هيئة علماء المسلمين في العراق

ملف ضخم بالانتهاكات التي تعرض لها الاشقاء الفلسطينيون في العراق 2 -2
ملف ضخم بالانتهاكات التي تعرض لها الاشقاء الفلسطينيون في العراق 2 -2 ملف ضخم بالانتهاكات التي تعرض لها الاشقاء الفلسطينيون في العراق 2 -2

ملف ضخم بالانتهاكات التي تعرض لها الاشقاء الفلسطينيون في العراق 2 -2

ملف ضخم بالانتهاكات التي تعرض لها الاشقاء الفلسطينيون في العراق 2 -2 يستمر الوضع المأساوي في عراقنا الجريح لوجود المسبب الرئيسي له ألا وهو الاحتلال البغيض وألقى هذا الوضع بظلاله على إخوتنا الفلسطينيين الذين يعيشون في العراق منذ عشرات السنين حيث القتل والتهجير والتهديد وسرقة حاجياتهم على يد المليشيات الطائفية وفرق الموت والقوات الأمنية الحكومية وعلى مرأى ومسمع قوات الاحتلال التي لها يد طولى لما يجري لهم ولكل العراقيين.

وحرصاً من كادر    الهيئة نت     على إظهار أوجه الظلم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق هنا في العراق فقد تم تهيئة وإعداد هذا الملف الذي يتضمن ملفات الشهداء والأسرى والعوائل المهجرة والأحوال المعيشية لهم ووجودهم على الحدود العراقية السورية والعراقية الأردنية .
هذا الملف لمن يريد أن يعمل لإصلاح الوضع الإنساني لهؤلاء الأبرياء ولكل من يريد ان يعرف ما يجري لهم في العراق المحتل ولكل باحث عن الحقيقة نقدم هذا الملف.


- اختطاف اللاجئ الفلسطيني ليث احمد نافع من امام منزله في منطقة المشتل ببغداد >
- الافراج عن اللاجئ الفلسطيني  ثامر احمد عيسى والذي اعتقل قبل يومين من منطقة المهدية على ايدي قوات لواء الرافدين مغاوير والقوات الامريكية ، وآثار التعذيب بادية بشكل واضح عل جسده ووجهه كما انه اصيب بتمزق في الرئة جراء الضرب والتعذيب والاطباء قالوا له ان علاجه سيطول ولكنه لا يستطيع الذهاب الى العلاج بسبب خوفه من الخروج في شوارع بغداد كما هو الحال لباقي اللاجئين الفلسطينيين .

14/5/2007
- في تمام الساعة الثانية ظهرا من اليوم تم قصف عمارات حي الصحة في منطقة الدورة ببغداد والتي لا زال يقطنها بعض اللاجئين الفلسطينيين من الذين لم يغادروها ، حيث سقطت قذيفتي هاون على منزل الفلسطيني اللاجئ ابراهيم حوا مما ادى الى اصابة المنزل باضرار جسيمة وهدم جزء منه وتكسير الاثاث ، كما اصيبت شقيقته بشظايا في منطقة الرأس مما أدى الى حصول نزف وتم نقلها الى المستشفى على الفور.
- تم في عصر اليوم الافراج عن الفلسطيني المختطف لدى جيش المهدي ليث احمد نافع الماضي بعد عدة وساطات ولقاء مبلغ من المال ، حيث كان الخاطفون في البداية يطالبون بعائلة او والد محمود كمال الماضي والذي يسمونه بابو قتادة الفلسطيني وبعد دفع مبلغ من المال تم الافراج عن ليث احمد نافع وأثار التعذيب باديه عليه .
15/5/2007
تم في صباح اليوم خروج دفعة جديدة من اللاجئين الفلسطينيين في العراق متوجهين الى مخيم الوليد قرب الحدود العراقية السورية ليصل عدد اللاجئين الفلسطينيين هناك الذين فروا من العراق الى 973 لاجئ فلسطيني
18/5/2007
اعتقال المواطن الفلسطيني محمد الشهد من بيته في منطقة حي القاهرة ببغداد من قبل قوات ترتدي  زي الحرس الوطني وسياراتهم
22/5/2005
اصابت االلاجئة الفلسطينية انتصار حسن علي بجروح جراء اصابتها بطلق ناري بسبب حصول اشتباكات في منطقة ببغداد ، كما اصيب اللاجئ الفلسطيني علي محمد ايضا برصاصات بسبب اشتباكات حصلت في منطقة الدورة ببغداد .
23/5/2007
- تم تهجير المواطن الفلسطيني نِشأت اسماعيل أحمد من بيته في منطقة الزعفرانية من قبل عناصر من جيش المهدي بدعوى وجود تسجيلات لشقيقه حكمت انه يتكلم ضد جيش المهدي ، وهذا كذب لأن حكمت لاجئ في مخيم الوليد منذ فترة ، رد فعل نشأت كان  أن ينزح باتجاه مجمع البلديات واستعداده للذهاب الى الحدود هو ايضا .
24/5/2007
-  تم اطلاق سراح المعتقل الفلسطيني سهيل خليل عبدالرحمن والذي اعتقل من قبل لواء الذئب في المحمودية مع اربعة اشقاء آخرين بتاريخ 4/6/2005  ، وتم اظهار على سبتايتل قناة العراقية : (لواء الذئب يلقي القبض على خلية ارهابية مكونة من 65 شخصا بضمنهم خمسة فلسطينيين ) بتاريخ 7/6/2005 ثم تم اظهارهم وبضمنهم سهيل على شاشة قناة العراقية في برنامج (الارهاب في قبضة العدالة) وآثار التعذيب بادية على وجوههم وأجسادهم بتاريخ 27/6/2005 ويعترفون مكرهين بارتكاب اعمال ارهابية . خرج سهيل من السجن ليجد ان اخوه جمال والذي اعتقل معه اول مرة وافرج عنه قبله قد اعتقل مرة اخرى اثناء الهجوم على البلديات في يوم 13-14/ 3/2007 ويجد ان اخوته الآخرين والذين اعتقلوا معه لا زالوا معتقلين وهم فرحان واحمد
ويجد اخوته عادل وفؤاد قد قتلا
26/5/2007
- القاء تهديد الى بيت المواطن الفلسطيني اللاجئ فتحي روبين حسن والذي يسكن في احدى الشقق في عمارات حي الصحة في منطقة الدورة ببغداد ، تم القاء التهديد من قبل جيش المهدي ينذره فيه باخلاء البيت .
- خروج دفعة جديدة من اللاجئين الفلسطينيين في العراق الى مخيم الوليد قرب الحدود العراقية السورية ، ليصل عدد اللاجئين الفلسطينيين في هذا المخيم الى 991
- في الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم وبينما جمال احمد الريحانه واقف امام منزله في منطقة الطوبجي في بغداد ، قام مسلحون مددنيون  من جيش المهدي باطلاق النار عليه مما أدى الى وفاته على الفور.
28/5/2007
- اصابة الهام فتحي ابو زمق وابنتها امل محمد بجروح بليغة جراء اطلاقات نارية بسبب حصول اشتباك في منطقة الدورة محل سكنهما
- اختطاف المواطن فتحي روبين حسن من قبل عناصر جيش المهدي ، و في عصر نفس اليوم تم القائه امام منزله وهو في حالة يرثى لها >
- اعتقال الفلسطيني حسن محمد في نقطة تفتيش في حي الأمين ولم يتم الافراج عنه الا بعد دفع 400 دولار رشوة
29/5/2007
- جيش المهدي يختطف حسن العتيلي وابنه احمد من منزلهما في منطقة الغزالية بالقرب من محطة الوقود ويلقون بجثتيهما بالقرب من منزلهما بعد تعذيبهما في نفس اليوم  والجثث في مشرحة الطب العدلي دون ان يستطيع احد استلامها .

