هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان 478 حول أحداث دامية تشهدها مدينة الموصل في شهر رمضان
بيان 478 حول أحداث دامية تشهدها مدينة الموصل في شهر رمضان بيان 478 حول أحداث دامية  تشهدها مدينة الموصل في شهر رمضان

بيان 478 حول أحداث دامية تشهدها مدينة الموصل في شهر رمضان

اصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 478 ادانت فيه الجرائم التي طالت عددا من ائمة العلم وخطباء المساجد في مدينة الموصل وانها لترى أن الاحتلال ومن معه، مفلسون تماما من أي نصر، وان اليأس الذي يعتلج في صدورهم يدفعهم لارتكاب مثل هذه الجرائم المروعة . بيان 478
حول أحداث دامية  تشهدها مدينة الموصل في شهر رمضان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد :
فبدل إن يكون شهر رمضان المبارك ظرفا لفعل الخيرات وترك المنكرات، الفينا هذا الشهر مسرحا لاحداث دامية، مخالفة لكل المبادئ والقيم، في عدد من محافظات العراق، ولاسيما مدينة الموصل الحدباء، التي شهدت حوادث مروعة عديدة خلال هذا الشهر الذي لن تنته ايامه بعد .
فقد تم اغتيال الشيخ  ياسين سليمان محمد في اليوم الرابع من شهر رمضان، وهو صاحب  جهود معروفة  في رعاية الطلبة، والإشراف على دورات طلاب كتاتيب الابتدائية والمتوسطة وهو من أصول كردية مؤمن بوحدة البلاد، وفي اليوم الخامس من هذا الشهر الكريم اغتيل الشيخ مهند غانم إمام جامع العراقي في حي القادسية الثانية قبيل صلاة المغرب وهو شاب يحمل شهادة ماجستير في الشريعة الإسلامية، وفي اليوم السابع عشر من الشهر نفسه اغتيل الشيخ غانم قاسم الجبوري إمام وخطيب جامع الهدى في الساحل الأيسر وهو عالم بدرجة مفتي، وفي عصر اليوم نفسه اغتيل الأستاذ سالم شيت محمد رزوقي مدير إعدادية الدراسات الإسلامية، وهو داعية معروف، وقد اغتيل أمام منزله بعد عودته من صلاة العصر في المسجد القريب من داره، وفي اليوم نفسه اغتيل مؤذن جامع الصحابة في حي 17 تموز السيد أزهر أحمد حسين الدليمي.
وثمة عدد آخر من أهالي المدينة طالتهم يد الغدر والخيانة.
إن هذا المسلسل الدموي يراد منه زعزعة المدينة، وتسخين أجوائها تمهيدا لإجراءات ظالمة تضاف إلى معاناة أهل المدينة، في سبيل تحقيق أهداف الاحتلال والقوى المتعاونة معه، ولذا تتفق كلمة أهل المدينة على أن الذين يقومون بهذه الأعمال هم عناصر من مخابرات الاحتلال (الميلشيات وفرق الموت) ومخابرات بعض الأحزاب الفاعلة في المنطقة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه المجازر الدموية لترى أن الاحتلال ومن معه، مفلسون تماما من أي نصر، وان اليأس الذي يعتلج في صدورهم يدفعهم لارتكاب مثل هذه الجرائم المروعة .
وعلى الاحتلال ومن يتواطأ معه إن يعلموا أن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون، وان الشعب العراقي يسجل على هذه القوى جرائمها، وسيأتي الوقت المناسب، لنصرة الحق، ودحض الباطل.

الامانة العامة
19 رمضان 1428 هـ
1/ 10 / 2007 م

أضف تعليق