هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم 476 حول مشاهد السجون المؤلمة التي عرضتها الفضائيات
بيان رقم 476 حول مشاهد السجون المؤلمة التي عرضتها الفضائيات بيان رقم 476 حول مشاهد السجون المؤلمة التي عرضتها الفضائيات

بيان رقم 476 حول مشاهد السجون المؤلمة التي عرضتها الفضائيات

أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق البيان رقم 476 حول مشاهد السجون المؤلمة التي عرضتها الفضائيات وادانت فيه هذا الإجرام الدنيء لاجهزة الدولة في سجون الاحداث وان الشعب العراقي قد ابتلي بشواذ استولوا على مقدراته، لا همّ لهم إلا إشباع غرائز الحقد والضغينة. بيان رقم 476
حول مشاهد السجون المؤلمة التي عرضتها الفضائيات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فطالعتنا الفضائيات أمس بمشاهد لما عليه حال أبنائنا الأحداث في سجون الحكومة الحالية، خلال زيارة قام بها احد المسؤولين الذين يحتلون موقعا مهما في هذه الحكومة مشاهد تدمي الفؤاد، وتقشعر لها الأبدان.
وهؤلاء الأحداث الذين لم يبلغوا بعد السن القانونية للمؤاخذة، عوملوا من قبل أجهزة الحكومة، معاملة غاية في الخسة والدناءة، فمن تعذيب جسدي بأدوات لاتخطر على بال الشيطان نفسه، يتنزع  خلاله السجانون الاعترافات من المعذب قهرا، ويبصم عليها البريء قسرا، إلى الاغتصاب الذي طال بعضهم، وطال بعضا من ذويهم، إلى الإهمال الغذائي والصحي الذي قاد إلى انتشار إمراض شتى في صفوفهم منها أمراض جلدية مزمنة، إلى التأخير المتعمد في حسم قضاياهم، وقد عرضت الفضائيات لاحداث مضى عليهم أربع سنوات دون ان يعرضوا على القضاء ليعلموا ماجرمهم !!
إن هيئة علماء المسلمين اذ تدين هذا الإجرام الدنيء لاجهزة الدولة ـ الذي أعربت عن حيثياته في وقت مبكر جدا ـ لتؤكد أن هذا غيض من فيض، وان ماخفي أعظم، وان الشعب العراقي ابتلي بشواذ استولوا على مقدراته، لا همّ لهم إلا إشباع غرائز الحقد والضغينة، كما تعجب لسياسيين، يرون هذا الظلم بأم أعينهم، ويستوثقون منه بأنفسهم، ويرضون البقاء في مواقعهم، ليتحملوا ـ شاءوا أم أبوا مسؤولية المشاركة، في ألاثم والعدوان، لان المسؤولية شرعاً وقانوناً لاتطال الفاعل فقط، بل تعم كل الذين يعد وجودهم إسناداً للفاعل، ولبقائه على ظلمه للعباد.

الامانة العامة
15 رمضان 1428 هـ
27 /9 / 2007م

أضف تعليق