ألقت طائرات الاحتلال الأمريكي أكياساً فيها قوارض وفئران على عدد من المزارع في مدينة الديوانية كما افاد اهالي المدينة. وأضاف أحد المزارعين في مدينة الديوانية جنوب البلاد \"لقد ذهبنا للبحث عن هذه الأكياس، وعندما عثرنا عليها فوجئنا باحتوائها على عدة أنواع من الحيوانات الصغيرة من القوارض والفئران\".
واوضح "لقد قمنا بنقل هذه الحيوانات الغريبة في الاكياس الى اقرب وحدة للطب البيطري".
وقد اشار المركز الطبي بعد تشريح هذه الحيوانات الى ان هذه الحيوانات تعمل على اتلاف المزارع ونقل الامراض الى الانسان، وان لها جهازين تناسليين (ذكريا وأنثويا) أي انها تستطيع التكاثر بالتلقيح الذاتي (التكاثر السريع) خلال مدة قصيرة فيصبح عددها بالآلاف، بل الملايين، وتحمل هذه الحيوانات القارضة فايروسات تسبب امراضا قاتلة وفتاكة وسريعة الانتشار في جسم الانسان.
وقال احد الأساتذة المختصين في علم البيولوجيا يعمل في جامعة أوربية ان القضية ليست جديدة، فهي جريمة جرى استعمالها في رواندا أثناء الحرب وفي بعض الدول الإفريقية، فانتشر مرض (الإيبولا)، وهو مرض نقلته القوارض، وانتشر في دول افريقية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير السابقة) في عام 1976، فتوفي بسببه 280 شخصا من اصل 318 اصيبوا بالمرض، وفي السودان أصيب 284 شخصا توفي منهم 150.
واكتشف باحثون في معهدي باستور في باريس وبانغي للمرة الاولى جزيئات من المجموع المورثي لفيروس ايبولا لدى قوارض صغيرة في افريقيا.
ويسبب الفيروس ايبولا مرض الحمى النزفية التي يمكن ان تكون قاتلة في ما بين 52 و88 % من الحالات عند الانسان.
ولكن يبقى الأمر بحاجة الى تحقيق علمي وميداني، وهو خبر لا يستهان به إطلاقا حسب قول البروفسور سولينبيرغ.
وكانت قوات الاحتلال الامريكي قد نشرت سابقا حيوانات متوحشة في عدة مناطق من بغداد وغيرها من المحافظات انتقاما من العراقيين الذين يرفضون وجودها في بلادهم باي شكل من الاشكال وحماية لقواعدها ومعسكراتها التي تتمركز فيها.
وقد تسببت هذه الحيوانات المتوحشة - وبعضها مدرب على الهجوم على الانسان - باصابات ووفيات بين الاهالي القريبين منها ولا سيما في الحقول والمزارع.
الهيئة نت + وكالات
تنشر أمراضاً قاتلة وتفتك بالمزروعات.. طائرات الاحتلال تلقي قوارض في الديوانية
