هيئة علماء المسلمين في العراق

قالوا ان الحرب بين الشيعه والسنه!-طالب العسل
قالوا ان الحرب بين الشيعه والسنه!-طالب العسل قالوا ان الحرب بين الشيعه والسنه!-طالب العسل

قالوا ان الحرب بين الشيعه والسنه!-طالب العسل

سمعنا الكثير من الكلام عن ان الحرب الدائره في العراق هي بين الشيعه والسنه أي بين المدنيين, وتشعر في كلام الاوروبي والعربي نغمة شك مهما اقنعته واقسمت له ان لاعلاقه للمدنيين بالأمر وان الامر محصور بين الأحزاب الإرهابيه بكافة اشكالها, ومهما تظاهر بالإقتناع ولكن تبقى قسمات وجهه تفصح عن مكنون داخله الحائر بين التصديق بكلامك وبين التصديق بما يُشاع, وكل هؤلاء في الحقيقه محقين بما يعتقدون به لأن الأحزاب الإرهابيه التي تسلطت على الحكم في العراق هي من تنشر الدعايات والاكاذيب من خلال ابواقها الصدئه من الكُتاب والشعراء والمثقفين ومن خلال الفضائيات والإعلام بكافة اشكاله, حتى امسينا نسمع خبراً ما في الصباح ليُنفى في الظهيره وليتأكد من صحته في العصر ويتشذب قليلاً عند صلاة المغرب لينتهي عند صلاة العشاء والخبر بين التأكيد والنفي وبين الشك واليقين....
وليخبرني احد فطاحل الاحزاب الشيعيه او السنيه من درجة آيه او مفتي او حتى عضو شعبه لافرق, متى تقاتل الشيعه والسنه في العراق؟؟
ومتى تقاتل السنه والسنه؟؟
ومتى تقاتل الشيعه والشيعه؟؟
هل في العهد الملكي؟ ام في عهد عبد الكريم قاسم؟ ام ياترى في زمن البكر؟؟ ام في عهد صدام حسين؟؟ ولقد خبرنا آخر عهدين وخبر آبائنا العهود السابقه, ولم يذكر لنا احد عن حادثه ما تُذكر عن قتال قد حدث او فتنه اشتعلت بين العراقيين إلا في زمن مابعد الإحتلال ومجيئ الأحزاب الإرهابيه التي يشتد الصراع فيما بينها كل يوم ويستعر في محاوله لجر البلد الى حرب طائفيه حتى بين المذهب الواحد لصالح اجندات خارجيه لم تعد تخفى على احد مثل تدخل ايران ومساعدتها الأحزاب العميله حتى تمنى غيتس ان تفي ايران بوعودها في عدم ارسال الأسلحه والمتفجرات الى الإرهابيين في العراق لجميع الغرماء الشيعه بشقيها كجماعة الحكيم وجماعة الصدر والى ارهابيي القاعده في معادله عجيبه عصيه في حلها حتى على آينشتاين...

ورأينا القتال بين المليشيات الشيعيه والمليشيات السنيه التابعه للأحزاب الحاكمه او المتحكمه وهي تُشرك المدنيين في الفتنه في محاوله لتسييس الأمور وتصبغها بطابع مذهبي تساعدها في ذلك الدعايات المغرضه والخبيثه التي يشيعها عملاء ايران وفتاوى التكفير الصادره من بعض علماء السعوديه, مع الدخول الأفقي والعمودي لإسرائيل التي تعمل بصمت وهي تغتال العقول العراقيه الواحد تلو الآخر, وهاهو العراق يتخبط ابناؤه كأعمى يقود أعمى في ليله غاب عنها القمر, ويفرغ شيئاً فشيئاً من العقول المبدعه والعلم والمعرفه والإبداع ليقتصر الأمر على اللطم والتطبير والدروَشه.

وهاهي جماعة الحكيم تتهم جماعة الصدر وجماعة الصدر تتهم جماعة الحكيم والقتال الدائر بينهم يستعر ويسقط الأبرياء والمُغَرر بهم كما رأينا في موضوع كربلاء مثلاً وقضية احداث الصحن وغيرها من الأحداث التي حدثت في بغداد وبقية المحافظات, وسمعنا اعترافات الأطراف جميعاً وهي تتهم بعضها البعض بالقتل والإغتصاب والسلب والنهب وجرائم لم نسمع بها, وكل فريق ينفي التهمه عن نفسه قطعياً وينأى بنفسه عن الدخول في هكذا مخاض, ولكن الناس تعيش في رعب لما تراه من قتل ودمار ولا احد يعترف بالمسؤوليه وكأن أشباحاً هي الفاعل, ولكن كُشف المستور الذي كان مستورا عن البعض واصبحت الحقائق تتضح جلياً حتى للذين لم يريدوا ان يقتنعوا بباطل من يتبعون وهاهم انفسهم يدفعون ثمن ايمانهم بفزاعات لم يكن من المفروض لها ان تفزع حتى العصافير.

وليس هناك من داعٍ لسرد كل الأمثله فالذي يحصل في الجنوب هو صراع شيعي شيعي وهذا مايردده الإعلام الغبي, ولكن الحقيقه انه صراع بعيد عن الشيعه واهل الشيعه, والأحزاب المتصارعه ليست شيعيه بالمره بل هي تبيع الشيعه وائمة آل البيت عليهم السلام ببرميلي نفط, وكذلك كل المليشيات التابعه للأحزاب المتصارعه سواء سنيه او شيعيه او كرديه او أياً كانت ليست تفكر في مصلحة البلد ولا حتى مصالح طائفتها وقوميتها بقدر تفكيرها بمصالحها الماديه فقط, وهاهي سنة الإحتلال مابعد الرابعه تمضي والعراق يئن تحت وطئة الإرهابيين بكل اشكالهم من احزاب متسلطه وجماعات ارهابيه ودول احتلال أعادت العراق بعون من ذُكروا الى التخلف والإنحطاط.

ولازالت الاحزاب بكافة ماركاتها الرديئه تنهب وتقتل وتتآمر حتى على نفسها احياناً, وقد رأينا بعض اعضاء المجلس الأعلى وقد اغتيل ببراءة اختراع ايرانيه بالرغم من ارتباط هذه الجهه بإيران, ولكن ربما صحوة ضمير عند البعض تقابلها ايران بالتصفيه على وجه السرعه ليعود الضمير الى سباته, والعجب في ان يتقاتل البعض وهم يعلمون ان محرضهم واحد وممولهم واحد, فإيران تمسك بيد واحده قطبين متنافرين دون ان تُصعَق, فخبرتها في هذا المجال تأريخيه, فهي تتسنن لمقاتلة المحتل لتكون القاعده هي المقاومه لتذبح بدلاً عن المحتل العراقيين, وتتشيع لآل البيت عليهم السلام لجذب شيعة العراق بينما هي من تعطي السلاح لمن يقتلهم, ودافع الثمن لكل ذلك العراقيين بكافة طوائفهم وقومياتهم والذين لاناقة لهم في كل ذلك ولا جمل, وايران بين شدٍ وجذب تحرض هذا على ذاك وتؤلب هؤلاء على اولئك وكل حزب بما لديهم فرحون, ولكن لا ادري ان كانت تلك الأحزاب والمنتمين اليها يعوا نتيجة عملهم ام ان الله قد طبع على قلوبهم, حيث لم ولن يكون همهم الوطن والدين بقدر مايهمهم المال والسلطه وطاعة الأسياد...


وكالة الاخبار العراقية
المقالات المختارة لا تعبر الا عن راي كاتبها فقط

أضف تعليق