مؤتمر «أنابوليس« لن يكون أكثر من جولة تضاف الى الجولات الكثيرة التي مرّت بها القضية الفلسطينية، والتي لم ينتج عنها سوى المزيد من التضييق على الفلسطينيين، والمزيد من عمليات القتل والترويع..
والمزيد من شق الصف الفلسطيني... والذي هو ما تركّز عليه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، باعتبار هذا الانشطار الفلسطيني، وهو المقدمة للإطاحة بمجمل القضية الفلسطينية، وخاصة ان هناك شريحة صغيرة ممن استثمروا القضية الفلسطينية، ونهبوا أموالها... ثم هاهم يصطفّون مع «أولمرت« يتبادلون معه العناق والقبلات... وصكوك بيع القضية الفلسطينية..! وكان لإسرائيل السبق في تدبيج (أجندتها) حيث
التصريحات التي تفوه بها «أولمرت« لم تخرج عن أن تكون إملاءات على الفلسطينيين ان يقبلوها... واذا هم لم يقبلوها على مدى العقود الستة، فإنهم سيقبلونها وسط المهرجان الذي سيقام غداً الثلاثاء في ميريلاند... وهو مهرجان مرشح للتوقيع على صكوك إغلاق ملف «قضية القضايا العربية« ومحور عدائها الدائم مع الكيان الصهيوني الغاصب، والذي هو لم يحترم قرارات الشرعية الدولية... فلماذا يحني رأسه ويقبل «المبادرة العربية«.! في يقيني ان اسرائيل مازالت تحلم بأن الشعب الفلسطيني الذي واجه كل جبروت وطغيان اسرائيل كل هذه العقود، سيتنازل عن شبر من الأرض الفلسطينية، في يوم من الأيام... وعلى ساسة اسرائيل ان يعرفوا بأن الأوطان لا تباع!
اخبار الخليج البحرينية
المقالات المختارة لا تعبر ال عن راي كاتبها فقط
الأوطـان لا تبـاع!-علي سيار