30/5/2007
الحاج ذيب عبدالقادر ملحم يبلغ من العمر 55 عام تم اقتحام بيته من قبل مسلحين مدنيين يستقلون 4 سيارات مدنية مظللة نوع لاندكروز وباجيرو بيضاء اللون وتم اختطافه واقتياده الى جهة مجهولة ، 31/5/2007
اختطاف الفلسطيني هيثم فتحي عرفات البالغ من العمر 45 عام

الحدود العراقية السورية هربا من البطش والتنكيل بهم في العراق ، ليصل عدد اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق الى هذا المخيم الى 743 لاجئ فلسطيني
وفي مساء يوم 9/4/2007 حزم عدد من اللاجئين الفلسطينيين في مجمع البلديات امتعتهم وجهزوها في الباص المعتاد لنقلهم الى الحدود استعداد الى الرحيل الى الحدود في اليوم التالي ، الا ان الاهالي في المجمع سمعوا في فجر يوم 10/4/2007 صوت طلقات نارية في المجمع ولم يخرج احد من الناس ليرى ما يجري بسبب الوقت المتأخر وخوفا على حياتهم ، ولكنهم فوجئوا في الصباح بان الطلقات كانت قد استهدفت هذا الباص الذي سينقلهم الى الحدود وقد افرغت الرصاصات في اطارات الباص ، كما أتت مكالمات فيها تهديد لصاحب الباص ، الا ان صاحب الباص قد اكمل تصليح الاطارات في نفس اليوم وتم تأجيل المغادرة الى اليوم التالي وهو يوم 11/4/2007  .
هنالك جهات لا تريد للفلسطيني ان ينعم بالامن حتى في الصحراء حيث هكذا اعتداءات يراد بها منع الفلسطينيين الهاربين من البطش من المغادرة الى الصحراء والبقاء في العراق لمواجهة الموت .
اما المعتقلين الثلاثة الذين اعتقلوا في يوم 16/2/2007 وهم دريد سامي مرتضى ، عماد محمد عبد الباقي وعبد الحكيم اسعد النيص ، معتقلين لا زالوا عند قوات حفظ النظام في القناة قرب بناية الامم المتحدة ، وهناك زيارة لأهالي المعتقلين كلهم كل يوم سبت ، وكل المعتقلين يزورهم اهليهم وذويهم الا هؤلاء لا يسمح بذلك حيث منعت زوجة احدى هؤلاء الثلاثة للمرة الثالثة على التوالي كان آخرها يوم السبت الماضي  7/4/2007 لم يسمح لها بمقابلته فما كان منها الا ان تنهار نفسيا واصبحت في حالة مرضية سيئة حيث تحصل على وعود كل مرة بالسماح لها بالزيارة الا انها تفاجئ عندما تذهب بعدم السماح لها بالدخول ، فاتصلت باحدى القواعد الامريكية القريبة فقال لها احد المترجمين اننا لا نتدخل بعمل القوات العراقية والامر متروك لك بتكرار المحاولة لعلهم يستجيبون ، يذكر ان هؤلاء الثلاثة اعتقلوا اثناء تفتيش مشترك للقوات الالحكوميةوالامريكية لمنطقة البلديات واعتقلوا بعلم القوات الامركية المحتلة وقام الامريكان يتنصلون من الموضوع ومن المسؤولية كعادتهم .
ولا يعلم مصير هؤلاء المعتقلين لحد الآن وما يجري لهم .

في حين تقوم مجاميع من جيش المهدي بتفتيش شقق الفلسطينيين في عمارات حي الصحة في الدورة في هذه الأثناء وبدأت منذ يوم 6/4/2007 ولا زالت مستمرة بحثا عن عقود الشقق والذي لا يملك عقدا او عقده منتهي يتم طرده وترحيله من الشقة هو وعائلته واسكان عائلة تابعة لجيش المهدي في هذه الشقة التي تم طرد صاحبها منها .
يحصل هذا كله كما حصل في مناطق اخرى بغض طرف من قبل القوات الامريكية والحكومية  وفسح المجال لهذه المليشيات .

   الهيئة نت    
فلسطينيو العراق مرة أخرى والواقع المرير
14 /05 /2007 م 02:11 مساء

قتل واعتقال وتهجير وسرقة وحرق ممتلكات,هذا ما يتعرض له الشعب الفلسطيني لكن ليس في فلسطين المحتلة بل في العراق ..المحتل ايضا.
هذه مجموعة من الأخبار والقصص يرويها أهلها بأنفسهم كي تعبر عن حقيقة ما يتعرضون له دون تغيير او رتوش علها تصل إلى من يهمه أمر هؤلاء.

