنة صباحاً عندما اندفع شخص بسيارته المفخخة ليصطدم بشاحنة مليئة باسطوانات غاز كانت متوقفة على حاجز تفتيش عسكري مؤلف من جنود حكوميين وأعضاء بمجلس "صحوة" محلي.
وكان تفجير مماثل في المدينة نفسها في العشرين من الشهر الجاري قد أودى بحياة 13 شخصا على الأقل، وأدى إلى إصابة 18 آخرين بجروح، وذلك في هجوم استهدف متطوعين في صفوف ما يُعرف بدوريات "مجالس الصحوة" في حي يقع جنوب المدينة.
وفي تشرين الاول/ اكتوبر الماضي قتل 19 شخصا، واصيب 50 اخرون بجروح في هجوم مزدوج بسيارة مفخخة استهدف مسؤولا في الشرطة وزعيما قبليا في بيجي، ونجا المستهدفان من هذا الهجوم.
وكالات
نحو 25 قتيلاً وجريحاً بحزام ناسف في بعقوبة
