هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم 483 حول عزم الساسة الأتراك اجتياح شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني
بيان رقم 483 حول عزم الساسة الأتراك اجتياح شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني بيان رقم 483 حول عزم الساسة الأتراك اجتياح شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني

بيان رقم 483 حول عزم الساسة الأتراك اجتياح شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني

اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 483 طالبت فيه الهيئة الساسة الاتراك بما عرف عنهم من بعد نظر عدم التسرع، ومنح الفرصة لخيارات أخرى لمعالجة هذه المشكلة بطريقة مناسبة، وتجنيب المنطقة الويلات، وأبناء شعبنا الكردي الأبرياء العذاب والدمار. بيان رقم 483
حول عزم الساسة الأتراك اجتياح شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد
  فتلوح في الأفق بوادر حرب أخرى تعد لها دولة جارة هي تركيا لاجتياح شمال العراق، تحت عنوان ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، واستهداف مواقعه التي ينطلق منها مسلحوه لتنفيذ عمليات غير مشروعة ضد الجيش التركي، ومؤسسات الدولة التركية.
  وفي الوقت الذي نتفهم فيه الأسباب ودوافع الأمن القومي لتركيا، فإننا نطالب الساسة الأتراك، بما عرف عنهم من بعد نظر عدم التسرع، ومنح الفرصة لخيارات أخرى لمعالجة هذه المشكلة بطريقة مناسبة، وتجنيب المنطقة الويلات، وأبناء شعبنا الكردي الأبرياء العذاب والدمار.
  إن بمقدور الساسة الأتراك البحث عن بدائل تقيهم المخاطر التي تهدد أمنهم، دون التورط في حرب لن يفهمها العراقيون، إلا على أنها غزو جديد لبلادهم، يضاف إلى الغزو الأمريكي المعلن، والغزو الإيراني المبطن.
  إن الساسة الأكراد الذين تسلطوا على رقاب شعبنا الكردي، بقوة الاحتلال، وبحكم العلاقات المشبوهة مع أعداء العراق كالعدو الصهيوني وغيره، هم من يقف وراء هذه المشكلة، وغيرها من المشاكل المدمرة التي أصابت بلدنا، فهم من كان لهم دور شائن، في احتلال العراق، وهم اليوم بسوء سياستهم، وحمق تصرفاتهم، وعدم مراعاتهم لحقوق الجوار يدفعون هذه الدولة الجارة للاندفاع في هذا الاتجاه.
  إن بمقدور الساسة الأتراك  السعي باتجاه الضغط على الساسة الأكراد لوقف سياساتهم التي لاتعبر عن مصالح شعبنا الكردي ومن ثم ، كبح جماح  حزب العمال الكردستاني وإنهاء نشاطاته غير المشروعة والمدانة ضد الشعب التركي  .
  لقد حالت السياسة التركية دون دخول جنود الاحتلال الأمريكي إلى أرض الرافدين من قبل أراضيهم سنة 2003  ، والشعب العراقي يذكر لهم هذا الموقف المشرف ويشكرهم عليه، وإننا حريصون كل الحرص على إبقاء صدى هذا الموقف في ذاكرة أبناء شعبنا الذين سيؤثر عليهم التدخل العسكري التركي لما له من مخاطر تنال من سيادة البلد التي يسعى أبناء الوطن لاستردادها من المحتلين، وتمس ـ في الوقت ذاته ـ أمن وسلامة أبناء شعبنا العراقي في شمالنا الحبيب.

الامانة العامة
4 شوال 1428 هـ
15 / 10 /2007 م

أضف تعليق