هيئة علماء المسلمين في العراق

فرع سامراء: الهيئة عقبة كبرى في طريق الإحتلال ومشاريعه التي استخدم صنعيته من الحكومة لتنفيذها
فرع سامراء: الهيئة عقبة كبرى في طريق الإحتلال ومشاريعه التي استخدم صنعيته من الحكومة لتنفيذها فرع سامراء: الهيئة عقبة كبرى في طريق الإحتلال ومشاريعه التي استخدم صنعيته من الحكومة لتنفيذها

فرع سامراء: الهيئة عقبة كبرى في طريق الإحتلال ومشاريعه التي استخدم صنعيته من الحكومة لتنفيذها

الهيئة نت - سامراء فما تزال أيادي الظلم تتطاول على مقر هيئة علماء المسلمين بجامع أم القرى في بغداد الرشيد ،ذلك المنبر الصدّاح الذي علا ليفضح ممارسات الإحتلال وعملائه من الحكومة ومؤسساتها . بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
متعلق بإحتلال حرس ديوان الوقف السني للمقر العام لهيئة علماء المسلمين في العراق

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين  وعلى آله وصحبه المجاهدين وبعد:
فما تزال أيادي الظلم تتطاول على مقر هيئة علماء المسلمين بجامع أم القرى في بغداد الرشيد ،ذلك المنبر الصدّاح الذي علا ليفضح ممارسات الإحتلال وعملائه من الحكومة ومؤسساتها .
فـبدلاً من أن يسعى الوقف السني لإستعادة المساجد التي اغتُصبت من قبل الميليشيات الطائفية المجرمة ، أصدر رئيسه أمرا ً بإحتلال مقر الهيئة مطالباً بإخلائه وإذاعةِ أم القرى ـ التي غرست فأنتجت وعلت فارتقت ـ تحت ذريعة واهية وحجة باطلة .
إن فرع الهيئة في سامراء يحب أن يوضح أمرا ً للوقف السني مفاده : أن جامع سامراء الكبير ومدرستها الدينية التي يبلغ عمرهما أكثر من قرن غدت هذه الأيام معتقلاً تستخدمه قوات الحكومة في تعذيب المعتقلين من أبناء المدينة ، وهي ـ أي الحكومة ـ عازمة على هدمهما لأغراض مشبوهة تحت ذريعة ما يسمى بالإعمار ، ولم نسمع من الوقف تدخلاً في هذه القضية التي من شأنها أن تستفز مشاعر العراقيين أجمع وتنتج مشاكل لاتحمد عقباها ، وقد انبرت هيئة علماء المسلمين دون سواها بكشف هذا المخطط وفضح تفاصيله كما دأبت على فضح ألاعيب الإحتلال وعملائه في الحكومة.
هذا فضلا عن مئات الجوامع والمساجد في بغداد والبصرة وغيرها من مدن العراق الجريح التي وقعت أسيرة بيد الميليشيات وأجهزة الحكومة الطائفية  فمنها ماهدّم ومنها ما حرق .
أفلا تقع مهمة إنقاذ الجامع والمدرسة في سامراء واستعادة المساجد المغتصبة على الوقف الذي يُعد مسؤولاً عن حمايتها لأنها من مؤسساته ؟
إن مايدعو الى القلق أن يقوم الوقف بتجاهل جرائم الحكومة بحق مقدسات هذا البلد وتناسيها ،وفي نفس الوقت يقوم بالتضييق على هيئة علماء المسلمين التي تناهض هذه الجرائم وتتصدى لها.ومما يؤسف له أن تقوم جهة أفرادها هم من أبناء جلدتنا بتنفيذ أجندات وضعها ونسج خيوطها الإحتلال وهو يسعى لإثارة الضغائن والفتن بين العراقيين عامة ،
إن ما حصل اليوم يدل على أن هيئة علماء المسلمين لازالت تمثل عقبة كبرى في طريق الإحتلال ومشاريعه التي استخدم صنعيته من الحكومة ومؤسساتها أدوات لتنفيذها، وحيث عجز المحتل عن ثني الهيئة وصرفها عن مواقفها الرافضة له جرّب استخدام وسائل أخرى ضانّاً أنها تحقق له بعضاً من ما يخطط له من جهة وتشعل نار الفتنة بين أبناء البلد الواحد من جهة ثانية .
لكن ـ والفضل لله وحده ـ هذه الممارسات لن تفت في عضد هيئة علماء المسلمين بل هي مدعاة لأن تزداد الهيئة إصراراً على مواقفها وثباتا على نهجها.
إن فرع سامراء إذ يدين هذه الممارسات الحاقدة والتي تقف وراءها جهات عديدة لها غايات ومشاريع مشبوهة فإنه يؤكد إصراره واستمراره على السير في طريق الهيئة الرافض للإحتلال ومخططاته ،ويطالب الوقف السني ورئيسه بإرجاع المقر للهيئة وبتقديم الإعتذار لها رسمياً ، ويدعو كافة الجهات المناهضة للإحتلال لأن يكون لهم موقف رافض لهذه الممارسات.
وإن أعضاء فرع الهيئة بسامراء يلهجون إلى الله عز وجل بالدعاء بأن يحفظ العلماء الفضلاء في الأمانة العامة والعاملين والموظفين في المقر العام وكادر إذاعة أم القرى وجريدة البصائر وفريق    الهيئة نت     وأن يجنبهم من كيد الـمحتلين وأعوانهم من الظالمين ، وأن يسدد خطاهم ويبارك بجهودهم ويبلغهم النصر والظفر قريباً غير بعيد  ونقول لهم : لايعدم الصبور النصر وإن طال الزمان.
{ والله ُغالبٌ على أمرهِ ولكنَّ أكثرَ الناسِ لايعْلمونَ }


هيئة علماء المسلمين ـ فرع سامراء
4 ذوالقعدة 1428هـ
14 تشرين الثاني2007م

أضف تعليق