هيئة علماء المسلمين في العراق

كم قضيه في العراق تكفي لتمزيقه؟-طالب العسل
كم قضيه في العراق تكفي لتمزيقه؟-طالب العسل كم قضيه في العراق تكفي لتمزيقه؟-طالب العسل

كم قضيه في العراق تكفي لتمزيقه؟-طالب العسل

في البدء كان مايسمى في العراق القضيه الكرديه, والآن ظهرت للوجود قضية الشيعه, وقد سيكون لكل قوميه وطائفه قضيه, وسنسمع ربما عن قضيه للتركمان والآشوريين والشبك واليزيديه والصابئه, وسيكون هناك قضيه كلدانيه وسريانيه امعاناً في تمزيق العراق, وسيكون هناك قضية التركمان الشيعه والتركمان السنه وقضية الكرد الشيعه والكرد السنه والسورانيين والبهدنانيين, وسيكون السنه عدة اقسام ويكون لهم قضاياهم, فمنهم المؤيد للقاعده اوالتابع لمجالس الصحوه, وسيكون قضية لهذه الجماعة وقضية لتلك, وربما ينقسم الأمر اكثر على نفسه لتتفرع الإنقسمات الى العشائر والمدن وربما ابعد من ذلك مادام البعض يأتمر بأمر الأجنبي وليس يجري في عروقه دم عراقي, والأمثله واضحه بالنسبه لقضية الكرد التي تفرعت الى فرعين أحدهما جماعة مسعود والأخر جماعة جلال, وانقسم الكرد ولايزالون الى صنفين احدهما ويسمي نفسه جلالي والآخر يسمي نفسه برزاني, وقد انقسموا على انفسهم وتحاربوا من اجل المال كما هو معروف منتصف التسعينات وهم الآن في حكومه شكلها الظاهر موحد ولكنها تعاني من مشاكل حول مسألة تقاسم الواردات والنفوذ والسلطات.

وان تفحصنا في البدء القضيه الكرديه اولاً فهي قضيه بولغ جداً في الحديث عنها وعن مظالمها وما تعرض الكرد له من ظلم وقمع مستمرين طول تواجدهم على ارض العراق, حيث ان المعلن وحسب منهاج وفكر الأحزاب الكرديه انهم مُقَسَّمون على اربع دول, وانهم ضُموا قسراً الى العراق وهم يحلمون بدوله كرديه بعيداً عن العراق (ليس الآن), ولكن بعد ان يحلبوا العراق ويفرغوه من خيراته وبعد ان يصبح ضعيفاً وبعد ان تلتفت اليهم دول الجوار كقوه بديله عن العراق يتم التعامل معها اقتصاديا وسياسيا وفي كل المجالات, وهاهم اليوم يبنون على اكتاف العراق امبراطوريه نفطيه ضخمه واقتصاديه وعسكريه ستكون عملاقه على حساب العراق ان لم يلحق البعض العراق وينتشله من براثن السلطه التي يسمونها محليه في الشمال ولكنها في الحقيقه اللاعب الحقيقي المؤثر في الأحداث في العراق...
وعلى كل حال فإن فكرهم الذي اسسوه ودعموه بدعايات ضخمه والذي خُصصت لها ميزانيات مذهله ليس سوى اباطيل واكاذيب اختلقوها وعملوا على نشرها وحاولوا تنشئة الجيل الكردي الناشئ على اسسها وحثه على الإعتقاد بها, ولكن نظره واحده الى التأريخ يكتشف المرء مدى ضعف او حتى انعدام الحجه والدليل على صدق مايدعيه (اكراد الحزبين) من حقوق مغصوبه سلبها منهم العراق الذي له كل الفضل على العراقيين جميعاً وليس لأحد بشيئ الفضل عليه...
بالإضافه الى ان حجة (اكراد الحزبين) في ظلم الأنظمه لهم مبالغ فيه, فكيف يريدون مقاومة الحكومات بالسلاح بغض النظر عن اي حكومه دون ان يكون للحكومه رد فعل تجاههم, وقد قاتلوا بأنفسهم انصار السنه حينما كانوا في حلبجه وقتلوا المئات منهم بحجة الدفاع عن النفس وهي نفس الحجه التي استخدمتها الانظمه السابقه لقمع تمردهم...

