اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 494 ادانت فيه عزم رئيس الوزراء الحالي على اعدام وزير الدفاع السابق ،كما ادانت هذا التعطش للدماء مــن قبل هؤلاء الساسة، وهذا المرض الطائفي البغيض، وتؤكد ان تمكن هؤلاء مــن اتخاذ هذه الخطوة لن يكون محمود العواقب، وسيدفع بالبلد إلى مزيد من الأزمات.
بيان 494
بالتزامه تنفيذ حكم الإعدام بحق وزير الدفاع العراقي السابق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
ففي سعي محموم، يظهر كوامن طائفية، وولاء واضح المعالم لدولة خاضت مع العراق حربا لثماني سنوات، صرح رئيس الوزراء الحالي انه ملتزم بقرار تنفيذ الإعدام بحق وزير الدفاع الـــعراقي السابق، متجاهلا دعوات أطلقتها قطاعات كثيرة من الشعب العراقي وأخرى من خارجه لصرف النظر عن ذلك،
مراعاة للمصلحة الوطنية العليا، وتجنبا لإثارة الأحقاد، ومزيدا من الضغائن.
وفي تصريح أشبه بالطـرفة قال رئيس الوزراء الحالي إن القضية قانونية ويجب عدم تسييس مسألة السجناء والمدانين كما لا يجب تسييس القضاء، والقانون عند هؤلاء ـ على كونه قانون احــتلال ـ ألعوبة، يمضونه حين يريدون،
ويوقفون العمل به حين تقتضي مصالحهم ذلك.
ان هيئة علماء المسلمين تدين هذا التعطش للدماء مــن قبل هؤلاء الساسة، وهذا المرض الطائفي البغيض، وتؤكد ان تمكن هؤلاء مــن اتخاذ هذه الخطوة لن يكون محمود العواقب، وسيدفع بالبلد إلى مزيد من الأزمات.
الامانة العامة
3 ذو القعدة 1428 هـ
13 / 11/ 2007م
بيان 494 حول تصريح رئيس الوزراء الحالي بالتزامه تنفيذ حكم الإعدام بحق وزير الدفاع العراقي السابق
