هيئة علماء المسلمين في العراق

تحذير من انفجار الوضع الأمني في البصرة
تحذير من انفجار الوضع الأمني في البصرة تحذير من انفجار الوضع الأمني في البصرة

تحذير من انفجار الوضع الأمني في البصرة

أكّد المحلل السياسي العراقي الدكتور عبد الكريم العلوجي امس الأحد أن الوضع الأمني في البصرة قابل للانفجار في أي وقت، مشيرًا إلى أن هناك فراغًا أمنيًا في أعقاب خروج قوات الاحتلال البريطاني من المدينة. وقال العلوجي في تصريح خاص لشبكة الإسلام اليوم من القاهرة حيث مقر إقامته: إن هناك ثلاث قوى شيعية متنافسة على الزعامة في البصرة، وذلك لثرائها من الناحية النفطية اذ يوجد فيها أهم آبار النفط في العراق.

وأضاف العلوجي أن الأطراف الثلاثة هم: "حزب الفضيلة" بزعامة محافظ البصرة، و"قوات بدر" التابعة للمجلس الإسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم الذي تتبعه الأجهزة الأمنية في المدينة، و"التيار الصدري" بزعامة مقتدى الصدر الذي يسيطر على كثير من الأحياء في المدينة الامر الذي ينذر بانفجار الوضع الأمني في البصرة.

وتوقع الخبير العراقي أن تفشل حكومة المالكي في السيطرة على الوضع الأمني في المدينة، مشيرًا إلى أن الحكومة "على الرغم من إعلانها عن استعدادها لتسلم الملف الأمني من قوات الاحتلال إلا أنها فشلت على الأصعدة كافة السياسية لعدم جديتها في المصالحة والأمنية بفشلها الواضح في السيطرة على الوضع الأمني".

وقد انسحبت قوات الاحتلال البريطاني من مدينة البصرة في السادس عشر من ديسمبر الجاري. وأكّد المقدم عبد الله لفتة المتحدث باسم قيادة شرطة البصرة أن المدينة أصبحت فعليًا بيد القوات الحكومية المتمثلة بالشرطة والجيش وقوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية.

وتفاوتت مشاعر أهالي البصرة، فهناك شعور بالقلق والترقب يسود المدينة بسبب بقاء المليشيات على حالها دون أن تحلّ مشكلتهم، والخوف أيضًا من ازدياد النفوذ الإيراني في المدينة خاصة وأنه حاليًا عزّز من وجوده العسكري والسياسي عند حدود مدينة الفاو جنوب البصرة وفي المياه الإقليمية.
 

الإسلام اليوم

أضف تعليق