فبعد اعتقال 7 من الفلسطينيين  تم تحويلهم من مديرية الجرائم في الاعظمية إلى مديرية الحاكمية في ساحة الاندلس وقد تم تعذيبهم هناك لمدة اربعة ساعات بتاريخ 24/4/2007 ثم تم ارجاعهم الى مديرية الجرائم الكبرى في الاعظمية . وكان من المقرر ان يتم ترحيلهم مرة اخرى يوم 29/4/2007 الا انه لم يتم ذلك .
خلاصة الكلام ان الموضوع فقط يراد به حكم من القاضي ولا يوجد دليل ضدهم الا ان القاضي في مديرية الجرائم الكبرى خائف من الحكم بالبراءة بسبب كونهم عربا فيخاف من مسؤوليه عن هذا الحكم فتارة يرسلهم الى دائرة اخرى وتارة يؤجل الموضوع ، وكان من المقرر ان يحكم يوم 29/4/2007 ، الا انه لم يتم ذلك بتعقيد من ضابط التحقيق .
ولا يزال ضابط التحقيق يعذبهم كي يجبرهم على اعترافات بارتكابهم اعمل اجرام وهذا ادى الى ان القاضي قد أجل النظر في القضية الى يوم 3/5/2007 .
ثم في يوم 2/5/2007 تم نقل المعتقلين الى مديرية الحاكمية في ساحة الاندلس ليتم تعذيبهم من جديد ، وكان من المقرر ان يعرضوا على القاضي هناك يوم 3/5/2007 الا انه لم يتم ذلك ووصلت قضيتهم الى طريق مسدود حيث في يوم 6/5/2007 قام الضباط في مديرية الحاكمية بأخذ المعتقلين الى سيارات المغاوير في نفس الدائرة ليذهبوا بهم الى القاضي ثم قاموا بعد ربع ساعة بانزالهم وارجاعهم الى الدائرة ، و في يوم 8/5/2007 ذهب المحاميان اللذان يتابعون قضيتهم الى مديرية الحاكمية جالبين معهم بعض الطعام والنقود للسجناء فرفض الضباط ادخالها لهم كما لم يسمحوا للمحاميين بمقابلتهم فقال لهم المحاميين انها قضية انسانية فدعونا نوصل اليهم المال والطعام فقال لهم الضباط هؤلاء ارهابيون ولا تشملهم الانسانية ولماذا تترافعون عن ارهابيون ، فما كان من المحاميين الا ان يعودوا.
وفي يوم 9/5/2007 ذهب المحاميان ايضا لمقابلة السجناء فما كان من الضباط في مديرية الحاكمية  الا ان يمنعهوهم مرة اخرى ويهددوهم وقالوا لهم هؤلاء ارهابيون ولا نسمح لكم بالترافع عن الإرهابيين وقاموا بحجز احد المحاميين لمدة ساعتين وهددوهما بالقتل ، ثم نجا المحاميان منهم باعجوبة .
كما ان المعتقلين الان يتعرضون لتعذيب بشع جدا .
أي ارهاب دولة اعظم من هذا ، ان هؤلاء المعتقلين اعتقلوا في يومي 13-14/3/2007 عند الهجوم العنيف على مجمع البلديات واعتقلوا بعلم القوات الأمريكية المحتلة عندما اتت في نهاية الهجوم وساندت قوات المغاوير والمليشيات المعتدية وسمحت لهم باعتقال هؤلاء الشباب .
لذلك فإن القوات الامريكية هي من تتحمل مسؤولية هؤلاء المعتقلين الذين سلمتهم بدم بارد الى السجون العراقية .

وفي احدى مقابلات القائم بالاعمال الفلسطيني دليل القسوس مع بعض المسؤولين في وزارة داخلية حكومة العراق في يوم 18/3/2007 بشأن موضوع المعتقلين قالوا له هؤلاء المسؤولين دع القضاء العراقي يأخذ مجراه ، إن كانوا أبرياء سوف يطلق سراحهم ، الا تثق بالقضاء العراقي ، وها هو القضاء العراقي نراه اليوم في مديرية الحاكمية بهذا الشكل .
وقد علمنا واستنتجنا ان هناك توجيه من حكومة المالكي بتعقيد قضية هؤلاء المعتقلين .
والمعتقلين هم :
غسان  ابراهيم حسين
ابراهيم مصطفى عبدالرحمن عياش (كبير ومصاب بانفصام في الشخصية)
جمال خليل عبدالرحمن
محمد خالد احمد
كمال ربحي اسعد
صالح مصطفى لطفي
رأفت محمود عوض
كما ان هناك خمسة معتقلين فلسطينيين في اللواء الرابع مجاور فندق القناة (بناية الامم المتحدة) اعتقلوا ايضا في يومي 13-14/3/2007 لايعرف مصيرهم ولا يسمح بزيارتهم وهم :
محمود عبدالفتاح الحردان
محمد ابراهيم احمد عيسى
مهند ابراهيم دسوقي احمد
هيثم أياد ابراهيم عبدالحفيظ
جمال محمد كامل
وهناك ثلاثة معتقلين فلسطينيين اعتقلوا ايضا بعلم القوات الأمريكية المحتلة في يوم 16/3/2007 ثم تخلت عنهم ، ايضا موجودين في نفس اللواء ولا يعلم مصيرهم وهم :
دريد سامي مرتضى
محمد عماد عبدالباقي
عبدالحكيم أسعد النيص.
كما يوجد معتقل فلسطيني في نفس اللواء واسمه عماد يوسف اعتقل في يوم 24/12/2006.
ومعتقل آخر اسمه رجا عبدالهادي رجا في نفس اللواء ايضا اعتقل قبل سنيتن .
فضلا عن عشرات المعتقلين في السجون العراقية والامريكية وبعضهم كبار في السن مثل الحاج عوني رفعت عبدالمالك .
أما آن لمنظمة الامم المتحدة أن تتدخل
أما آن لجامعة الدول العربية ان تتدخل
أما أن للقيادة الفلسطينيية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ان تتدخل وتعمل بجد لاطلاق سراح هؤلاء الابرياء
اما آن لهم أن يعقدوا مؤتمرات صحفية لذلك
أما آن لدليل القسوس ان يظهر على شاشات الفضائيات يطالب بسلامة هؤلاء الأبرياء وكفى مجاملات للحكومة العراقية ولقتلة اللاجئين الفلسطينيين في العراق .
                                  لفيف من اللاجئين الفلسطينيين في العراق







- مواطن فلسطيني يسكن المشتل مصاب بعدة أمراض كارتفاع ضغط الدم والسكر.

