هيئة علماء المسلمين في العراق

أ.د. مساعد مسلم آل جعفر يستنكر احتلال المقر العام للهيئة والاعتداء عليها
أ.د. مساعد مسلم آل جعفر يستنكر احتلال المقر العام للهيئة والاعتداء عليها أ.د. مساعد مسلم آل جعفر يستنكر احتلال المقر العام للهيئة والاعتداء عليها

أ.د. مساعد مسلم آل جعفر يستنكر احتلال المقر العام للهيئة والاعتداء عليها

استنكر أ.د. مساعد مسلم آل جعفر عن الهيئة الاستشارية لهيئة علماء المسلمين ورابطة العلماء العراقيين خارج العراق ما وصفه بالتصرف الأرعن ضد الهيئة واحتلال مقرها العام في بيان جاء فيه: بسم الله الرحمن الرحيم

(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره  الكافرون)

منذ أن تشكل مجلس علماء العراق وباركه الحكيم وأثنى عليه الصغير وساعده المالكي ونحن نتوقع تصرفاً أرعن من مؤلفيه ضد هيئة علماء المسلمين لأنه تألف بأمر أمريكي ظنا منهم أن يحتلوا مكانة هيئة علماء المسلمين، وفاتهم أن الهيئة احتلت عقول وقلوب العراقيين وأصفياء المسلمين لأنها أثبتت أنها تمثل الرافضين للاحتلال والحريصين على وحدة العراق واستقلاله، وثبتت على المبادئ التي أعلنتها ولم تثنها المحاولات المتعددة الأشكال والأطراف من رؤساء أعلى الدول إلى من هو في خدمتهم ولم ترض أي شكل من أشكال المساومة.

فلما يئسوا بدت البغضاء من أفواههم وفي تصرفاتهم وما يحرق صدورهم أعظم فهاجموا مقرات الهيئة وباعوا الجوامع وباركوا احتلال الإيرانيين لمسجد سامراء الكبير ومسجد سلمان الفارسي لان هذا هو الذي يرضي أسيادهم.

والآن ماذا عن العلماء الذين خدعهم الوقف السني وأكد لهم أن المجلس لا يتعارض مع الهيئة؟... هل استمرءوا العمالة؟ واستحلوا السحت اشترى به الأجنبي ذممهم؟.

أتوجه إلى الغيارى من العلماء أن يقفوا موقفا واضحا ويتركوا ما انخدعوا به، وان يعيدوا حساباتهم قبل أن لا تقبل التوبة.

وأخيرا هنيئا لهيئة علماء المسلمين أن يكون هؤلاء العملاء أعداءها والخزي والعار لهم. فإنهم سيحاسـبون فإن علتهم سكتة من خيفة فسـتنطق الآثام
وينكـس المذنبـون رقابهـم    ...    حتى كـان رؤؤسـهم أقدام

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

والله أكبر ولله الحمد

أ.د مساعد مسلم آل جعفر
        عن
الهيئة الاستشارية لهيئة علماء المسلمين
ورابطة العلماء العراقيين خارج العراق

أضف تعليق