هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم 484 حول قيام الساسة الأكراد بتوقيع عقود مشاركة للتنقيب عن النفط في محافظة نينوى
بيان رقم 484 حول قيام الساسة الأكراد بتوقيع عقود مشاركة للتنقيب عن النفط في محافظة نينوى بيان رقم 484 حول قيام الساسة الأكراد بتوقيع عقود مشاركة للتنقيب عن النفط في محافظة نينوى

بيان رقم 484 حول قيام الساسة الأكراد بتوقيع عقود مشاركة للتنقيب عن النفط في محافظة نينوى

صدرت هيئة علماء المسلمين بيانا رقم 484 حذرت وادانت التصرف الشائن المتمثل بتوقيع عقود مشاركةوعدت ذلك اصطيادا في الماء العكر وتعكزا على وجود المحتل واغتنام فرصة تشابك الأحداث بين الصراع على السلطة للاستحواذ على المكاسب . بيان رقم 484

حول قيام الساسة الأكراد بتوقيع عقود مشاركة للتنقيب عن النفط في محافظة نينوى

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
  فلا يزال المتسلطون على ثروات الشعب العراقي ومقدراته بدعم من المحتل سادرين في غييهم يعيثون فيها فسادا، ويتحفزون بشكل متسارع لتمرير مخططات الاحتلال وتحقيق مكاسب غير مشروعة بدءً من مشروع تقسيم العراق وانتهاءاً
بتبديد الثروة النفطية فيه.
  فقد وقّعَ من هم على رأس السلطة في )كردستان العراق( مع شركة )هنت أويل( الأمريكية عقد مشاركة للتنقيب عن النفط والغاز في محافظة نينوى في شــهر
أيلول الماضي.
  إن هذه العقود وأمثالها باطلة شرعاً وقانوناً وهي عملية اغتصاب واضحة لحقوق
  الشعب العراقي سيدفع المتورطون فيها ثمنها عاجلاً أم آجلا.
  إن هيئة علماء المسلمين تحذر من وقع هذه العقود وكذلك الشركات النفـطية في الجهة المقابلة من مغبة هذه الأفعال وان الشعب العراقي غير ملزم بما اندرج تحتها وان ركائز الأرض التي حبا الله تعالى بها العراق هي ملك لشعبه من الـشمال إلى
الجنوب وليس من حق أي جهة إبرام أي عقد بعيدا عن أرادته.
  إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا التصرف الشائن تعد ذلك اصطيادا في الماء العكر وتعكزا على وجود المحتل واغتنام فرصة تشابك الأحداث بين الصراع على السلطة للاستحواذ على المكاسب وبيـن القصـف المكثف على حدودنا الشـمالية
والتهديد المحتمل لها، والأمر برمته خديعة مكشوفة لن تنطلي على احد.

                                                            الامانة العامة
                                                          5 شوال 1428 هـ
                                                        16 / 10 /2007 م

أضف تعليق