جبهة الجهاد والتغيير تم الإعلان عن تشكيلها من الفصائل الثمانية المباركة وهي: كتائب ثورة العشرين وجيش الراشدين وجيش المسلمين ، الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق وسرايا جند الرحمن وسرايا الدعوة والرباط وكتائب التمكين وكتائب محمد الفاتح ، وهي فصائل معروفة في أدائها الجهادي وأثرها في مقاتلة المحتل وأذنابه وإيقاع اكبر الأثر فيه وهي تمتد في عملياتها في بغداد وجميع محافظات العراق
* لجبهة الجهاد والتغيير برنامج سياسي واضح يهدف إلى التمكين للمشروع الجهادي في العراق وصولا إلى دولة ذات هوية إسلامية عربية تكفل الأمن والعيش الرغيد والعادل لأبنائها.
* جبهة الجهاد والتغيير ترجع في الفتوى الشرعية إلى هيئة علماء المسلمين الموقرة.
* جبهتنا تعمل مع باقي الفصائل والجبهات المنبثقة الأخرى جاهدة من أجل الوصول إلى مجلس سياسي موحد يضم جميع الفصائل.
* موقفنا واضح وجلي في موضوع عدم مشروعية العملية السياسية تحت ظل الاحتلال.
* جبهة الجهاد والتغيير تعد التدخل الإيراني احتلالاً سافراً يجب دفعه بكل الوسائل والطرق الشرعية المتاحة وسنعمل بكل ما أوتينا من جهد من أجل صده ودحره.
* الجيش والشرطة أسسا من قبل المحتل لتنفيذ أغراضه وتثبيت دعائمه واستئصال المجاهدين بحجة محاربة الإرهاب.
الأستاذ ناصر الدين الحسني الناطق الرسمي باسم جبهة الجهاد والتغيير حاورته وكالة يقين للأنباء وفيما يلي نص الحوار :
*وكالة يقين : لماذا جبهة الجهاد والتغيير في هذا الوقت وهل يمكن أن تحدثنا بنبذة مختصرة عن جبهتكم ,مم تتكون وأين هي مناطق وجودها؟
- الحسني : وحدة كلمة فصائل المقاومة وجمع كلمتها ضرورة مرحلية وواجب شرعي يفرضه واقع الساحة الجهادية بالعراق وما حققته تلك الفصائل من انتصارات على الأرض والتزام في الموقف الشرعي والسياسي الصحيح وما آلت إليه الأحداث في البلد من محاولات المحتل ومخططاته للانسحاب منه واستيعابا للخطر المحدق بنا وببلدنا وامتنا صار من الضروري تحقيق هذا الواجب وهذه الضرورة ، لذلك تم إعلان هذه الجبهة من الفصائل الثمانية المباركة وهي:كتائب ثورة العشرين وجيش الراشدين وجيش المسلمين ، الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق وسرايا جند الرحمن وسرايا الدعوة والرباط وكتائب التمكين وكتائب محمد الفاتح ، وهي فصائل معروفة في أدائها الجهادي وأثرها في مقاتلة المحتل وأذنابه وإيقاع اكبر الأثر فيه وهي تمتد في عملياتها في بغداد وجميع محافظات العراق .
*وكالة يقين : لكل فصيل أو تنظيم برنامج سياسي هل لديكم برنامج سياسي متكامل يتوائم والحالة في الساحة العراقية ؟
- الحسني : نعم لجبهة الجهاد والتغيير برنامج سياسي واضح يهدف الى التمكين للمشروع الجهادي في العراق وصولا إلى دولة ذات هوية إسلامية عربية تكفل الأمن والعيش الرغيد والعادل لأبنائها مع باقي القوى والهيئات والجهات الرافضة للاحتلال الداعمة للحالة الجهادية ولم تكن مشاركة أو شاركت أو ساهمت في تأسيس أو إنعاش المشروع الطائفي التقسيمي للاحتلال أو عمليته السياسية ولم تكن في خدمة مشروع الاحتلال وقد تبنت هذا البرنامج في مشروعها الذي نشر على موقعها ووسائل الإعلام الأخرى .
