دافعت \"إسرائيل\" عن استخدامها القنابل العنقودية المحرمة دوليا في عدوانها على لبنان العام الماضي، زاعمة أنها لم تنتهك القانون الدولي. وأعلن المحامي العام للجيش \"الإسرائيلي\" العميد أفيحاي مندلبليت الذي يتابع تحقيقا أمر به رئيس الأركان السابق دان حالوتس، أن استخدام الجيش للقنابل الانشطارية في العدوان على لبنان
صيف العام 2006 كان "مشروعا ومنسجما مع القانون الإنساني الدولي." على حد زعمه.
وزعم التحقيق "الإسرائيلي" أن إطلاق القنابل العنقودية اقتصر على الأهداف العسكرية.
وأصدر الجيش بيانا جاء فيه ان التحقيق وجد أن القنابل العنقودية لم تستخدم إلا في الحالات التي لم يكن فيها الضرر الذي يلحق بالمدنيين أو بالبنية الأساسية المدنية غير متناسب مع الميزة العسكرية المكتسبة، على حد وصفه.
وأضاف "أن اغلب القنابل العنقودية أطلقت على مناطق مفتوحة وغير مأهولة، ولم تطلق على مناطق عمرانية إلا لغرض إنقاذ جنود (إسرائيليين) أو في الحالات التي استخدم فيها حزب الله تلك المناطق في إطلاق الصواريخ." على حد تعبيره.
وقال الجيش "الإسرائيلي" إن المدعين العسكريين لن يتخذوا أي إجراء قانوني ضد القادة الميدانيين بعدما خلصوا إلى أن استخدام القنابل العنقودية خلال الحرب جرى بشكل يتفق مع القانون الإنساني الدولي. حسب ادعائه.
وتتعارض نتائج تحقيق الجيش "الإسرائيلي" مع تقارير واسعة النطاق تفيد بارتكاب انتهاكات.
وتفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن "إسرائيل" ألقت بضعة ملايين من القنابل العنقودية على لبنان، ولم تنفجر مئات الآلاف منها واستمرت تقتل أشخاصا أو تبتر أطرافهم بعد انتهاء الحرب.
الإسلام اليوم / وكالات
متعارضة مع تقارير الأمم المتحدة.. (إسرائيل) تبرر استخدامها القنابل العنقودية في لبنان
