هيئة علماء المسلمين في العراق

الاتحاد الأوروبي يتهم أمريكا بتعطيل محادثات المناخ في بالي
الاتحاد الأوروبي يتهم أمريكا بتعطيل محادثات المناخ في بالي الاتحاد الأوروبي يتهم أمريكا بتعطيل محادثات المناخ في بالي

الاتحاد الأوروبي يتهم أمريكا بتعطيل محادثات المناخ في بالي

اتهم الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة اليوم الخميس بتعطيل الاتفاق على اهداف لمكافحة التغير المناخي في محادثات الامم المتحدة في بالي، وهدد بمقاطعة محادثات تستضيفها واشنطن بين الدول الكبرى في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وانقسمت الآراء في محادثات بالي التي بدأت في الثالث من كانون الاول/ ديسمبر الجاري، وتختتم الجمعة بشأن الخطوط الإرشادية لبدء محادثات تستمر عامين تتعلق باتفاق يحل محل بروتوكول كيوتو، وهو اتفاق للامم المتحدة يحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في جميع الدول الصناعية ما عدا الولايات المتحدة حتى عام 2012.

وقال وزير الدولة البرتغالي لشؤون البيئة امبرتو روزا في اليوم قبل الاخير من المحادثات "اذا فشلنا في بالي فلن يكون هناك معنى لعقد اجتماع للدول الكبرى اقتصاديا" في الولايات المتحدة.

واضاف "نحن لا نبتز (أحدا)" في تصعيد لحرب الكلمات مع واشنطن في الاجتماع الذي تحضره 190 دولة. وقال "اذا لم تكن هناك بالي فلن يكون هناك اجتماع للدول الكبرى اقتصاديا."

وتتولى البرتغال الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، وروزا هو كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي في بالي حيث يسعى المندوبون للاتفاق على بدء محادثات بشأن معاهدة مناخ جديدة موسعة لمكافحة الفيضانات والجفاف وموجات الحر وارتفاع البحار اعتبارا من 2012 .

وقالت كريستين هيلمر المتحدثة باسم البيت الابيض في بالي "لا نشعر بأن مثل هذه التعليقات بناءة جدا حين نعمل بجدية للتوصل الى ارضية مشتركة."

وتختلف واشنطن منذ وقت طويل مع كثير من حلفائها الأوروبيين بشأن سياسات المناخ، ودعت الى اجتماع لاكبر 17 دولة في العالم من حيث انبعاثات الغازات، ومنها الصين وروسيا والهند في هاواي اواخر الشهر القادم لبحث فرض قيود طويلة الاجل على الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ويعتزم الرئيس جورج بوش ان يكون اجتماع هونولولو حلقة من سلسلة لوضع خطط لكبح الانبعاثات في اطار عملية للامم المتحدة تكتمل بعد تركه منصبه في كانون الثاني/ يناير 2009 . واستضافت واشنطن اجتماعا مماثلا في ايلول الماضي/ سبتمبر.

ويريد الاتحاد الاوروبي ان يتضمن بيان بالي الموافقة على هدف غير ملزم لخفض انبعاثات الغازات وخاصة من احتراق الوقود الحفري بما بين 25 % الى 40 % دون مستويات 1990 بحلول 2020 بالنسبة للاقتصادات الصناعية.

وتتخذ الولايات المتحدة واليابان وكندا موقفا معارضا وتقول ان اي ارقام ستصادر على النتيجة.

ورغم المعارضة لبروتوكول كيوتو تعتزم الولايات المتحدة الانضمام الى معاهدة جديدة من المقرر الاتفاق عليها في كوبنهاجن اواخر 2009 بمشاركة دول نامية بقيادة الصين والهند.

وقدمت واشنطن نصا جديدا للمحادثات نحو منتصف ليل الخميس أكد على اهداف اختيارية لغازات الاحتباس الحراري بدلا من قيود ملزمة للدول المتقدمة على نمط بروتوكول كيودو.

وقال جيمس ليب المدير العام للصندوق العالمي للحياة البرية "هذا تقريبا كاريكاتير للموقف الامريكي." واضاف لرويترز "يلزم ان تكون هناك صرخة غضب من الدول الاخرى هنا."

وأثار نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور تصفيقا من المشاركين في المحادثات حين قال ان بلاده هي العقبة الرئيسية امام بدء مفاوضات في بالي بشأن ابرام معاهدة دولية جديدة للمناخ.

وعلى مدى الاسبوعين الماضيين اتفق اجتماع بالي على تأسيس صندوق لمساعدة الدول الفقيرة على التكيف مع التغيرات المناخية، واقترب من اتفاق على مكافأة الدول الفقيرة على ابطاء عمليات ازالة الغابات. وهناك انقسامات بشأن قضايا مثل المساعدات وتبادل المعلومات مع دول فقيرة.


نوسا دوا (اندونيسيا) – (رويترز)

أضف تعليق