مليونا عراقي أصبحوا نازحين داخل بلادهم
اعلنت «جمعية الهلال الاحمر العراقي« في تقرير نزوح قرابة مليوني شخص جراء اعمال العنف الطائفي داخل البلاد منذ اجتياحه في مارس .2003 وشمل الاحصاء الذي قامت به الجميعة اعداد العراقيين النازحين من منطقة الى اخرى داخل البلاد باستثناء اللاجئين الذي تركوا بلادهم ليعيشوا في دول الجوار.
وبلغ عدد النازحين عن مناطق سكنهم بحثا عن الامن منذ اجتياح العراق، إلى غاية 31 اغسطس الماضي مليون و930 الفا، وفقا للتقرير.
ويمثل الاطفال والنساء غالبية هؤلاء النازحين الذين يعيشون في ظروف قاسية ويعانون من نقص في الخدمات الصحية والطبية وفي الغذاء. ويشير التقرير الى تعرض الاطفال والنساء الى ضغوط نفسية كبيرة جراء اعمال العنف والاعتداءات المسلحة التي شهدوها. ولفت التقرير الانتباه الى «ارتفاع مضاعف تقريبا في عدد العائلات النازحة خلال شهر اغسطس الماضي عندما نزحت 282762 عائلة مقارنة بالفترة التي سبقته عندما نزحت 152002 عائلة إلى غاية نهاية يوليو الماضي. وبموجب الاحصاء الذي قامت به فرق تابعة للجمعية، فقد ارتفعت اعداد النازحين خصوصا في العاصمة بغداد، خلال شهر اغسطس الماضي، عن الاشهر التي سبقته والتي بلغت حوالى 1128086 فردا إلى غاية نهاية يوليو الماضي. واشار التقرير الى وجود نحو مليون نازح في بغداد التي يقدر عدد سكانها بنحو خمسة ملايين نسمة. وتعد الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذها الجيش الامريكي والقوات العراقية منذ انطلاق خطة «فرض القانون« الامنية منتصف فبراير الماضي سببا في ارتفاع معدلات النزوح لانها وفرت لهم الحماية بالتنقل بحثا عن ملاذ امن.
وكالات
مليونا عراقي أصبحوا نازحين داخل بلادهم