كما ان تمردهم على الانظمه السابقه أودى بحياة الكثير من ابنائهم وأدى تمردهم الى خراب ودمار مدنهم وقراهم, وكان بعض الكرد يحمل من الأفكار التي تلقنها بمرور الزمن من (اكراد الحزبين) الذين يلقنون الشعب الكردي بغير الحقيقه, بل ان الكثير من مقاتليهم كانوا من الأميين وليس يحمل احدهم فكراً اوعقيده بعينها ولكنهم نشأوا في محيط التمرد من أب يحمل السلاح طول حياته فورث الإبن ذلك وليس لديه صنعه سوى القتال والتمرد, حيث لو سألت احدهم عن سبب تمرده فيقول ان الحكومه لم تعطهم حقهم وانهم محرومون من التعليم والرعايه الصحيه وغيرها من حقوق المواطنه التي على الدوله توفيرها, ولكن هل يمكن اقناع هؤلاء انه كيف يمكن ان يكون هناك مثقفون كرد ومعلمون ومهندسون واطباء وحاملوا شهادات عليا تخرجوا من جامعات العراق او من الجامعات الموجوده في شمال العراق, فكيف تسنى لهؤلاء ان يتثقفوا ويتعلموا بإنعدام التعليم ووسائله في شمال العراق؟ اي بمعنى ان العله ليست فقط في الأنظمه الحاكمه ولكن العله في التمرد وفِكر التمرد الذي يعيق حركة التطور والبناء, وان ياتي احدهم ويقول ان في الحركه الكرديه هناك ايضاً بعض المثقفين وليس الأميين فقط فلماذا انتمى هؤلاء للحركه الكرديه؟؟ والجواب هو ان معظمهم غُرر بهم كما تقدم باوهام واباطيل, والبعض لايريدون الإنخراط في الجيش العراقي لخدمة الوطن, وماراينا خلال حرب ايران الكثير من الشباب الكردي المغرر به يهرب الى الجبال ويلتحق بالتمرد الكردي ليكون عوناً لإيران ويقاتل العراق بالنيابه, والمفارقه انه حين يُقتل يعتبر من ضحايا النظام!!

لقد عمل (اكراد الحزبين) كثيراً في تشويه صورة العراق والشعب العراقي في ذهن العقليه الكرديه, فقد محوا كل مايربط الكردي بالعراق بالقوه, بل واكثر من ذلك حين تقرأ للبعض وهو يعتبر ان العرب العدو الأكبر لهم, وقد تطرف البعض اكثر فإعتبر الإسلام هو سبب المصائب في محاولات حثيثه لسلخ الكرد عن العرب وبكل مايربطهم بالعرب, حيث في ادبيات بعضهم ان المصائب لاتأتي سوى من العرب وانهم محتلون لأرض كردستان وانهم أي العرب ينظرون بإزدراء للكرد ويعتبرونهم مواطنين درجه ثانيه, وكما رأينا تسييس قضية مايسمى الأنفال وكل شاهد من الشهود واكثرهم من الأميين والبسطاء لُقِّنَ بالضبط ماسيقول, واتفق الجميع على قول ان الهدف من الأنفال ليس سوى انهاء وجود الشعب الكردي!! وكل ذلك بالطبع اوهام واكاذيب جعلت من الشخص الكردي بين نارين بين ان يستمع لإبناء جلدته وهم يقدمون له الدلائل التي لايستطيع التحقق منها, وبين ان يقتنع بحقيقه واقعه يتشوه فيها فكره بفعل الإعلام الموجه وهو يقسم قلبه الى نصفين, فهو ينجذب مع حلم الكرد في دوله مستقله بعيده عن العرب وفق مفاهيم تكررت على مسامعه اكثر من سماع اسمه وغسلت دماغه, وبين حقيقة وجوده كإنسان يشعر بوجود الحقيقه بالفطره التي تدفعه للعوده الى وطنه الأم العراق, وقد راينا احتفالات الشعب الكردي العفويه في شمال العراق بفوز الفريق العراقي بكأس آسيا وماقابلها من هجوم اعلامي منسق من (اكراد الحزبين), ولازالت آثار العصي والهراوات على اجساد الشباب الكردي من قِبَل رجال أمن (اكراد الحزبين) تعمل عملها كغسيل دماغ مستمر دون انقطاع.

