على الرغم من إغلاق المقر العام لهيئة علماء المسلمين والاستيلاء على مكاتبنا إلا أن هذا الأمر لم يزدنا إلا إصرارا وتحديا على ممارسه عملنا الذي يهدف إلى نشر حقيقه ما يمر به اهلنا من قتل وتهجير منظم.
وفيما يأتي نص تقريرنا الأسبوعي لانتهاكات حقوق الإنسان التي سجلها قسمنا لهذا الأسبوع والتي ابتدأناها بحالات الاعتقال
حيث اعتقلت القوات الأمريكية المدعو (فيصل ) من منطقة الخضراء والذي لم يبلغ من 18 سنة من العمر بدون سبب يذكر و لم يستطع ذووه من معرفه الجهة التي تم اعتقالهه فيها
ومن مسلسل القتل المنظم كانت في هذا الأسبوع ثلاث حالات:
1_ الحالة الأولى الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال في منطقة العامرية بمداهمه منزل السيد (أبو عبيدة) في وقت متأخر من الليل وعند المداهمه اطلقت قوات الاحتلال النار على ابو عبيده فاردوه قتيلا من دون سبب يذكر وتم اعتقال أولاده الثلاثة علما أن أبا عبيدة يبلغ من العمر (63) سنه واحد اولاده المعتقلين مريض بمرض السرطان.
2_ والحالة الثانية كانت من نصيب (عبد الرحمن ) من سكنه حي العامل الذي قتل على ايدي الميليشيات والتي بدا اهاليها يستغيثون من هجمات الميليشيات المدعومة من أجهزه الحكومة وبصمت حكومي واضح وان دل على شيء انما يدل على تواطئها مع الميليشيات.
3_ وليس بعيدا عن حي العامل فهاهي الشرطة الخامسة تودع احد أبناءها وهو ( عبد الله ) الذي طالته ايضا ايدي الميليشيات علما ان لعبد الله طفلا لم يتجاوز الخمس سنين حيث تركه والده لا لذنب الا انه من سكنه منطقه ذات نفوذ ميليشياوي وتم تصفيه عبد الله من دون سابق إنذار.
أما حالات التهجير فكانت في هذا الأسبوع ( 5 ) حالات :
1_ الأولى من حي العامل بالنزوح التي ينزح أهلها منها بشكل مرتب ومنظم بسبب القتل والتهجير اليومي المنظم وهي حالة ( أبو عبد الله) الذي وجد نفسه في حي الكفاءات وذلك لان مجموعة من الميليشيات طلبت منه تحت التهديد بالقتل باخلاء منزله خلال ساعات قلائل من دون ان يحمل اي شي من منزله فاضطر إلى مغادره منزله والحفاظ على عائلته المكونة من خمسة أشخاص.
2_ حالة من حي الجهاد القريبة من البياع، وكانت من نصيب ( ام محمد ) والتي اضطرت هي وأولادها الخمسة إلى مغادرة منزلها و أعطيت مهله 12 ساعه ليخلوا منزلهم تحت التهديد بالسلاح.
3_ حالة (أم هالة) والتي هي أيضا حالها حال المئات من العوائل التي اضطرت هي وولديها إلى مغادرة منزلهما والحفاظ على أرواح أطفالها الذين لم يتجاوزوا العشر سنين ليجدوا أنفسهم بعيدين عن دارهم ومدرستهم في منطقة الغزالية.
4_ ومن الحرية جاءت عائلة ( أم جنان ) تسجل شكوى تهجيرهم من منطقتهم والتي توجهت إلى حي الكفاءات وتكرر معها نفس السيناريو حيث تركت منزلها مع أولادها الثمانية بدون معيل وتركت منزلها وأثاثها تحت تهديد السلاح.
5_ ومن الحرية أيضا جاءت عائلة ( أم فيصل ) والتي جاءتنا للسبب نفسه وهو التهديد بالقتل أو إخلاء منزلها،واستقرت الآن في حي الكفاءات..
ويذكر انه بسبب إغلاق المقر العام لهيئة علماء المسلمين وحرصا منا على إتمام واجبنا وتسجيل الحالات المتعلقة بالتهجير أو القتل أو الاعتقال بدأنا باستقبال حالات التهجير على موقعنا الالكتروني
iraqamsi_hokuk@ yahoo.com
التقرير الأسبوعي لقسم حقوق الإنسان في الهيئة
