وافق مجلس النواب الأمريكي على حظر أساليب الاستجواب القاسية التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية مع المتهمين بـ \"الإرهاب\".
فقد وافق المجلس الذي يقوده الديمقراطيون بأغلبية 222 صوتا ضد 199 صوتا على مشروع قانون يلزم ضباط الاستخبارات بالتقيد بالدليل الميداني للجيش الذي يحظر التعذيب التزاما باتفاقيات جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب, طبقا لرويترز.
تداعيات فضيحة إتلاف شرائط التحقيق
وجاء إقرار المشروع وهو جزء من مشروع قانون شامل للاستخبارات وسط تحقيق في الكونجرس بعد الكشف مؤخرا عن أن وكالة الاستخبارات المركزية دمرت أشرطة فيديو تتضمن مشاهد لأشخاص( يشتبه بانتمائهم إلى القاعدة )وهم يخضعون أثناء استجوابهم لأساليب قاسية مثل "التغطيس بالماء" الذي يجعل من يتعرض له يعتقد أنه سيغرق.
واتهمت دول كثيرة ومشرعون أمريكيون وجماعات لحقوق الإنسان الولايات المتحدة بتعذيب المشتبه بهم بعد الهجمات التي شنت في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر2001 .
وكان بوش قد هدد باستخدام الفيتو ضد المشروع الذي وافق عليه مجلس النواب وينبغي موافقة مجلس الشيوخ عليه قبل إقراره.
المفكرة - وكالات
بعد فضيحة إتلاف الأشرطة..مجلس النواب الأمريكي يوافق على حظر أساليب الاستجواب القاسية