في تمام الساعة التاسعة والنصف ليلا من يوم 12/5/2007 تم اختطافه من امام منزله في منطقة المشتل ببغداد حيث وقفت سيارتين مدنيتين بجانبه احدهما بيضاء اللون نوع كيا سيفيا والاخرى رصاصية اللون نوع هونداي بدون ارقام نزل منها مسلحون يرتدون الزي العسكري المرقط واختطفوا الرجل ثم ذهبوا به بسياراتهم .
وفي االساعة الحادية عشرة ليلا شوهدت هذه السيارات واقفة امام حسينية علي الصالح في منطقة الامين وهذه الحسينية هي في الاصل مسجد مغتصب .



تم ابلاغ القوات الأمريكية المحتلة بهذا الامر الا انهم لم يتدخلوا.




- يوم 2/5/2007 تم وضع رسالة فيها تهديد ورصاصة امام منزل الفلسطيني احمد الطبوخي (ابو مؤيد) في منطقة المشتل فما كان منه ومن عائلته التي عاشت في المنزل عشرات السنين الا ان يغادروا وينزحوا باتجاه مجمع البلديات.


في يوم  6/ 5/2007 وقع انفجار امام بيت الفلسطييني جميل محمد عبدالله الصالحي في منطقة اليرموك ببغداد حيث يقع بيته امام مركز شرطة اليرموك مما ادى الى تدمير اجزاء من بيته واصابة ثلاثة من ابنائه اصابات بليغة ، احدهم اصابته بشظايا ناعمة في المخ وكبيرة في الطحال مما ادى الى رفعه مع كسور في اليدين والآخر في منطقة الرئة وتحت الكتف والبطن والثالث في البطن وكسور في اليدين .
وقد وزعوا على ثلاث مستشفيات مختلفة في بغداد ، الاب يرافق احد ابنائه الجرحى في مستشفى معين والجريح الآخر ترفقه امه في مستشفى آخر والجريح الثالث يرافقه شقيقه الأكبر في مستشفى ثالث .
لم نذكر اسماء اولاده الجرحى ولا اسماء المستشفيات حفاظا على حياتهم من المليشيات . والمشكلة هنا انهم وخصوصا الاب لا يجيدون اللهجة العراقية ويخشى افتضاح امرهم في المستشفيات .
تم الاتصال بالاب في احد المستشفيات بالموبايل من قبل احد الاصدقاء كي يواسيه ويعرض عليه المساعدة له ولعائلته المنكوبة فكان الأب يجهش بالبكاء عبر الهاتف ويقول لا اريد شيئا سوى ان تدعوا لي ولكل اللاجئين الفلسطينيين الخروج من هذا البلد .
مصيران للفلسطينيين في العراق خيم على الحدود أو موت بأيدي الميليشيات
23 /08 /2007 م 10:13 صباحا

مصيران للفلسطينيين في العراق خيم على الحدود أو موت بأيدي الميليشيات
لم يخطر في بال فادي شريف، الفلسطيني المقيم في بغداد منذ سنوات طويلة، ان يكون هدفاً من ميليشيا جيش المهدي اقتحموا المقهى الذي يرتاده في القرب من بيته في حي الصحة بمنطقة الدورة جنوب بغداد، بعد ان صاح قائد هذه المجموعة «ليست المسألة سني او شيعي، بل نريد فلسطينياً». لم يكن فادي يحمل اي هوية لانه فلسطيني إلا انه ما ان تبادل الحديث مع هؤلاء الميليشيا حتى اكتشفوا لهجته فاختطفوه لتعثر الشرطة العراقية على جثته بعد ايام.

بنبرة حزينة تصف «مريم»، وهي الاخرى فلسطينية من سكان التجمع السكني الفلسطيني في منطقة البلديات شرقي بغداد منذ عشرين سنة كيف اقتحمت قوات من «الداخلية العراقية» منزلها واعتقلت زوجها المحامي جابر، لا لشيء الا لكونه فلسطينياً.».

وتعيش الغالبية الساحقة من «فلسطينيي العراق» في حالة رعب وتهديد بالقتل والتهجير القسري الذي لم يستثنهم من عمليات الاقتتال الطائفي والعنف المذهبي المتصاعد ما جعل الفلسطينيين في البلد مستهدفين من قبل الميليشيات المسلحة.

التهديد طاول شقيقي الملحق الفلسطيني السابق في بغداد السيد(نجاح عبد الرحمن الفران) اللذين اختطفا من منزلهما في منطقة الامين جنوب شرق بغداد ووجدت جثتيهما بعد يومين في احدى مشارح مستشفيات بغداد.
تصاعد وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين في الآونة الاخيرة ووصولها الى مستويات خطيرة دفع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في جنيف» الى الاعلان بان الفلسطينيين باتوا اكثر الجماعات المستهدفة في اعمال العنف الطائفي في العراق، محذرة من ان كارثة ستحل بهؤلاء ما لم يتم تدارك الأمر. وأعربت المفوضية عدة مرات عن قلقها المتزايد من العنف المتصاعد ضد الفلسطينيين والغالبية منهم لا تستطيع السفر الى الخارج كونهم لا يحملون وثائق او جوازات سفر تتيح لهم الخروج بسهولة.
من جهته تحدث عبدالصمد رحمن سلطان، وزير المهجرين والمهاجرين السابق في العراق عن اوضاع الفلسطينيين قائلاً: «فلسطينيو العراق يشكلون مشكلة كبيرة لا يمكن حلها بسهولة، فالعرب بصورة عامة والفلسطينيون بصورة خاصة غير مُرحّب بهم حالياً لاتهامهم بتنفيذ اعمال مسلحة او ايواء القائمين بها».

ويعترف الوزير بان عدداً غير قليل من السوريين والمصريين والسودانيين الذين كانوا يقطنون العراق قبل الاحتلال الاميركي عادوا الى بلدانهم، ولفت الى ان المشكلة بالنسبة الى الفلسطينيين هي في عدم قدرتهم على العودة الى بلدهم لرفض اسرائيل ذلك وعدم رغبة الدول الاخرى لإقامتهم، وفي الوقت نفسه لا يملكون اي وثائق قانونية لتواجدهم في العراق.

ويضيف عبدالصمد «كان العراق حاله حال سورية والاردن ومصر ولبنان من البلدان التي اسضافت اعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين منذ الحرب العربية - الاسرائيلية عام 1948، وعلى خلاف الدول الاخرى لم يوقع العراق اتفاقاً مع وكالة غوث اللاجئين (الاونروا) وفضل معالجة احتياجات لاجئيه بنفسه».

من جهته، حمل الشيخ ناصر الساعدي، القيادي البارز في ميليشيا جيش المهدي الارهابية على وجود العرب وعلى الاخص الفلسطينيون في العراق وقال :«إن الوضع الحالي غير مناسب لتواجد الفلسطينيين في العراق وعلى الحكومة مراقبة مناطقهم وان تعيد النظر في وجودهم داخل العراق وتقوم بتسفير هؤلاء الى بلدانهم او يكون وجودهم وفقاً للقانون، وان على هؤلاء ألا يكونوا ادوات في أيدي الجماعات المسلحة وعليهم تحديد موقفهم من تلك الجماعات»، واضاف: «ممارسات الفلسطينيين المؤيدة للنظام السابق هو ما جلب لهم ما يتعرضون له»
يذكر ان منظمة «هيومن رايتس ووتش» الامريكية اتهمت الحكومة العراقية «بالتواطؤ والوقوف كـ «المتفرج»، وانها «لم تزود اللاجئين الفلسطينيين بوثائق اقامة قانونية واعربت عن عدائية معلنة ضدهم من خلال الادعاء بأنهم متورطون في اعمال العنف الجارية في العراق وقيام مسؤولين في وزارة الداخلية باعتقال وتعذيب لاجئين فلسطينيين كما انهم مسؤولون عن اختفاء بعضهم
نددت منظمة العفو الدولية بـ"سوء المعاملة" التي يتعرض لها بشكل "فاضح" آلاف اللاجئين الفلسطينيين في العراق، ووجهت نداء في كل الاتجاهات من أجل حمايتهم.
وكتبت المنظمة، المدافعة عن حقوق الإنسان، في تقرير يقع في 21 صفحة، "أن عددا كبيرا جدا من اللاجئين الفلسطينيين في العراق قتلوا منذ تدخل الأمريكيين في 2003".

وأكدت "أن معظمهم خطفوا من قبل ميليشيات مسلحة وعثر على جثثهم في المشرحة أو مرمية في الشارع غالبا مع تشوهات أو آثار تعذيب واضحة".

وأوضحت المنظمة أنه بعد احتلال العراق على يد قوات الولايات المتحدة في إبريل 2003 مباشرة، "بدأ الفلسطينيون يتعرضون لشتى أنواع سوء المعاملة والتخويف والتهديدات بالقتل والخطف من جانب الميليشيات".

ويتواجد أكثر من 2100 فلسطيني من العراق في مخيمات عشوائية قرب الحدود بين سورية والعراق.
1741 لاجئ على الحدود ومعتقل فلسطيني: لواء الذئب وقناة العراقية ساهموا في تعذيبي
30 /05 /2007 م 12:31 صباحا

مرة أخرى مع فلسطينيي العراق حيث يقول احد المواطنين ان لواء الذئب اعتقلني وقناة العراقية فضحتني واليكم تفاصيل القصة على لسان اخوتنا الفلسطينيون.
أطلق سراح المعتقل الفلسطيني فرحان خليل عبد الرحمن بتاريخ 29/5/2007 والذي اعتقل من قبل لواء الذئب في المحمودية مع أربعة أشقاء آخرين بتاريخ 4/6/2005، وتم إظهار على الشريط الاخباري لقناة العراقية: (لواء الذئب يلقي القبض على خلية ارهابية مكونة من 65 شخصا بضمنهم خمسة فلسطينيين) بتاريخ 7/6/2005.

ثم تم إظهارهم وبضمنهم فرحان على شاشة قناة العراقية في برنامج (الإرهاب في قبضة العدالة) وآثار التعذيب بادية على وجوههم وأجسادهم بتاريخ 27/6/2005 ويعترفون مكرهين بارتكاب اعمال ارهابية.

خرج فرحان من السجن ليجد ان اخاه جمال الذي اعتقل معه اول مرة وافرج عنه قبله قد اعتقل مرة اخرى اثناء الهجوم على البلديات في يوم 13-14/ 3/2007.

ويجد ان أخاه الآخر الذي اعتقل معه لا زال معتقلا وهو احمد خليل عبد الرحمن ويجد اخويه عادلا وفؤادا قد قتلا.

يذكر أن قرار الافراج عنهم جميعا قد صدر منذ فترة الا انه لم ينفذ الا بعد دفع مبالغ من المال تقدر بألف دولار.

بعد براءتهم، من يقاضي قناة العراقية ولواء الذئب على تشويه سمعة هؤلاء الابرياء وتعذيبهم وتشويه سمعة الفلسطينيين في العراق.

وهذه حالة اخرى لعائلة فلسطينية ففي يوم 26/5/2007 القي تهديد الى بيت المواطن الفلسطيني اللاجئ فتحي روبين حسن الذي يسكن في احدى الشقق في عمارات حي الصحة في منطقة الدورة ببغداد، تم القاء التهديد من قبل ميليشيا ما يسمى بجيش المهدي ينذره فيه باخلاء البيت.

ثم تم في صباح يوم 28/5/2007 اختطاف المواطن فتحي روبين حسن من قبل عناصر الميليشيا ثم تم في عصر اليوم نفسه القاؤه امام منزله وهو في حالة يرثى لها حيث تبين انهم قد عذبوه تعذيبا شديدا بحيث لا يقوى على المشي، فما كان من زوجته وهي عراقية الجنسية الا ان تحمله وتذهب به الى مجمع البلديات نازحين تاركين وراءهم بيتهم واغراضهم.

