الهيئة نت – حقوق الإنسان نشر قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين المقر العام تقريره الأسبوعي عن الانتهاكات التي تقوم بها المليشيات المرتبطة بالحكومة.
وأكد التقرير على أن حالات التهجير والقتل على الهوية مازالتا تمارسان من قبل الأطراف الضالعة في هذه الأمور وبالأخص المليشيات الطائفية ، حيث قامت هذه المليشيات والمسيطرة على بعض مناطق بغداد بتهجير آخر العوائل الصابرة من مناطقها – علما إن هذه العوائل عبارة عن نساء وأطفال وعجائز – في الوقت الذي تحاول فيه هذه المليشيات أن تظهر مناطقها عبر وسائل الإعلام بأنها تتعرض لاعتداءات؟!
وشخّص العاملون في قسم حقوق الانسان هذه المعاناة حيث كتبوا لنا الاتي:
بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك باشر قسم حقوق الانسان في هيئة علماء المسلمين / المقر العام باستقبال المواطنين من اللذين تعرضوا لانتهاكات فرق الموت والمليشيات الطائفية.
ونبدأ تقريرنا هذا بحالات التهجير فقد كانت خمسة عشر حالة ابتداناها من الحريه من عائلة أبو إسماعيل الذي هجر من منطقته بعد ان قتل ولداه على ايدي عصابات متنفذه في اجهزه الدوله ليقرر تحت تهديد السلاح ان يهاجر من منطقته ولم يدري أيحمل هم ولداه الذين قتلا ام هم عائلته المكونه من اربع نفرات ومن الحريه ايضا اظطرت عائله ابو مهدي صاحب العائله المكونه من ثلاث نفرات والذ هاجر الى منطقه الكفاءات .
ومن حالات التهجير التي تكشف بشاعة الميليشيات وبشاعة من يقف وراءها حالة المواطن أبو عبد الرحمن الذي هجر من منطقه الغزاليه شارع المركز الذي دافع عن بيته بعد ان هاجمته الميليشيات الماجوره بدعم من المركز القريب من منطقه سكناه والذي قرر ان يدافع عن بيته وعن عائلته المكونه من عشراشخاص معظمهم نساء ليدفع ثمن الدفاع عن اهله وعرضه ان استشهد ابنه البالغ من العمر 20 سنه ليقرر ان يحافظ على عائلته المتبقيه ليهاجر الى منطقه حي العدل ومن المنطقه نفسها خرج ابو نبا من بيته للسبب نفسه ليغادر الى حي الغزاليه التي لم تتسع للاعداد اكبيره التي نزحت اليها العوائل بسبب سطره الميليشيات على اجهزه الدولة.
وكان نصيب حي العامل من التهجير ثلاث عائلات ام عدي التي جاءت الى قسمنا والدموع لم تنقطع من عيناها التي اثقلتها الهموم لتروي لنا حكايتها مع عائلتها ال (12) نفرا حيث هاجمت ميليشيات ماجوره بيتهم في حي العامل ليجبروها على ان تختار اما القتل او التهجير وبدون ان تاخذ اي متاع او اثاث من بيتها لتغادر الى الكفاءات.
ومن حي العامل ايضا هي عائلة أبو نور الذي هاجر الى الغزاليه هو وعائلته
المكونة من 8 أشخاص ليتوجه بدوره الى حي الغزاليه بعد ان ترك داره وجاره الذي تربى معه منذ ان كان صغيرا وايضا من حي العامل أم خديجة التي غادرت بيتها الى الكفاءات هي واولادها الأربع.
ومن حي الرساله جاءتنا عائلتان عائله (ام احمد )وعائله (ابو فهد) التي تشابهت نوعا ما قصتهما فهما من منطقة واحده وهاجرا إلى الغزاليه بعد ان تركا منطقتهما ودارهما واثاثهما بعد التهديد بالقتل .
لننتقل بدورنا الى منطقه الوشاش التي طالتها هي ايضا عمليات التهجير المنظمه التي تشهدها مناطق بغداد بصوره عامه حيث بدات العوائل المهجره من الوشاش بالوصول الى قسمنا لتتكرر نفس المأساة قتل وتهجير وخطف كما حدث في المناطق الاخرى حيث ابتداءناها ( بام ليث )لتسجل شكواها بعد ان استولت عصابات متنفذة بأجهزة الدولة على بيتها واثاثها ومطالبتها بالمغادره في وقت قصير لتختار ان تهاجر الى الكفاءات هي وعائلتها المكونة من شخصين وعائلة (أبو مشتاق )الذي له اربع اولاد ايضا هدد بان يختار اما القتل او التشريد ليهاجر الى الكفاءات ايضا .
وليس بعيدا عن الوشاش فمن الشعله كانت عائله( ابو مصطفى )صاحب الاولاد الثلاث ذهب الى منطقه الغزاليه بعد ان وجد على باب بيته تهديد بان يخلي بيته باقرب وقت ممكن ومن الاسكان (ام عبد الله) تركت منزلها لتذهب الى الكفاءات هي ايضا .
وأخيرا كان لمنطقه السيدية نصيب التهجير بعد ان ترك (ابو نعيم )بيته ليتوجه الى الغزاليه ايضا للسبب نفسه
اما حالات القتل
فقد كان اسماعيل من الحريه قتل على أيدي مليشيا جيش المهدي بدون سبب يذكر وتم قتله بدم بارد وتحت أنظار أجهزة الدولة التي امتلأت بالميليشيات .
وتكررت ماساة ابو طلال من الثوره الذي قتل ابنه البكر طلال على ايدي ميليشيا جيش المهدي بدون تهديد مسبق او سبب يذكر قتل بدم بارد في منطقه اصبح فيها النفوذ الميليشياوي ظاهر للعيان ليدفن ابو طلال ذكريات جميله لابنه الوحيد الذي فقده في ضروف هو بأشد الحاجه له ولكنه لن يستطيع ان يدفن الامه برحيل ابنه
ومن الحريه ايضا التي امتلئت شوارعها بدماء الابرياء وتلطخت جدرانها بعبارات الخزي والعار التي حملتها لنا الميليشيات ولتسطر لنا مره اخرى جريمه جديده اقترفتها بعد ان قتلت (علي ) والذي لم يستطيع اسمه ان يشفع له ليقتل هناك في الحريه التي لاحرية فيها والتي أصبحت الميليشيات فيها أكثر حرية من قبل .
@ yahoo.com iraqamsi_hokuk
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
حقوق الإنسان: استمرار عمليات التهجير والقتل على الهوية في المناطق التي تسيطر عليها المليشيات