اي ان التمرد والعصيان الذي قاده وعمل له بعض مايسمى القاده الكرد كان بالإمكان ان يحل محله التفاهم والتفاوض والمحادثات لو حسنت النيات, ولكن والأمر ليس سراً حين كانت معونات ايران واسرائيل تصل للبرزاني الأب ليضرب العراق, وبعد اتفاقية شط العرب سقطت مايسمى ثورتهم وتلاشى تمردهم بعد انقطاع الدعم الإيراني حتى صدرت اليهم الأوامر بالتحرك لخرق اتفاقية الحكم الذاتي التي كان من الممكن التفاوض والتحرك لتعديلها او تصحيحها بدلاً من حمل السلاح, الأمر نفسه حين تمردوا بما يسمونه ثورة ايلول التي حقيقتها ليست سوى قانون الإصلاح الزراعي الذي حجّم الإقطاع الكردي ليعطي فقراء الكرد حقوقهم تلك الحركه المخزيه التي يعتبرونها اساس ورمز نضالهم...
ولكن لايمكن ان ينكر المرء ان الشعب الكردي قد تعرض لمظالم, ولكن هذه المظالم ليست سوى نتيجة تآمر وعبث قياداتهم التي تاجرت بهم طوال السنين الماضيه بل ولا زالت, فهل ننسى تواطئ جلال وجماعته في موضوع حلبجه؟ وهل ننسى كذبتهم في الرقم المبالغ فيه جداً في عدد ضحايا الأنفال الذين لم يكونوا فقط ضحايا النظام بقدر ماكانوا ضحايا ابناء جلدتهم, فهم ـ اي العصاة ـ من جماعة (اكراد الحزبين) لم يكونوا يعيروا اي اهتمام للقرى التي يرتادوها وينطلقون منها لمحاربة الأنظمه الحاكمه فيقع القتال الذي يذهب ضحيته الأبرياء بينما العصاة وقادتهم يهربون بعد كل معركه الى عوائلهم في معسكراتهم الآمنه في ايران, وغيرها الكثير من الأمثله التي استغلها اكراد الحزبين لعمل قضيه اسموها القضيه الكرديه أُسست على اوهام خلطوها باكاذيب وتخرصات صدقها الغافل والساذج ولازالوا على نهجهم في قضيتهم المستغله دوماً لتكون كمنشار يريد تقسيم العراق...

واليوم نرى (اكراد الحزبين) وهم يريدون لي ذراع العراق مجدداً في اشتراطهم ضم المناطق المتنازع عليها مقابل تأجيل الإستفتاء في كركوك, فأي انتهازيه ووصوليه في فكر اكراد الحزبين تجعلهم يساومون على اي شيئ في سبيل الوصول الى مرامهم, فهم من جاء باكراد غير عراقيين واسكنوهم كركوك, وإن تأجل الإستفتاء ام لا فالغلبه لهم, حيث سيجلبون المزيد والحكومه غافله او متغافله لافرق, وسيضمون مايسمى المناطق المتنازع عليها اليهم والنتيجه بلع نصف العراق, ولايجب ان يفوتنا ان الميزانيه التي يستلمونها تتضاعف بفعل ان مخصصات البيشمركه ستصرفها الحكومه المركزيه والنفط العراقي يبيعوه برخص التراب وهم ليسوا فقط دوله داخل دوله بل ان العراق كله تحت تصرفهم ورجال الحكومه العراقيه لم يعودوا رجالاً فهم مهما تحدوا مسعود وجلال لن يكون مصيرهم سوى الجلوس تحت العلم الكردي ليُذلوا في التملق للكرد والتزلف لهم والإشاده كالعاده بتجربتهم الفريده!!!

