هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (477) المتعلق بالقرار المشؤوم لمجلس الشيوخ الامريكي بتبني مشروع تقسيم العراق
بيان رقم (477) المتعلق بالقرار المشؤوم لمجلس الشيوخ الامريكي بتبني مشروع تقسيم العراق بيان رقم (477) المتعلق بالقرار المشؤوم لمجلس الشيوخ الامريكي بتبني مشروع تقسيم العراق

بيان رقم (477) المتعلق بالقرار المشؤوم لمجلس الشيوخ الامريكي بتبني مشروع تقسيم العراق

اصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً ادانت فيه القرار المشؤوم لمجلس الشيوخ الامريكي القاضي بتقسيم العراق, وذكر البيان ان الهيئة تناشد المجتمع الدولي، وباسم الشعب الرافض لمضمونه، استنكار هذا المشروع الذي يتدخل بشكل سافر في قضية تهم الشعب ولاسيما الأمم المتحدة. وفيما يأتي نص البيان: بيان 477
المتعلق بالقرار المشؤوم لمجلس الشيوخ الامريكي بتبني مشروع تقسيم العراق

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه،وبعد :
    فليس غريبا ان يتبنى مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا غير ملزم بشأن مشروع، حقيقته التقسيم، وظاهره إنشاء وحدات فيدرالية تحت ذريعة وضع حد للعنف الذي تشهده البلاد، لان ذلك كان من الأهداف الرئيسية لمشروع غزو العراق، وهو يلبي رغبة خاصة لدى جناح معروف في الإدارة الأمريكية الحالية، واللوبي الصهيوني الذي يدعمه، ويؤكد ذلك إن مقدم المشروع هو السناتور جوزيف بايدن ومجموعته الموالية لهذا اللوبي .
    ولكن الغريب ألا ينتفع هؤلاء من الأحداث الجارية في العراق، فيصرون على البقاء في موقع التحدي لإرادة الشعوب، وإرادة المجتمع الدولي، ومواثيق الأمم المتحدة، التي تلزم الأطراف الدولية باحترام سيادة العراق، ووحدته باعتباره عضوا في الأمم المتحدة، واحد المؤسسين لعصبتها.
    إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا القرار، تناشد المجتمع الدولي، وباسم الشعب الرافض لمضمونه، استنكار هذا المشروع الذي يتدخل بشكل سافر في قضية تهم الشعب العراقي، من خلال مؤسساته الدولية المختلفة، ولاسيما الأمم المتحدة، وان يكون له موقف واضح وصريح.
    كما تناشد دول العالم الإسلامي والعربي ليكون لها الموقف ذاته، ولاسيما دول الجوار العراقي الذي يهدد هذا المشروع سيادتها هي الأخرى، ووحدة أراضيها، إذ يراد من هذه السابقة الخطيرة تعميمها على دول المنطقة، وليس ذلك بخاف على احد.
    وتدعو الهيئة شعبنا العراقي الأغر بكل مكوناته وأطيافه وأعراقه، للأعراب عن رفضهم لهذا القرار المشؤوم، بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك الاحتجاج بأبسط الوسائل، منها الكتابة على الجدران في المدارس والشوارع.
    وعلى القوى الواعية تثقيف الناس بخطورة هذا المشروع، وبيان حقيقة انه ـ في الأساس ـ مشروع إسرائيلي محض.
    وأخيرا فان الهيئة تعلن بوضوح موقفها من ذلك، فهي ترى في كل من يؤيد هذا المشروع، ويسعى إلى تنفيذه، أو الترويج له، خائناً لدينه ووطنه وأمته.
  وفي كل الأحوال فان هيئة علماء المسلمين تعول في إفشال هذا المشروع سياسياً وميدانياً على أبناء شعبنا الغيور من شماله إلى جنوبه، وعلى القوى الرافضة للاحتلال، التي أرقت جفن العدو، وأوهنت أصل مشروعه، وهي اليوم قادرة بإذن الله على تبديد أوهامه.


الأمانة العامة
15 رمضان 1428
27 /9 /2007 م

أضف تعليق