هيئة علماء المسلمين في العراق

مسئول صومالي: 80% من البلاد خارج السيطرة والمحاكم تستعيد قوتها
مسئول صومالي: 80% من البلاد خارج السيطرة والمحاكم تستعيد قوتها مسئول صومالي: 80% من البلاد خارج السيطرة والمحاكم تستعيد قوتها

مسئول صومالي: 80% من البلاد خارج السيطرة والمحاكم تستعيد قوتها

يتوقع مسئولون صوماليون حكوميون أن تشن المحاكم الإسلامية التي أعادت تجميع صفوفها هجوما واسعا على القوات الحكومية والقوات الإثيوبية المحتلة التي تدعمها, وذلك في وقت اشتدت فيه حدة العنف في العاصمة مقديشيو وخلفت أحدث موجة عنف فيها نحو 17 قتيلا. واعترف مسئولان صوماليان كبيران بأن أغلب أراضي البلاد أصبحت خارج سيطرة الحكومة الانتقالية في وقت بدأت فيه المحاكم الإسلامية -التي أطيح بها قبل نحو عام من طرف القوات الحكومية مدعومة بالجيش الإثيوبي- تسترجع قوتها.

مدير الأمن: الحكومة غير قادرة على مقاومة الإسلاميين

ومن ناحيته أقر مدير الأمن في وزارة الأمن الوطني في الحكومة الانتقالية شيخ قاسم إبراهيم نور في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس بأن الحكومة غير قادرة على مقاومة "الإسلاميين" أو إيقافهم.

وحسب المسئول الأمني الصومالي فإن "نحو 80% من أراضي الصومال ليست آمنة وليست تحت سيطرة الحكومة, وإن الإسلاميين يعيدون تجميع صفوفهم تحضيرا لشن هجوم كبير ضد الحكومة والقوات المتحالفة معها".

المتحدث الرئاسي: المسلحون يعاودون التجمع ولديهم أسلحة كثيرة

من جانبه أشار المتحدث الرئاسي الصومالي حسين محمد محمود إلى أن المسلحين يعاودون التجمع ولديهم "أسلحة كثيرة ومقاتلون أجانب".

وعزا تيد داغني -المتخصص في الشأن الأفريقي في خدمات البحث التابعة للكونغرس الأمريكي- التأييد الشعبي للمحاكم الإسلامية إلى كون المحاكم تمكنت خلال فترة حكمها الممتدة لستة أشهر من إعادة السلام إلى الصومال ومنحت الشعب أملا في العيش بسلام بعد نحو عقدين من العنف.

منظمة "شباب" الجناح المسلح للمحاكم الإسلامية

وفي السياق ذاته، أفاد عضو في منظمة "شباب" التي يعتقد أنها الجناح المسلح للمحاكم الإسلامية في مدينة كيسمايو، بأن عدد المسلحين يتزايد وسط الصومال بعد شهور من الاختباء, وأشار إلى أن جماعته ترسل العديد من الجنود إلى مقديشو يوميا لقتال القوات الإثيوبية.

وفي تطور قد يعكس تزايد قوة المسلحين شكل أحد الفصائل المسلحة الصومالية جبهة إسلامية جديدة، يعتقد أنها تمثل الجناح العسكري لجماعة الاعتصام بالكتاب والسّنة التي كانت تعرف في الصومال باسم جماعة الاتحاد الإسلامي.

وقد حددت الجبهة التي يرأسها بشير أحمد صلاد جملة أهداف لها بينها مقاومة الوجود الإثيوبي وتحرير الصومال والعمل على إقامة دولة إسلامية عربية موحدة على أرضه.

قصف ومواجهات
هذا وخلفت موجة العنف التي شهدتها العاصمة مقديشيو أمس الخميس 17 قتيلا وعشرات الجرحى, حيث قتل 12 شخصا معظمهم مدنيون, وأصيب 40 آخرون جراء سقوط قذائف هاون على سوق بكارة جنوبي مقديشو.

وسبق هذا القصف سقوط خمسة قتلى في معارك متفرقة بمقديشو، فيما تواصلت شمالي المدينة اشتباكات عنيفة بين المقاومة من جهة وقوات حكومية صومالية وإثيوبية من جهة أخرى.

المفكرة

أضف تعليق