واما ان انتقلنا الى الطرح الجديد اليوم والمسمى بقضية الشيعه المضطهدين منذ 1400 عام خلت حيث يدعو هذا الطرح ان على الشيعه وبعد زوال الحكم السني حسب تعبير البعض ان يتولوا السلطه والحكم لتعويض مافاتهم من سنين الجوع والفقر والحرمان وهاهم يتولون ارفع المناصب وهم اليوم في اعلى هرم السلطه..
ولكن لم يستفد الشيعه من زوال الحكم السني بشيئ من حيث اعادة الحقوق المستلبه كما يقولون او في تصحيح الأمور واستلامهم الحكم بعد قرون من الحرمان, بل انقسم الشيعه على انفسهم كحال الكرد واصبح هذا صدري وذاك بدري واشتد الخلاف بينهم على اسوأ مايكون وقاتل بعضهم البعض لأجل مصالح لاتتعلق بالشيعه ولا بغيرهم بل هي مصالح توسيع نفوذ وتجاره وسيطره على العقارات لااكثر ولا اقل.

وفي الحقيقه ان قضية الشيعه ليست سوى ظلم أوقعه اصحابه على انفسهم, فهم يقولون ان الحكم للسنه منذ 1400 عام كما تقدم ولم يحالفهم الحظ في الحكم سنه واحده في العراق, ولكن من الذي منعهم من تولي الحكم؟ اليست افكار بعض علماء الشيعه هي السبب في ذلك كونهم حرَّموا في الماضي العمل في الدوائر الحكوميه والجيش والشرطه؟؟
وبما انه لم يكن للشيعي من نصيب في الوظيفه الحكوميه او في الجيش وفقاً لتعاليم المرجعيات العليا فإن ليس هناك من فائده ترتجى من التعليم اساساً في هذه الحاله, لذا لجأ الكثير منهم للتجاره والزراعه والعمل الحر وفقدوا فرصة الإنخراط في دوائر الدوله بكافة فروعها وفقدوا فرصة التعرف على كيفية إداره الدوله او تقلد المناصب العاليه اوالحساسه في مرافق الدوله العامه, وضاعت عليهم الكثير من الفرص التي من شأنها تعريفهم بأمور الحكم والمشاركه فيه عن جداره بدلاً من استئثار فئه واحده على الحكم وبالتالي تتحكم فئه على اخرى وتدير امورها ربما بما لايرضي تلك الفئه المتحكم بها.

وكيف ينشأ جيل متعلم متنور مثقف وهو بعيد عن التعليم حيث لافائده ترتجى من الدراسه والتعليم ان كانت نتيجتها العمل خارج اطار الدوله كالعمل في التجاره والزراعه كما تقدم التي أفلح الشيعه دون غيرهم فيها بسبب ابتعادهم عن العمل الحكومي والإنخراط في دوائر ووزارات الدوله إلا ماندر, اي ان بعض الشيعه الذين لم يعيروا اهميه لوصايا وفتاوى علمائهم نالوا بالفعل درجات متقدمه من العلم والمعرفه في الماضي, وقد انحسرت تدريجياً فكرة الإبتعاد عن الوظائف الحكوميه واصبح اليوم الكثير من الشيعه اصحاب كفاءات وشهادات عليا وتقلدوا اعلى المناصب الحكوميه والعسكريه ولكن ربما الاوان قد تاخر قليلاً, فقد استحوذ السنه كما يقولون على مقاليد الأمور قرون طويله ولكن الفرصه اليوم مواتيه لتعويض مافات من ايام الإستئثار بالسلطه لفئه دون اخرى....

ولكن هل نجح الشيعه في ادارة الدوله على غرار مافعله السنه؟؟ قد تكون الأمور والأحداث ليست بصالحهم والصوره ضبابيه وهناك الإحتلال ومشاكل ومصائب لاتنتهي...
كما ان ماتفعله بعض الجهات الشيعيه كجماعة الحكيم ليس بخافٍ على احد من حيث مطالبتهم بفيدراليه جنوبيه على غرار فيدرالية الشمال وهم حين صرحوا قبل سنين انهم ضد تقسيم العراق, وان فيدرالية الكرد ليست سوى الطريق للتقسيم, ولكن وبعد الإحتلال وبعد تسلمهم مقاليد الأمور ولم يعد الأمر يحتمل أعلنوا انهم يريدون تطبيق التجربه الفريده ـ كما يقولون ـ المقامه في الشمال على الجنوب العراقي, حيث خذلوا اهل الجنوب الذين وثقوا بهم وادلوا بأصواتهم لصالحهم واذا بهم يقسمون العراق لصالح عصابات ارهابيه, فقد عملوا من اجل هدفهم هذا على اثارة القلاقل والفتن بطرق عديده لتأمين قبول ورضى اهل الجنوب بالفيدراليه لكي تصبح لامناص منها بعد ما أُثيرت زوابع الفتن المذهبيه التي لم تكن سوى قميص عثمان الذي عن طريقه تتم المطالبه بتقسيم العراق
, حيث ارادوا ايصال العراقيين الى حالة اللاعوده عن المطالبه بالتقسيم, واليوم كل المليشيات الشيعيه على اختلافها متفقه على سرقة العراق ونهب نفطه, وهاهو الجنوب لازال يئن من الفقر والعوز والحاجه رغم المليارات التي تخصص للإعمار والصحه والتعليم ولكن ليس من مشروع واحد نُفذ سوى ربما تعبيد الطرق التي بفضلها استعبدوا البشر ومنوا عليهم وتفضلوا بعمامة رسول الله وكان الرسول منهم بريئاً, فكم سرقوا تحت هذه العمامه من قوت الشعب, وكم وعدوا بمستوصف ومستشفى ولازال الجنوب لما يقارب خمس سنين لم يستوردوا له سوى الأدويه الملوثه والمواد الغذائيه التالفه, وكذلك أسِرة العنابر في المشافي عباره عن اغطيه قديمه مفروشه على الأرض, والماء الغير صالح حتى لتنظيف الشوارع يُمَن به على العراقيين ابناء النهرين, والنفط الذي يعوم العراق عليه يبتلع راتب الموظف المسكين مقابل بضعة لترات يتيمه, ناهيك عن الكهرباء التي وصلت للمريخ ولازال العراقيين يحلمون بساعه اضافيه يمنون بها عليهم, ولا ننسى الأمن الذي اصبح سلعه مفقوده يضربها المليشياويين بنعالهم القذر وهم يغتصبون الكربلائيات ونساء البصره وطاهرات الجنوب ويقتلونهن على الشبهه ويهتكون اعراض العراقيين والعراقيات لمجرد موالاتهم لفصيل آخر ليس على هواهم, وضاع العراق بين قاتل ومغتصب وبين عميل ومتآمر, وهذا هو الوضع الذي وصلنا اليه اليوم لرغبة البعض في استلام الحكم بأي شكل من الأشكال ومحاولة تعويض مافاتهم لقرون بيومين, وضاع العراق بأكاذيب البعض واوهامهم في تحقيق احلام باطله على حساب حقوق الغير, ولم يكن ليحدث كل هذا ان كان هناك من يقف بوجه الغدر والعماله, فأصوات البعض لاتكاد تُسمع من كثرة الضجيج وهي تصيح بأعلى صوتها رافضه العملاء والغادرين, ذلك الضجيج المنبعث عمداً من افواه الحيتان لابد له من ان يتلاشى ويختفي حين تقرر ان تُبحر بسلام سفينة العراق العظيم...


وكالة الاخبار العراقية
المقالات المنشورة لا تعبر الا عن راي كاتبها فقط

أضف تعليق