*وكالة يقين : هل سيتولد مشروع اكبر عن مثل هذه الجبهات خاصة بعد توارد بعض التصريحات عن تشكيل مجلس سياسي موحد يمثل جميع الفصائل ؟
- الحسني : تعمل جبهتنا جاهدة مع باقي الفصائل والجبهات المنبثقة الأخرى من أجل الوصول إلى مجلس سياسي موحد يضم جميع الفصائل يكون له القول الفصل في المواقف والقرارات المهمة والإستراتيجية والتي تخص البرنامج السياسي الموحد للمقاومة العراقية.
*وكالة يقين : برأيكم هل الوقت أصبح مناسبا لتوحيد رايات الفصائل في العراق أي هل أن هناك تنسيقًا بينكم وبين بقية الفصائل للانضمام إلى الجبهة وما هو موقفكم من جبهة الجهاد والإصلاح ؟
- الحسني : نعم نعتقد إن الوقت أصبح مناسبا وضروريا عقد مثل هذه الجبهات، ولدينا قنوات حوار مع فصائل أخرى تود الانضمام إلى جبهتنا وسيعلن انضمامها قريبا إن شاء الله، أما بخصوص جبهة الجهاد والإصلاح فهم إخواننا في العقيدة والسلاح ولنا معهم قواسم مشتركة كثيرة ونحن الآن نعمل من اجل توحيد صفنا بمجلس سياسي موحد يضمنا وباقي الفصائل الأخرى.
*وكالة يقين : البعض يتهمكم بان تشكيلكم لمثل هذه الجبهات انما هو مناورة للحصول على مكاسب سياسية او للدخول في العملية السياسية الحالية كيف تردون ؟ وما هو موقفكم من العملية السياسية في العراق ومن الأحزاب والكيانات الداخلة فيها ؟
- الحسني : ليس في نية الجبهة أية مناورة سياسية أو محاولة دخول في العملية السياسية، لأن موقفنا واضح وجلي في موضوع عدم مشروعية العملية السياسية تحت ظل الاحتلال وما ينتج عنها لأن المحتل سوف لن يقبل إلا بنتائج مشروعه الاحتلالي.
والقناعة التامة منطقاً وواقعاً بعدم إمكانية إجراء أي عملية سياسية حرة نزيهة مع وجود الاحتلال وتأثيراته. ونحن نحترم رؤى واجتهادات من يسعى لتمكين المشروع الجهادي في العراق بغير طريق الجهاد المسلح من الذين لم يشتركوا في العملية السياسية تحت ظل الاحتلال ولكن من غير المقبول ولا المعقول التهاون مع العدو والقبول به أو الاستعانة به وعدم السعي لزوال احتلاله، وإن الجريمة التي لا تغتفر هي التعاون مع المحتل في قتل أبناء العراق واستباحة أعراضهم ونهب ثرواتهم وتمكين المشروع (الصهيو–أمريكي) من دق أسفينه في بلدنا المسلم، والتاريخ لن يرحم من باعوا شعوبهم وأوطانهم لعدوهم، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
*وكالة يقين : كيف تقيمون أداء المرجعيات الدينية في العراق بشكل عام وهل لديكم مرجعية شرعية تنطلقون منها ؟
- الحسني : المرجعيات التي تعاونت مع الاحتلال وصنيعته المسخ المسماة بالعملية السياسية ليست مرجعية منبثقة من الثوابت الشرعية الصحيحة وهي مدعوة للتراجع عن مواقفها وفتاواها الخاطئة والمنحرفة، وأي مرجعية لم تتعاون مع الاحتلال ولم تشارك في شرعنة احتلاله وتنبثق مواقفها من الثوابت الشرعية الصحيحة فنحن نكن لها الاحترام ونتعاون معها في إعادة بناء بلدنا بعد تحريره إن شاء الله ،أما بخصوص مرجعيتنا الشرعية فجبهة الجهاد والتغيير ترجع في الفتوى الشرعية الى هيئة علماء المسلمين الموقرة.