أين هذه الوعود الرنانة التي وعد بها وكيل وزير الداخلية عندما زار مخيم الوليد فقبل يومين حادث قتل وهذا حادث اختطاف، واين ما تروج له سفارة دولة فلسطين ومن يتبعها من ان الوضع تغير بالنسبة للفلسطينيين في العراق وانه اصبح أكثر أمنا وانه قل او انعدم استهداف الفلسطينيين في العراق.

ونتيجة للاعمال الاجرامية لفرق الموت والميليشيات فقد تم في صباح يوم 26/5/2007 خروج دفعة جديدة من اللاجئين الفلسطينيين في العراق الى مخيم الوليد قرب الحدود العراقية السورية ليصل عدد اللاجئين الفلسطينيين في هذا المخيم الى 991 لاجئ فضلا عن 330 لاجئ في مخيم التنف بين الحدين العراقي والسوري و420 لاجئ في مخيم الحسكة داخل الأراضي السورية.
وضع المجمع الفلسطيني مرة أخرى على لسان ساكنيه
30 /04 /2007 م 10:51 صباحا

   الهيئة نت     - خاص اقتحمت قوات حكومية مؤلفة من قوات حفظ النظام وقوات الشرطة المجمع الفلسطيني
في منطقة البلديات في الساعة 1:20 من ظهر يوم  امس 29/4/200 .
وهذه القوة موزعة على 40 عنصر وسبعة سيارات تابعة للشرطة وحفظ النظام وانتشروا في وسط المجمع وحوله وفي السوق ثم أخذوا بتفتيش بعض البيوت والشقق في وسط المجمع وتم العبث بمحتويات المنازل التي دخلوا مع تكسير للاثاث كعادتهم والتلفظ بالفاظ خارجة عن الادب ، فقالوا لصاحب احدى الشقق التي دخلوها عند استفساره عن اقتحامهم : يوجد بينكم عدة افراد يسيئون لكم ونحن قادمون لتخليصكم منهم في اشارة منهم بانهم يريدون اعتقال البعض ، ثم قالوا لآخر سمعنا بوجود مخزن للسلاح اين هو ، ثم قالوا لآخر هناك منظمات تقوم بدعمكم وتوزع مساعدات عليكم من هي واين مقراتها . ثم قاموا بالانسحاب في تمام الساعة 1:45 من ظهر نفس اليوم وصعدوا الى سياراتهم وشوهدت السيارات السبع كلها وهي معبئة بهم تدخل الى مركز شرطة الرشاد القريب من المجمع حيث هناك تخوف من تبيت عدوان جديد على المجمع وما حدث هي مسألة جس نبض لذلك ، هذا فضلا عن الخوف والذعر والهلع الذي اصاب المجمع خوفا من تكرار ما حصل يوم 14/3/2007 ، حيث حال سماع وجود قوة حكومية في المنطقة بدأ الناس يهربون خارج المجمع باتجاه الافرع والشوارع القريبة وباتجاه منطقة المشتل مع العلم ان هذه المناطق يكثر فيها عناصر الميليشيا الارهابية ايضا الا ان الناس لا تعرف ما الذي تفعله واين ستهرب فالخطر يحيط من كل مكان .
فمنذ سنتين تقريبا حصلت اتفاقيات كثيرة بين اهالي المجمع وبين القوات الأمريكية بعدم دخول المجمع الا من قبل القوات الأمريكية المحتلة او قوات حكومية مصحوبة بقوات أمريكية لان الأهالي لا يثقون بالقوات الحكومية وحدها لان ولائها للمليشيات واذا اعتقلت شخصا فسوف لن يعرف مصيره ، لكن القوات الامريكية تارة تلتزم بذلك وتارة ولا تلتزم كما حصل عند الهجوم على مجمع البلديات عدة مرات ، فالحكومة الامريكية نفسها والمسؤولين الامريكيون انفسهم نراهم اكثر من مرة في اجهزة الاعلام يصرحون بان الحكومة والقوات العراقية ليست اهلا للثقة وانها غير ناضجة وليس لها ولاء لوظيفتها ، فكيف يضعون اللاجئين الفلسطينيين في العراق بين ايدي هؤلاء ، الم تنص اتفاقية جنيف على حماية اللاجئين في البلد المحتل تتم من قبل القوات المحتلة للبلد . بل ربما القوات الأمريكية في وضع اصعب من ذلك ، فهل بلغت القوات الامريكية درجة من الضعف بحيث يتم تجاهلها من قبل القوات الحكومية ، حيث عند الاقتحام قام الاهالي بالاتصال بالهاتف بالقوات الامريكية في احدى القوات القريبة وتبين انهم ليسوا على علم بموضوع الاقتحام وقالوا للاهالي نحن سوف نتصرف.

يأتي ذلك في وقت استمرت الاعتداءات على المجمع الخاص بالفلسطينيين في منطقة البلديات.
حيث ذكر شهود عيان من داخل المجمع ان أشخاص مجهولون يدخلون الى المجمع يحملون سلاحاً دون توقيفهم من قبل الأجهزة الحكومية.


في حين  ذكر اهالي المجمع ان سيارة بدون ارقام نوع بيك اب حديثة يربكها ثلاثة مدنيون وشرطي رابع يحمل السلاح تدخل الى داخل المجمع بين الحين والاخر تستطلع وتخرج . كل هذا يشير الى ربما وجود تحضيرات لعدوان جديد على اهالي المجمع الفلسطيني في البلديات . وكل هذا يحدث على مرأى ومسمع من القوات الأمريكية المحتلة التي تغض الطرف عن كثير من الامور التي تقوم بها المليشيات.
أحوال فلسطينيو العراق.. مباشر على السنتهم
14 /04 /2007 م 01:30 مساء

