هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم الثقافة والإعلام يشارك في المؤتمر العلمي الثاني للإعلام الإسلامي في العراق
قسم الثقافة والإعلام يشارك في المؤتمر العلمي الثاني للإعلام الإسلامي في العراق قسم الثقافة والإعلام يشارك في المؤتمر العلمي الثاني للإعلام الإسلامي في العراق

قسم الثقافة والإعلام يشارك في المؤتمر العلمي الثاني للإعلام الإسلامي في العراق

الهيئة نت – شارك قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين في (المؤتمر العلمي الثاني للإعلام الإسلامي في العراق) الذي نظمه مركز البصيرة للبحوث والتطوير الإعلامي برعاية الرابطة الإسلامية يوم أمس الأحد 25/11/2007 م على قاعة النعمان في الجامعة الإسلامية ببغداد تحت شعار (الخطاب الإسلامي المعاصر في عصر الإعلام والمعلوماتية). وقد كان لهذه المشاركة أداء متميز بكلمة ألقاها في المؤتمر ممثل قسم الثقافة والإعلام نائب رئيس تحرير صحيفة البصائر، وهي الصحيفة الناطقة بلسان هيئة علماء المسلمين.

وأكدت الكلمة على أن قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين يبارك ويثني على الجهود الخيرة التي عملت بجد وإخلاص من اجل انجاز هذا المؤتمر في ظل ظروف صعبة يعيشها العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.

وأوضحت الكلمة أن الساحة الإعلامية اليوم تشهد ما يمكن أن نسميه حربا كلامية ليست بمعزل عن الحرب الدائرة على ارض الواقع، بل يمكن أن نسميها من زاوية أخرى بالمستعرة، هذه الحرب الكلامية غالبا ما تكون غير منضبطة بمعايير أخلاقية أو مهنية، متخذة من باب حرية التعبير مدخلا لنسف الثوابت والمعتقدات والتصورات على حد سواء عبر فبركة الأخبار واجتزائها ولَيّ أعناقها لتتوافق مع توجهها السياسي الذي ربما يكون مدفوع الثمن.

واشارت الى أنه في الأعوام القليلة الماضية شهدت الساحة الإعلامية دراسات وإصدارات عديدة باللغة الانكليزية موضوعها الأساس الإعلام العربي.. ومع أن الإعلام العربي شهد انفتاحا ظاهرا فلا تزال ثماره لم تكتمل بعد لأن مراحل تكوينه لم تصل إلى منتهاها.

وقالت الكلمة إن هذه الدراسات وتلك المراحل ركز فيها الإعلام الغربي على دور الإعلام في الساسة والتغيير السياسي فيما غضت الطرف عن اذرع الإعلام الأخرى.

وورد في الكلمة ان القسم الإعلامي في الهيئة بأذرعه المتمثلة بصحيفة البصائر وإذاعة أم القرى وموقع    الهيئة نت     يعمل بجهد مضاعف من اجل إيصال معاناة الناس من جراء الاحتلال وما يجري من مآسٍ لا بد من إظهارها إعلاميا للتوثيق وحفظ الحقوق، ونتيجة هذا العمل الدءوب والمستمر طيلة هذه السنوات تعرضت هذه الأقسام لمضايقات عدة منها المداهمات وأخرى بالتضييق على أصحاب المطابع لمنعهم من طباعة البصائر إلى إغلاق إذاعة أم القرى مؤخرا.

كما جاء في الكلمة أن الخطاب الإعلامي لأية مؤسسة ينبئك عن الهوية التي تحملها هذه المؤسسة وتؤمن بها وتسعى إلى تطبيقها، ولم تكن الهيئات والأحزاب والتجمعات استثناء من ذلك فكان لها خطاب إعلامي ميزها عن باقي الخطابات الموجودة في الساحة الإعلامية.

أخيرا فإن مهمة الإعلام الإسلامي اليوم تتركز في خطابه الإعلامي كي يوجد له مساحة للتعبير عن الهوية وعرض الرؤى والأفكار إضافة إلى كشف اللثام عن المشاريع التقسيمية التي تقضي بتفتيت البلاد.

بعدها جرت مناقشة البحوث المشاركة، وجرى توزيع الشهادات التقديرية على الباحثين.

http://www.iraq-amsi.org/images/IMAG0073.jpg


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق