فرحة العيد بعيدة عن العراق؟؟ ..راي الشرق القطرية
مذبحة جديدة في العراق يرتكبها جيش الاحتلال الأمريكي بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد وانتهاء شهررمضان المبارك ليذكر جميع العراقيين بانه لايمكن ان يكون إلا جيش احتلال وقهر ونهب للثروات وجيش لزرع الفتن بين الشعب الواحد وتقسيم البلاد ونشر العصابات المسلحة في صور مختلفة والذي تجدد أمس مع أول أيام العيد بمذبحة جديدة ارتكبها الجيش الأمريكي استشهد خلالها 34 شخصا بينهم 15 امرأة وطفلا، كما أصيب 21 طفلا اخرون في تفجير مشبوه نفذه شخص مشبوه في ساحة للأطفال من احدى العصابات؟؟ وكعادته أعلن الجيش الأمريكي انه سيفتح تحقيقا في مقتل النساء والأطفال في محاولة لامتصاص نقمة الشعب العراقي والمجتمع الدولي الذي اغضبته مثل هذه المذبحة التي تؤكد همجية العدوان الأمريكي وغوغائية الجيش الأمريكي وصورة الإدارة الأمريكية في العالم التي لطختها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بدم الأطفال والنساء والمدنيين باتباع اساليب القتل العشوائي والقتل بايدي عصابات القتل أو صائدي الجوائز والمكافآت وعصابات ما يسمى بالشركات الأمنية التي وصلت رائحتها النتنة الى جميع اصقاع الدنيا تتقاضى رواتب من اموال الشعب العراقي ومن ثرواته فقط لقتل الشعب العراقي وتتقاسم مهمة قتل العراقيين مع الجيش النظامي الأمريكي ومع عصابات اخرى من الميليشيات التي لا احد يعرف حقيقة هويتها وحقيقة انتماءاتها وهي تتربع على عرش استغلال الثروات ونهبها وارسالها الى البنوك الخارجية في وقت يعاني فيه الشعب العراقي صاحب الثروات والبلاد من الجوع والمرض وفقدان الأمن والامان والتفرقة مما يضطره الى المغادرة هربا من واقع تعبث فيه عشرات العصابات والمافيات التي زرعها أو ساهم بزراعتها جيش الاحتلال لكل واحد منها هدف خاص يتعارض مع غيره من الاهداف، وما مجزرة امس اول ايام العيد الا واحدة من هذه النماذج تماما مثل جرائم ومذابح اطلاق الناراثناء أداء صلاة العيد على المصلين باحد الجوامع الذي يؤكد ان اوضاع العراق اصبحت بحاجة الى حكومة وطنية قوية حازمة تبادر الى الغاء جميع الاشكال المسلحة والى طرد الاحتلال وفرض النظام ولو بفرض حالة الطوارئ لان هذه الحالة لا يستفيد من استمرارها سوى الاحتلال والشركات الأمنية والعصابات المسلحة والميليشيات وكل الخارجين على القانون لاعتقادهم ان من السهل الصاق جرائمهم بالمقاومة التي تقارع المحتلين بكل بسالة وشرف.
ان الاستخفاف بأرواح المواطنين الابرياء جعل الدم العراقي بحق أرخص شيء من الكفن الذي سيلف به وأحد لم ينس بعد قتل عناصر شركة "بلاك ووتر" الأمنية الامريكية 16 شخصا في بغداد، كما قتلت سيدتان بنيران شركة "يونتي ريسورسينز غروب" الأمنية الاسترالية كل ذلك نطالب به حتى لايكون الطابع الدموي مستمرا في العراق؟؟.
المقالات تعبر عن رأي كاتبيها فقط
فرحة العيد بعيدة عن العراق؟؟ ..راي الشرق القطرية
