بسبب الهزيمة في العراق الاحتلال يستنجد بعلماء الاجتماع
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن وزارة الدفاع الأميركية تنفذ حاليا برنامجا تجريبيا تضم فيه عددا من علماء الإنثروبولوجيا (دراسة المجتمعات البشرية) وخبراء في مجالات أخرى إلى وحدات الجيش الأميركي القتالية في أفغانستان والعراق.
وأضافت أن الجيش الأميركي يعتبر تطبيق هذا البرنامج سلاحا فعالا جديدا في عمليات مكافحة( التمرد), إذ يتسم هؤلاء العلماء بلطف التعامل مع المدنيين.
وأوردت الصحيفة مثالا على ذلك ما يقوم به فريق من هؤلاء العلماء تحت رئاسة تريسي (رفضت إعطاء اسمها كاملا) في مناطق القبائل بأفغانستان.
وأشارت إلى أن قدرة فريق تريسي على فهم بعض تداخلات العلاقات القبلية, مثل اكتشاف نزاع على أرض مكن حركة طالبان من ابتزاز أجزاء من قبيلة كبيرة, جعل القادة العسكريين الأميركيين يمتدحون هذا الفريق لما رأوه من نتائج ملموسة لعمله.
ونقلت الصحيفة عن العقيد مارتن شويتزر, قائد الوحدة 82 المحمولة جوا, والذي يعمل مع فريق علماء الاجتماع المذكور قوله إن العمليات القتالية لوحدته تقلصت بنسبة 60% منذ مجيء هذا الفريق في فبراير/شباط من العام الحالي, الأمر الذي مكن الجنود من التركيز أكثر فأكثر على تحسين الأمن والخدمات الطبية والتعليمية للسكان.
الصحيفة ذكرت أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس سمح بإنفاق أربعين مليون دولار إضافي على هذا البرنامج، لتعيين فرق من علماء الإنثروبولوجيا وعلماء الاجتماع مع كل لواء من ألوية الجيش الأميركي القتالية البالغة 26والمنتشرة في العراق وأفغانستان.
الجزيرة نت
بسبب الهزيمة في العراق الاحتلال يستنجد بعلماء الاجتماع