*وكالة يقين : رؤيتكم او خطتكم لمرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي من العراق هل انتم قادرون على ملئ فراغ يولده مثل هذا الانسحاب وكيف ستصيغون شكل الحكم لفترة ما بعد الاحتلال ؟
- الحسني : المقاومة العراقية وباقي القوى والشخصيات المناهضة للاحتلال والتي لم تتعاون مع المحتل لها برنامجها السياسي الذي يضمن سد الفراغ الذي سيحدثه الانسحاب لأنها الممثل الشرعي للشعب العراقي وهي حاملة همومه ومطالبه، أما بخصوص شكل الحكم فهذا يترك إلى ما ستتوافق عليه تلك القوى وفق المعايير الشرعية والوطنية والسياسية الصحيحة.
*وكالة يقين : الكل أصبح يقر بوجود تدخل إيراني في العراق خاصة بعد تصريحات الرئيس الإيراني بملئ الفراغ في العراق لما بعد الانسحاب انتم كيف تصفون أشكال هذا التدخل وهل سيتحول هذا التدخل إلى احتلال جديد برأيكم ؟
- الحسني : جبهة الجهاد والتغيير تعد التدخل الإيراني احتلالاً سافراً يجب دفعه بكل الوسائل والطرق الشرعية المتاحة وسنعمل بكل ما أوتينا من جهد من أجل صده ودحره، وهو جزء من المخطط (الصليبي-الصفوي)ضد أمتنا وديننا والضارب عمقه في التاريخ والمتجدد في حالات الضعف للأمة.
*وكالة يقين : ما هو موقف الجبهة من ما يعرف بدولة العراق الإسلامية وإذا طلبوا الانضمام إلى الجبهة هل ستوافقون على ذلك ؟
- الحسني : إقامة الدولة الإسلامية هي مطلب وغاية كل مسلم لإعلاء كلمة الله في الأرض والتمكين لدينه، لكننا نعد المطالب الشرعية الآن لإقامة مثل هذه الدولة غير متوفرة وان ما أعلنه هذا التنظيم من ضرورات ومطالب شرعية هي غير كافية لإقامتها في رأينا.
إما بخصوص انضمام التنظيم إلى الجبهة، فللجبهة ضوابط وشروط للانضمام إليها تعدها مهمة وأساسية في جهادها المنضبط وبرنامجها السياسي الواضح.
*وكالة يقين : في الآونة الأخيرة برز على الساحة العراقية تشكيل ما يعرف بمجالس الصحوة أو الإنقاذ حتى وصلت الى بعض مناطق بغداد كالعامرية والغزالية والسيدية بعد ان بدأت في محافظة الانبار ما هو موقفكم من هذه المجالس ؟
- الحسني : نحن نعد مشروع (الصحوات) صفحة جديدة من محولات المحتل لشرعنة احتلاله والتمكين لمشروعه، ونعده في الوقت نفسه دليل إفلاس هذا المشروع وعجزه عن إيجاد حلول صحيحة ومعتبرة للمأزق السياسي الذي أوقع نفسه به ، ونحذر في الوقت نفسه كل القوى والفصائل من التعاون مع هذا المشروع.
*وكالة يقين : ما موقفكم من مؤسستي الجيش والشرطة الحاليتين ؟
- الحسني : الوظيفة الحقيقة للشرطة والجيش هي حماية البلاد وأهلها من المخاطر الداخلية والخارجية؛ أما في بلدنا فإن هذين الجهازين أسسا من قبل المحتل لتنفيذ أغراضه وتثبيت دعائمه واستئصال المجاهدين بحجة محاربة الإرهاب والخارجين عن القانون.وهذا خلاف وظيفتهما الحقيقية ، وبدورنا فإننا ندعو أفرادهما إلى ترك هذين الجهازين والانحياز إلى المشروع الجهادي والتعاون مع من يقاوم المحتل.
في نهاية هذا اللقاء تتقدم وكالة يقين للأنباء بالشكر الجزيل إلى الأستاذ ناصر الدين الحسني الناطق الرسمي لجبهة الجهاد والتغيير على ما تفضل به وعلى سعة صدره آملين أن نلتقيه في مناسبات أخرى بإذن الله ..
وكالة يقين للانباء
الناطق باسم جبهة الجهاد والتغيير: نرجع في الفتوى الشرعية الى هيئة علماء المسلمين الموقرة
