مهد الرئيس التركي عبد الله جول الطريق نحو عودة الحجاب الإسلامي إلى الجامعات التركية، وذلك بتعيين البروفيسور يوسف أوزجان رئيسًا لمؤسسة التعليم العالي بالبلاد.
ويعد المجلس الأعلى للتعليم العالي أحد أهم المؤسسات العلمانية في البلاد، وكان على قمته أردوجان تازيج المعروف بتشدده في كل ما يتعلق بعلمانية البلاد وعلى رأسها مؤسسته، فقد رفض دخول الحجاب إلى الجامعات والمؤسسات التعليمية.
وبحسب صحيفة دار الخليج الإماراتية فإن المعلومات الأولية عن رئيس المجلس الجديد تشير إلى مرونته لا سيما وأنه كان قد صرح بأنه يؤيد فكرة إنهاء الحظر المفروض على الحجاب في الجامعات.
ويكتسب هذا التغيير أهمية استراتيجية بالنسبة للصراع بين العلمانيين وحكومة حزب العدالة والتنمية خاصة بعد انتخاب هاشم كليج ذي الميول الإسلامية رئيساً للمحكمة الدستورية العليا، وهي أحد أهم معاقل العلمانية في تركيا، وكانت تتصدى لسياسات الحكومة التركية.
ويرى علمانيو تركيا وعلى رأسهم جنرالات الجيش - الذي ينصب من نفسه حاميًا للعلمانية وللمبادئ الأتاتوركية في تركيا - أن هذه التعيينات تشكل خطرًا على النظام الجمهوري العلماني القائم.
ولا يزال جنرالات الجيش يتحفظون في تعاملاتهم مع الرئيس التركي جول حتى أنهم يرفضون حضور أية حفلات تقام بالقصر الجمهوري للبلاد لمجرد وجود زوجة جول بحجابها داخل القصر.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان قد اضطر إلى إرسال ابنته للجامعات الغربية لإكمال تعليمها العالي بسبب رفض الجامعات التركية وجود محجبة داخل أسوارها.
المسلم – صحف
جول يمهد الطريق لإعادة الحجاب إلى جامعات تركيا
