هيئة علماء المسلمين في العراق

فرع القائم يواصل نشاطاته الدعوية بمناسبة عيد الأضحى
فرع القائم يواصل نشاطاته الدعوية بمناسبة عيد الأضحى فرع القائم يواصل نشاطاته الدعوية بمناسبة عيد الأضحى

فرع القائم يواصل نشاطاته الدعوية بمناسبة عيد الأضحى

الهيئة نت – واصل فرع هيئة علماء المسلمين في مدينة القائم نشاطاته الدعوية بمناسبة شهر ذي الحجة وعيد الاضحى المبارك، وذلك ضمن جهوده التي يبذلها في توعية الاهالي بامور دينهم وتبصيرهم بما يحتاجون اليه من احكام شرعية لا سيما في المناسبات الاسلامية المعروفة كالعيدين وغيرهما.

فقد اصدر فرع القائم مطوية بعنوان (أحكام عيد الأضحى) وزعت على الاهالي ليستفيدوا منها في معرفة ما يتعلق بالعيد من صلاة وعلاقات اجتماعية منضبطة بالشريعة السمحاء وأضحية وغيرها.

واليكم نص المطوية:-

بسم الله الرحمن الرحيم 

مشروعية صلاة العيدين عموما:

جاءت مشروعيتها في الكتاب والسنة، أما الكتاب فقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2] والمشهور في التفسير: أن المراد بذلك صلاة العيد.

وأما السنة: فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فكلهم صلى قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة) أخرجه مسلم.
وأجمع المسلمون على مشروعية صلاة العيدين.

حكمها ووقت إقامتها:

هي سنة مؤكدة. وأما وقتها فمن حين ترتفع الشمس مقدار رمح إلى أن تزول.

كيفيتها:

1. يفتتح الإمام الصلاة بتكبيرة الإحرام ثم يدعو بدعاء الاستفتاح ثم يكبر تكبيرات العيد، وعددها (بعد تكبيرة الإحرام) سبع تكبيرات، ويقول بين كل تكبيرتين: (الله أكبر كبيرا.. والحمد لله كثيرا.. وسبحان الله بكرة وأصيلا.. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما كثيرا)، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويسن أن يضع يمناه على يسراه.

ثم يتعوذ، ويقرأ سورة الفاتحة وسورة، ويستحب أن يقرأ (سبح اسم ربك الأعلى) أو (ق) ثم يكبر للركوع ثم يرفع من الركوع ثم يسجد ثم يقوم إلى الركعة الثانية فيكبر خمس تكبيرات ما عدا التكبيرة التي يقوم بها من السجود، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويقول ما بين كل تكبيرتين ما قاله بين تكبيرات الركعة الأولى. فإذا فرغ من التكبيرات يقرأ سورة الفاتحة، وبعدها سورة، ويستحب أن يقرأ سورة (الغاشية) إذا كان قد قرأ في الركعة الأولى (سبح اسم ربك الأعلى) أو سورة (اقتربت الساعة) إذا كان قد قرأ في الأولى سورة (ق)، ثم يكبر للركوع ثم يكمل الركعة الثانية، ويجلس للتشهد ثم يسلم. هذا ويجهر الإمام بتكبيراته وبقراءته.

2. إن التكبيرات والذكر بينهما سنة وليس بواجب، ولا تبطل الصلاة بتركها عمدا ولا سهوا، ولا خلاف في ذلك.

3. المسبوق في صلاة العيد يأتي بما فاته مع الإمام، ولا يسلم معه إذا سلم فإذا فاتته ركعة أتى بها مع التكبير، وإذا فاتته الركعتان كما لو أدرك الإمام في التشهد أتى بالركعتين مع تكبيراتها.

4. الاستماع إلى خطبة الخطيب.

قضاء صلاة العيد:

من فاتته صلاة العيد فلا قضاء عليه، ولكن إذا أراد قضاءها فله ذلك، على اختلاف صور القضاء التي ذكرها الفقهاء، وهي على النحو الآتي:

1. أن يقضيها بصلاة أربع ركعات، فكان أربعاً كقضاء صلاة  الجمعة.

2. أن يقضيها بركعتين كصلاة التطوع، وهو قول الأوزاعي.

3. أن يقضيها بصلاة ركعتين على صفة صلاة العيد بتكبيرات، ونقل ذلك عن الإمام احمد ومالك والشافعي.

وقال الأحناف: من فاتته صلاة العيد مع الإمام لم يقضها؛ لان الصلاة بهذه الصفة لم تعرف قربة إلا بشرائط لا تتم بالمنفرد.

مسائل متفرقة:

1. يسن تعجيل صلاة عيد الأضحى ليتسع وقت ذبح الأضاحي.

2. يستحب الغسل والتنظيف والتطيب وقص الأظفار لمن لا يريد أن يضحي، ولبس أحسن ما يجده من اللباس.

3. يسن أن لا يأكل في عيد الأضحى قبل الصلاة حتى يأكل من أضحيته.

4. يبدأ التكبير من فجر يوم عرفة، فيكبر المسلم في الطرقات والمساجد، ويرفع الصوت إظهارا لشعار العيد، كما يكبر المسلم في طريقه إلى المسجد، وينتهي التكبير بغروب الشمس من آخر أيام التشريق الثلاثة.

5. التوسعة على الأهل وكثرة الصدقة النافلة حسب الطاقة زيادة عن عادته ليغنيهم عن السؤال.

6. إظهار البشاشة والفرح في وجه من يلقاه من المؤمنين، وزيارة الأحياء من الأرحام والأصحاب إظهاراً للفرح والسرور وتوثيقاً لرابطة الأخوة والمحبة.

7. منع النساء من الخروج إلى المقابر في صبيحة العيد؛ لأنه يوم فرح وسرور ولما يخشى من سوء تصرفاتهن في المقبرة.

8. عدم إعادة الفواتح والمآتم؛ لأنها من الأمور المستحدثة.

9. التهنئة بالعيد بالألفاظ التي اعتادها الناس كقولهم: ((تقبل الله منا ومنكم)).

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ((أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: تقبل الله منا ومنكم، وأحاله الله عليك. ونحو ذلك، فهذا قد روي عن طائفة من  الصحابة أنهم كانوا يفعلونه، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره  ((.

وعن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض ((تقبل الله منا ومنك))، قال الحافظ إسناده جيد.

وختاماً: لا تنسَ أخي المسلم أن تحرص على الأمور الآتية في يوم العيد:

1. أعمال البر والخير من صلة الرحم وزيارة الأقارب وترك التباغض والحسد والكراهية وتطهير القلب منها والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.. نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام - أيام عشر ذي الحجة - عملا ًصالحاً خالصاً لوجهه الكريم.

2. الإكثار من الدعاء لإخواننا المعتقلين وأخواتنا المعتقلات الذين يعيشون خلف تلك القضبان وفي ظلمات السجون عسى الله أن يفرج عنهم، وأن يرجعهم إلى أهليهم وأبنائهم. نسأل الله العظيم الفرج لنا ولهم وللمسلمين، وأن يجعل يوم العيد يوم نصر وعزة لأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إنه نعم المولى ونعم النصير.

كما اصدر فرع القائم بطاقة معايدة تضمنت الوصية بالدعاء للمعتقلين وزيارة ذويهم ومد يد العون لهم، والدعاء بالفرج والنصر لهذه الامة. وفيما صورة هذه المعايدة:

http://www.iraq-amsi.org/images/daewa qaem - copy.jpg


ومن اصدارات فرع القائم سلسلة فقهية وهي على شكل اعداد منها العدد الاول :




أحكام الأضحية

يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق