استشهد 3 فلسطينيين من كوادر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في غارة صهيونية جديدة استهدفتهم فجر اليوم الثلاثاء في بيت لاهيا شمال غزة، ما يرفع ضحايا غارات الاحتلال إلى 10 شهداء، بعد اغتيال 7 ناشطين ليلاً، بينهم قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي،
وكانت مصادر طبية قالت:" إن الناشطين الثلاثة وصلوا أشلاء إلى مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع نتيجة الغارة التي استهدفتهم فجر اليوم"، وكان القائد العام لسرايا القدس "ماجد الحرازين" وخمسة ناشطين آخرين في غزة استشهدوا في غارة صهيونية ليل الاثنين الثلاثاء، ما دفع الجماعة للتهديد بتفجيرات داخل الكيان .
وقالت الحركة إن غارة جوية صهيونية دمرت سيارة في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل الحرازين وناشطين اثنين آخرين، وعلى الأثر أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانا أكدت فيه أن اغتيال القائد العام الحرازين سيفتح الأبواب مشرعة أمام موجة من العمليات الاستشهادية".
وتجمع المئات من كوادر الجهاد الإسلامي في الشوارع وأطلقوا النار في الهواء بعد الهجوم. وقالت الجماعة أيضا أن هجوما صهيوينا ثانيا أسفر عن مقتل 3 آخرين من نشطاء الحركة. ومن جانبه زعم جيش الاحتلال أن الهجوم شن على نشطاء كانوا يجهزون لإطلاق صواريخ على الكيان لكنها امتنعت عن تقديم مزيد من التفاصيل.
وكانت تقارير أولية قد أفادت بأن الحرازين نجا من الغارة الجوية لكن الجماعة قالت في وقت لاحق أنه توفي متأثرا بجروحه. وقال مسعفون إن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة اثنين من المارة، واتهمت متحدثة باسم الجيش الحرازين بتنظيم هجمات صاروخية من غزة على الكيان الصهيوني، فيما قال مسئولون فلسطينيون إن الحرازين هو أبرز ناشط قيادي تقتله قوات الاحتلال في غزة في أكثر من عام.
الاسلام اليوم - وكالات
10شهداء في غارات صهيونية على غزة والجهاد تتوعد
