رفعت سلطات الحدود العراقية على مدخل معبر الشلامجة الحدودي لافتة مكتوبة باللغتين العربية والفارسية تقول فيها (أن تهريب الاسلحة يسبب قتل العراقيين ) وهذا دليل على أن مثل هذه المعابر قد جرى ادخال سلاح عبرها وقد اغاض ذلك السفير الايراني في بغداد حيث اعتبر أن مثل هذه اللافتة موجهة الى الزوار والسياح وغيرهم من الايرانين الذين يدخولون من هذا المعبر الى العراق
واحتج وابدى استيائه الشديد بمذكرة وجهها الى وزارة الخارجية العراقية طالبا فيها رفع هذه اللافتة ..
وأن السفير الايراني يبدو انه أما يجهل الاصول الدبلوماسية حيث ان مطالبته برفع هذه الللافتة يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية للبلد المعتمد فيه ..
وأما أن يكون قد اعتبر العراق جزءا من ايران ويستطيع أن يصدر أوامره للمعنيين بالامر باعتباره احد قادة قوة القدس الارهابية.
ولا داعي لاستياء سيادة السفير فأن موضوع تهريب الاسلحة من ايران الى العراق أمر معروف للقاصي والداني وخاصة قوات الاحتلال التي تسمح لحكومة السيد السفير والمليشيات التابعة لها بالتنقل بكل حرية عبر المنافذ الحدود الممتدة على طول جبهة العراق الشرقية والتي كانت دائما محرم الاقتراب منها على الجانب الايراني ..
يحتج السيد السفير وهو لايعرف أن معظم سلاح المليشيات مصدره ايران كما هو حال العبوات الناسفة وغيرها التي تنشر القتل والدمار على مساحة ارض العراق الواسعة.
ويبدو ان السفير الايراني في العراق يتصرف بحرية تامة وهو يتجول في بغداد بالرغم من تردي الاوضاع الامنية فيها ويزور من يزور ويجتمع مع من يجتمع بدون حسيب أو رقيب ضاربا عرض الحائط كل الاعراف الدبلوماسية المتعارف عليها في العرف الدبلوماسي العالمي بضرورة اخذ موافقة السلطات المعتمد ببلدها قبل تنفيذه أي نشاط سياسي أو اجتماعي ..
ويمكن انه يعرف أن لاسلطة في هذا البلد ألا لاتباعه ولذلك فهو (ماخذها عرض وطول).
وكالة الاخبار العراقية
المقالات المختارة لا تعبر الا عن راي كاتبها فقط
من تجاوزات النظام الايراني-أحمد الدليمي