وصلت وجبة جديدة من اللاجئين الفلسطينيين في العراق الى مخيم الوليد قرب
الحدود العراقية السورية هربا من البطش والتنكيل بهم في العراق ، ليصل عدد اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق الى هذا المخيم الى 743 لاجئ فلسطيني
وفي مساء يوم 9/4/2007 حزم عدد من اللاجئين الفلسطينيين في مجمع البلديات امتعتهم وجهزوها في الباص المعتاد لنقلهم الى الحدود استعداد الى الرحيل الى الحدود في اليوم التالي ، الا ان الاهالي في المجمع سمعوا في فجر يوم 10/4/2007 صوت طلقات نارية في المجمع ولم يخرج احد من الناس ليرى ما يجري بسبب الوقت المتأخر وخوفا على حياتهم ، ولكنهم فوجئوا في الصباح بان الطلقات كانت قد استهدفت هذا الباص الذي سينقلهم الى الحدود وقد افرغت الرصاصات في اطارات الباص ، كما أتت مكالمات فيها تهديد لصاحب الباص ، الا ان صاحب الباص قد اكمل تصليح الاطارات في نفس اليوم وتم تأجيل المغادرة الى اليوم التالي وهو يوم 11/4/2007  .
هنالك جهات لا تريد للفلسطيني ان ينعم بالامن حتى في الصحراء حيث هكذا اعتداءات يراد بها منع الفلسطينيين الهاربين من البطش من المغادرة الى الصحراء والبقاء في العراق لمواجهة الموت .
اما المعتقلين الثلاثة الذين اعتقلوا في يوم 16/2/2007 وهم دريد سامي مرتضى ، عماد محمد عبد الباقي وعبد الحكيم اسعد النيص ، معتقلين لا زالوا عند قوات حفظ النظام في القناة قرب بناية الامم المتحدة ، وهناك زيارة لأهالي المعتقلين كلهم كل يوم سبت ، وكل المعتقلين يزورهم اهليهم وذويهم الا هؤلاء لا يسمح بذلك حيث منعت زوجة احدى هؤلاء الثلاثة للمرة الثالثة على التوالي كان آخرها يوم السبت الماضي  7/4/2007 لم يسمح لها بمقابلته فما كان منها الا ان تنهار نفسيا واصبحت في حالة مرضية سيئة حيث تحصل على وعود كل مرة بالسماح لها بالزيارة الا انها تفاجئ عندما تذهب بعدم السماح لها بالدخول ، فاتصلت باحدى القواعد الامريكية القريبة فقال لها احد المترجمين اننا لا نتدخل بعمل القوات العراقية والامر متروك لك بتكرار المحاولة لعلهم يستجيبون ، يذكر ان هؤلاء الثلاثة اعتقلوا اثناء تفتيش مشترك للقوات الالحكوميةوالامريكية لمنطقة البلديات واعتقلوا بعلم القوات الامركية المحتلة وقام الامريكان يتنصلون من الموضوع ومن المسؤولية كعادتهم .
ولا يعلم مصير هؤلاء المعتقلين لحد الآن وما يجري لهم .

في حين تقوم مجاميع من جيش المهدي بتفتيش شقق الفلسطينيين في عمارات حي الصحة في الدورة في هذه الأثناء وبدأت منذ يوم 6/4/2007 ولا زالت مستمرة بحثا عن عقود الشقق والذي لا يملك عقدا او عقده منتهي يتم طرده وترحيله من الشقة هو وعائلته واسكان عائلة تابعة لجيش المهدي في هذه الشقة التي تم طرد صاحبها منها .
يحصل هذا كله كما حصل في مناطق اخرى بغض طرف من قبل القوات الامريكية والحكومية  وفسح المجال لهذه المليشيات .
أوضاع معيشية سيئة للاجئين الفلسطينيين داخل مخيم التنف الحدودي السوري
22 /03 /2007 م 11:06 صباحا

