هيئة علماء المسلمين في العراق

ارتفاع ضحايا تفجيرات الجزائر إلى 62 قتيلاً والجرحى بين الحطام
ارتفاع ضحايا تفجيرات الجزائر إلى 62 قتيلاً والجرحى بين الحطام ارتفاع ضحايا تفجيرات الجزائر إلى 62 قتيلاً والجرحى بين الحطام

ارتفاع ضحايا تفجيرات الجزائر إلى 62 قتيلاً والجرحى بين الحطام

ارتفعت حصيلة التفجيرين اللذين ضربا العاصمة الجزائرية قرب مقر المفوضية العليا لشؤون للاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء إلى 62 قتيلاً، بينهم 10 موظفين تابعين للمفوضية، فيما لا يزال عدد من الجرحى محاصرين بين الحطام، بعد ساعات على الهجوم الذي جرى بسيارتين مفخختين. يأتي ذلك فيما قال وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني: "إن حصيلة الانفجارين الذين نفذا بواسطة سيارتين مفخختين على متنهما مهاجم على الأقل، بلغا 22 قتيلاً".

وسادت حالة من الذعر والهلع في المنطقة وبين أوساط الطلبة بكلية الحقوق ببن عكنون، كما نقلت وسائل الإعلام لقطات من الحادث شوهدت خلالها سيارات الإسعاف تنقل الضحايا والجثث وآثار الدماء في أماكن الانفجار.

ومن جانبه أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مقتل 10 أشخاص من العاملين بالمفوضية، وأشار إلى أن الانفجار الذي وقع أمام مقر المنظمة أوقع عددًا من الضحايا، مضيفًا "أن السيارة الملغمة انفجرت بين مقر المفوضية ومبنى آخر يضم البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والعديد من الوكالات الأخرى، وأدت إلى هدم جانب من مبنى الأمم المتحدة، ويخشى أن يكون هناك عدد من الأشخاص محصورين تحت الأنقاض".

يُشار إلى أن تقارير إعلامية كانت قد نقلت في وقت سابق اليوم الثلاثاء وقوع انفجار في العاصمة الجزائر استهدف حافلة مدرسية بالقرب من المحكمة العليا.

يُذكر أن انفجارًا مماثلاً كان قد وقع في الرابع عشر من ايلول/ سبتمبر الماضي، أمام مبنى سكني تابع للأمن القومي في بلدة "زمروي" شرقي العاصمة الجزائر قتل فيه شخصان وجرح ستة آخرون.

وسبق أن تبنى ما يسمى بـ "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب العربي" تفجيرًا في بلدة "دلس" شرقي الجزائر، وقع في الثامن من ايلول/ سبتمبر الماضي، والآخر في بلدة "باتنة" جنوب شرقي الجزائر في السادس من الشهر نفسه.

وقد أدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التفجيرات. وذكر بيان للديوان الملكي الهاشمي اليوم أن الملك عبد الله الثاني "أدان بشدة التفجيرين اللذين وقعا في الجزائر اليوم".

وأكد الملك عبد الله الثاني في برقية تعزية بعث بها إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه وقوف الأردن وتضامنه مع الشعب الجزائري لتجاوز آثار التفجيرات التي وصفها بـ"الجبانة وانها تستهدف زعزعة أمن واستقرار الجزائر".

 
وكالات

أضف تعليق