الهيئة نت - أدان فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين يوم الجمعة مشروع التقسيم الأمريكي، داعياً في الوقت ذاته الشعب العراقي إلى التصدي له بجميع الوسائل الممكنة.
وأكد سماحته في لقاء له مع قناة الرافدين الفضائية على أن التوقيت الذي جاء فيه هذا القرار إنما جاء للتغطية على الفشل الأمريكي في العراق، كما إن هذا القرار كان معدا مسبقا.
وأضاف فضيلته بان هذا القرار كان احد الأهداف الأربعة التي دفعت قوات أمريكيا للاحتلال العراق ( احتلال العراق ، حل الجيش ، تقسيم العراق والمتمثلة بهذا القرار المشؤوم ، الاستيلاء على مقدارت هذا البلد والتي وضع لها قانون قبل فترة يراد من الحكومة الحالية وبرلمانها أن تقره وهو قانون النفط .
وهذه القرارات تمثل مجموعة كبيرة من القوانين المجحفة وفي مقدمتها قانون النفط وقانون العدالة والمساواة والذي لا عدالة فيه وانه اخطر من قانون اجتثاث البعث السابق.
كما ان هذا القرار جاء ليغطي على الهزائم الأمريكية في العراق وليغطي بوش على فشل قواته في العراق وان هذا القرار ذريعة من ذرائعه أمام شعبه وأمام الكونكرس من اجل تغطية الهزائم التي تلاحقه.
وحذر سماحته الدول العربية والإسلامية من خطورة هذا المشروع على الأمة كافة وطالبها باتخاذ موقف واضح وقوي تجاه هذا القرار وان تقسيم العراق سياسة خطيرة يراد تعميمها على المنطقة.
وأضاف الشيخ الدكتور ان هذا المشروع بإذن الله لن يتحقق لان في العراق رجالا ونساءا اصلاء ضحوا طوال الفترة الماضية من اجل تحرير بلادهم وهم الآن مستعدون لان يضحوا أكثر من اجل الحفاظ على وحدته.
وعرج فضيلته على ان هذا القرار له سوابق تمثلت في ما يسمى بالدستور العراقي قبل سنتين الذي اقر من قبل رجال أمريكا الذين تربوا على موائدها فاقر ما يسمى بالفدرالية وهي الغطاء لهذا المشروع، وان الذين يستنكروه اليوم من هؤلاء إنما يريدون ان يعذروا أنفسهم ليس إلا.
وناشد فضيلته الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه من الجل التصدي لهذا المشروع بجميع الوسائل المتاحة والممكنة .. وأقول لهم اثبتوا كما ثبت إباؤكم من قبل داعيا الرجال والنساء إلى تربية أولادهم على لاءات الرفض
لا للاحتلال
لا للتقسيم
لا للطائفية المفتلعة التي يستفيد منها عملاء الاحتلال
نعم للتآخي نعم للمودة نعم للمحبة نعم للعيش المشترك.
وانتم المثل الأعلى في التصدي وإياكم والمرجفين والمتخاذلين.
وختم سماحته الكلام بتأكيده على ان كل من يؤيد هذا القرار أو يمهد له أو يروج له فهو خائن لدينه ووطنه وأمته وان حسابه سيكون عسيرا.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
الشيخ الدكتور الضاري تقسيم العراق سياسة خطيرة يراد تعميمها على المنطقة
