أعلنت مصادر صهيونية اليوم الأحد، أن صاروخًا فلسطينيًا محليّ الصنع أصاب قاعدة عسكرية صهيونية جنوب قطاع غزة محدثًا حالة من الهلع والصدمة. وقالت خدمات الطوارئ : إن الصاروخ الذي حقّق إصابة مباشرة في القاعدة لم يؤد إلى حدوث إصابات بشرية.
يأتي ذلك بعد أن أدّى إطلاق صاروخ من طائرة تابعة لجيش الاحتلال صباح اليوم على شرق مدينة غزة إلى جرح ثلاثة فلسطينيين.
واعتقل جيش الاحتلال الليلة الماضية 24 من مسئولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في شمال الضفة الغربية.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية: إن الجنود الصهاينة اعتقلوا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد الحاج علي، والمسئول السياسي بحماس أحمد دولة، وثلاثة أساتذة بجامعة النجاح في نابلس.
وتركزت الاعتقالات في منطقة طولكرم؛ حيث قال جيش الاحتلال: إن إحدى دورياته تعرضت لعبوة ناسفة ألقيت عليها في بلدة عنبتا شرق المدينة، لكنها لم تحدث أضرارًا أو إصابات.
وتأتي الاعتقالات بعد حملة مماثلة شنتها قوات الأمن التابعة لحكومة سلام فياض أسفرت عن اعتقال 26 من كوادر حماس حسب مصادر الحركة ذاتها.
وعلى جانب آخر صادقت الحكومة الصهيونية على اقتراح وزير الدفاع إيهود باراك منح المناطق المتاخمة لقطاع غزة "وضعًا خاصًا". وينص القرار على إحالة إدارة البلدات في هذه المنطقة إلى الجيش لمدة ثلاثة أشهر.
وأعلن رئيس الوزراء الصهيوني في الجلسة نفسها أن حكومته تؤيد تعزيز قوة السلطة الفلسطينية ودعمها ماليًا من قبل دول العالم. هذا في حين طالب وزير الاتصالات شاؤول موفاز باستهداف مؤسسات وقيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي, لكنه تحفظ على شنّ عملية عسكرية واسعة لاجتياح قطاع غزة.
الاسلام اليوم
صاروخ فلسطيني يصيب قاعدة للاحتلال جنوب قطاع غزة
