هيئة علماء المسلمين في العراق

الصراع بين المليشيات يؤدي الى تفجر الوضع الامني بمدينة العمارة
الصراع بين المليشيات يؤدي الى تفجر الوضع الامني بمدينة العمارة الصراع بين المليشيات يؤدي الى تفجر الوضع الامني بمدينة العمارة

الصراع بين المليشيات يؤدي الى تفجر الوضع الامني بمدينة العمارة

الصراع بين المليشيات يؤدي الى تفجر الوضع الامني بمدينة العمارة قالت الشرطة ان 40 قتلوا وأصيب أكثر من 125 في تفجير ثلاث سيارات ملغومة في تتابع سريع بمدينة العمارة في جنوب العراق الاربعاء.

ويعتبر هجوم الأربعاء في العمارة من أكثر الهجمات التي أوقعت قتلى في العراق خلال أشهر وجاء في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات في منطقة جنوب العراق المنتجة للنفط حيث تتنافس مليشيات مسلحة متناحرة على الهيمنة على المنطقة مع تقلص أعداد القوات البريطانية هناك.

وقال مصدر شرطة ان 40 قتلوا في العمارة بينما قال مسؤول بالمجال الطبي ان 39 لقوا مصرعهم في حين أصيب أكثر من 125. وفجرت السيارات في شارع رئيسي في العمارة عاصمة محافظة ميسان.

وقال مصدر الشرطة ان مستشفيات المدينة مكتظة بالمصابين وان حظرا للتجول اعلن في المدينة.

وذكرت الشرطة ان معظم القتلى سقطوا في التفجيرين الثاني والثالث حين تجمع المارة بعد الانفجار الاول الذي وقع في ساحة لوقوف السيارات.

ونجا جنوب العراق الى حد كبير من اعمال العنف الطائفي التي تشهدها العاصمة العراقية بغداد وأجزاء اخرى في العراق. كما يندر حدوث انفجارات بسيارات ملغومة في جنوب العراق.

لكن التوترات مازالت مرتفعة في انحاء منطقة الجنوب الغنية بالنفط حيث تتقاتل المليشيات المتناحرة من اجل النفوذ مع انسحاب قوات الاحتلال البريطانية ومنها ميليشيا جيش المهدي ومنافسه الرئيسي المجلس الاعلى.

وأكد جيش الاحتلال البريطاني الذي سلم المسؤولية عن الامن في ميسان الى السلطات الحكومية في ابريل/نيسان ان قنبلة انفجرت في العمارة لكن لم تتوفر لديه تفاصيل اخرى.

ووقعت التفجيرات بعد ثلاثة ايام فقط من قيام غوردون براون رئيس وزراء الاحتلال البريطاني بزيارة قصيرة لقواته في محافظة البصرة المجاورة.

ويتوقع ان تسلم بريطانيا السيطرة الامنية الاسبوع القادم في محافظة البصرة الى القوات الحكومية. وينهي ذلك سيطرة بريطانيا على الامن في اربع محافظات جنوبية كانت تتولى المسؤولية عنها في وقت من الاوقات.

وقال شاهد في العمارة التي تقع على بعد 365 كيلومترا جنوب شرقي بغداد ان الانفجار الاول حدث في مكان لايقاف السيارات والثاني في سوق.

وقبل عام تفجرت في العمارة اشتباكات بين الميليشيات والشرطة مما استوجب ارسال مئات من القوات الحكومية.

وزاد من التوترات في جنوب العراق في الاشهر الاخيرة اغتيال اثنين من المسؤولين الاقليميين. كما قتل مسؤولون كبار بالشرطة.

ويخشى محللون ان تصعد المليشيات من معركتها من اجل الهيمنة السياسية مع خفض بريطانيا لحجم قواتها في جنوب العراق.

لكن لم يحدث حتى الان اي تصعيد في الاقتتال بين المليشيات في مدينة البصرة وهي أكبر مرفأ في جنوب العراق ويمر منه معظم صادرات العراق النفطية.


ميدل ايست انلاين

أضف تعليق