دعا اللاجئون الفلسطينيون العالقون في مخيم التنف على الحدود السورية العراقية، اليوم،
كافة وسائل الإعلام إلى القيام بدورها في نقل معاناتهم إلى خارج حدود المخيم، وإيصالها إلى أصحاب القرار في العالم، وكل المنظمات والهيئات الدولية، التي تعنى بحقوق الإنسان، لحل قضيتهم وإخراجهم من هذا المعتقل.
وأوضح التقرير، الذي أعده ماهر حجازي من الشبكة الأهلية لمساعدة فلسطينيي العراق، حول أوضاع اللاجئين في المخيم، أن اللاجئين يعيشون في الخيام الممزقة والمياه التي تعيش فيها الطفيليات الجرثومية والمرافق غير مكتملة البناء ومعدومة الحياة وغير صحية.
وطالب اللاجئون الأمتين العربية والإسلامية، بالعمل الجاد والحثيث لإنهاء مسلسل العذاب اليومي، الذي يعيشونه لحظة بلحظة، هم وإخوانهم اللاجئون في كل المخيمات، مطالبين القمة العربية المزمع عقدها خلال الشهر الجاري، بأن تضع ملف الفلسطينيين في العراق على جدول أعمالها.
كما حثوا السلطة الوطنية والحكومة الفلسطينية، على الحديث مع كل الأطراف المعنية لإخراجهم من المخيم، ونقلهم إلى مكان آخر تصلح فيه الحياة، إضافة إلى إخراج كل الفلسطينيين، حيث يتعرضون لهجمة شرسة وعنصرية، ويعتدون عليهم بالاختطاف المتكرر والمستمر.
وحول الوضع الاجتماعي للمخيم، أوضح بين محمد أحمد خضر، الناطق الإعلامي باسم المخيم، أن العديد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية، زارت المخيم لكنها إلى الآن ومنذ أكثر من عشرة شهور، وهي المدة التي قضاها اللاجئون في هذا المخيم منذ تشكيله، لم تقدم أية حلول لمشكلتهم، بل زادت أمورهم الحياتية والاجتماعية تدهوراً بعد تدهور.
وانتقد خضر، منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف" التي تتعامل مع قضيتهم من منطلق سياسي، وليس من منطلق إنساني، ومقصرة في أداء مهمتها الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين في مخيم التنف، وفي تقديم المساعدات لهم.
وأضاف خضر، أن الخيام الموجودة، إن لم تكن جميعها بحاجة إلى استبدال، فمعظمها ممزق بسبب الظروف الجوية الصعبة كالرياح القوية المتزايدة سرعتها ليلاً، إضافة إلى الحرائق داخل الخيام، والتي بلغ عددها خمسة حوادث بسبب المدافئ السيئة والمقدمة من المؤسسة الدولية.
أما بالنسبة لمياه الشرب، فأكد خضر، وجود عدد من خزانات المياه التي يتم ملؤها بالماء يومياً، ولكن المشكلة تكمن في أن هذه المياه تستخدم للشرب والغسيل معاً أي أنه لا توجد مياه نقية مخصصة للشرب فقط.
وذكر خضر، أن هذه الخزانات مليئة بالطفيليات والجراثيم، حيث يجبر الأهالي على استخدامها لعدم وجود البديل، لتسبب لهم ولأطفالهم الكثير من الأمراض كأمراض الكلى والحصوات.
من ناحيتهم، عبر أهالي المخيم عن إدانتهم لهذا التقصير تجاههم وعدم تأمين المواد الغذائية الكافية والمرافق العامة والخدماتية، والخيم الجديدة.
واشتكى اللاجئون من عدم وصول أية مساعدات مالية لهم منذ اللحظات الأولى لقيام هذا المخيم، واقتصرت المساعدات على المواد الغذائية والمياه والألبسة وغيرها، حيث إنهم بحاجة لشراء المواد، والتي لا تقدم لهم كمساعدات، كذلك بحاجة إلى دفع ثمن المكالمات الهاتفية مع ذويهم داخل العراق أو في مخيم آخر من مخيمات اللجوء والشتات.
وبين خضر، أن المخصصات الشهرية التي تقدمها "اليونسيف" لكل فرد تقتصر على المعلبات والسكر والشاي والزيت والصابون، والتي أكد الأهالي على عدم كفايتها لأسبوع واحد، وأما مادة الحليب والتي سقطت من قاموس المساعدات الدولية، فلم تصل إلى المخيم منذ أكثر من ستة شهور.
وأشار خضر، إلى أنه وجه رسالة للأمين العام للأمم المتحدة على لسان مساعده الذي زار المخيم، معرباً فيها عن استغرابه من مواقف المؤسسة، والتي تتعامل مع ملفهم بشكل سياسي، وطالب بتوفير الدعم لهذه المؤسسة التي يرثى لحالها.
جدير بالذكر، أن عدد أفراد المخيم يبلغ (341 فرداَ)، موزعين على (91 خيمة)، حيث يقطن كل خيمة (4-9 أفراد)، بلغ الرجال منهم 109، و80 امرأة، أما الشباب والفتيات من مواليد 1989 إلى 1993، فبلغ عددهم 34، فيما بلغ عدد الأطفال دون السابعة 74، و44 للأطفال من سن السابعة وحتى مواليد 1989 .
وفيما يتعلق بالوضع الصحي داخل المخيم، أوضح التقرير أن عدداً من المرضى يتواجدون داخل المخيم، وبحاجة للعلاج الفوري والعمليات الجراحية في المشافي، حيث تبلغ نسبة المرضى في المخيم (3-5%) بحاجة للأدوية والفحوص الطبية والشعاعية.
وأضاف التقرير، أن هناك العديد من الأمراض المنتشرة بين الأهالي بسبب الظروف البيئية والاجتماعية المزرية، منها أمراض الكلى والحصوات، وفقدان الذاكرة، والبواسير، وحالات هستيرية، وحالات نفسية معقدة عند الكبار والصغار، وأمراض فقر الدم بسبب نقص التغذية وخاصة عند الأطفال، وحالات إجهاض عند الحوامل، وأمراض العين خاصة عند الكبار نسبياً، والذين يحتاجون للعدسات الطبية.
أما الأدوية التي يقدمها مستوصف المخيم التابع للهلال الأحمر الفلسطيني بالتعاون مع "اليونسيف"، فأكد التقرير أنها غير كافية، وفي أكثر الحالات تكون مخدرة ومسكنة للآلام، وليست مناسبة للعلاج في حالات أخرى.
وبين التقرير، أن هذا المستوصف يعمل مدة أربع ساعات في اليوم، فيما يصل عدد الحالات الطبية التي تم نقلها إلى المستشفيات إلى سبع حالات فقط من أصل عدد كبير من المرضى الذين يحتاجون للعلاج فيها.
أما البيئة الصحراوية وطبيعة المناخ، فذكر التقرير أنها صعبة وفيها سيول جارفة، وحيوانات مؤذية، مبيناً أن المخيم تعرض خلال العشرة شهور الماضية لعدد من السيول الجارفة، والتي دمرت جميع المواد الغذائية لديهم، حيث وصل منسوب المياه داخل الخيام إلى نصف متر، وكما هطلت عليهم الثلوج لستة أيام متواصلة.
ونوه التقرير إلى أن اللاجئين في المخيم يتعرضون للبرد القارس خلال الليل ودرجات الحرارة المرتفعة أحياناً خلال النهار حيث تصل إلى 65 درجة مئوية، كما تنتشر في المخيم الزواحف كالعقارب والأفاعي، وقد تعرض بعض الأطفال للأذى والإصابة من هذه الزواحف السامة والقاتلة.
وعن التعليم في المخيم، أشار التقرير إلى إصرار اللاجئين في المخيم على الدراسة رغم المعاناة القاسية، حيث يضم المخيم بين جنباته عدداً من المثقفين والجامعيين وحملة الشهادات، مما حدا بهم إلى تشكيل مدرسة التنف للتعليم الأساسي والإعدادي تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".
وذكر التقرير، أن المدرسة مكونة من خمس خيم، ويدرس فيها المنهاج السوري المقرر، ويدرس فيها أحد عشر مدرساً من أبناء المخيم، ويبلغ عدد الطلاب فيها خمسة وثمانين طالباً، وهي على فترتين صباحية وأخرى مسائية، هذا وتجرى فيها أيضا دورة تعليمية للذين يودون الحصول على الشهادة الإعدادية.
وبين التقرير أن مديرية التربية السورية، قامت بتسجيل أسماء الطلبة من أجل إجراء عملية فحص معلومات عليهم بغية معرفة المستوى التعليمي لهم وتطبيق قانون الامتحان للشهادة الإعدادية عليهم.
وأضاف التقرير، أن المدرسة تمتلك معدات بسيطة كالألواح وعدد من المقاعد البلاستكية، فيما طالب المدرسون بالحصول على الكتب التي تساعدهم في تدريس المنهاج الذي يختلف عن المنهاج الذي درسوه سابقاً في العراق.
وذكر التقرير، أن المدرسة بحاجة للكثير من المستلزمات الطبيعية والمتوفرة في أية مدرسة تعليمية مثل المقاعد والألواح ووسائل الشرح المختلفة والكتب المدرسية و القرطاسية.


يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق