هيئة علماء المسلمين في العراق

تضاعف أعداد طالبي اللجوء العراقيين مقارنة بالمعدلات السابقة
تضاعف أعداد طالبي اللجوء العراقيين مقارنة بالمعدلات السابقة تضاعف أعداد طالبي اللجوء العراقيين مقارنة بالمعدلات السابقة

تضاعف أعداد طالبي اللجوء العراقيين مقارنة بالمعدلات السابقة

تضاعف أعداد طالبي اللجوء العراقيين مقارنة بالمعدلات السابقة قالت صحيفة نيوز اند اوبزرفر الأمريكية، ان أعداد العراقيين طالبي اللجوء خلال العام الجاري يزداد بشدة مقارنة بالمعدلات السابقة.
وذكرت الصحيفة في عددها الصادر السبت، ان أعداد العراقيين الذين يسعون إلى الحصول على لجوء في بلدان صناعية خلال النصف الأول من العام 2007، تجاوز ضعف أعدادهم في المدة نفسها من العام الماضي، حسب ما نقلت عن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وبينت إن حوالي 19 ألف و800 عراقي تقدموا بطلب لجوء في 36 بلدا غربيا بين يناير كانون الثاني ويونيو حزيران، حسب ما تقول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. في حين كان هناك ثمانية آلاف و500 طلب في النصف الأول من العام 2006.

وتقول الصحيفة إن السويد هي البلد الأكثر شعبية لدى العراقيين الباحثين عن اللجوء، حيث تلقت تسعة آلاف و300 طلب لجوء، كما تقول المفوضية السامية للاجئين. وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند إن "هناك جالية عراقية كبيرة وشبكة اجتماعية قوية في السويد، ربما تكون من الأسباب الرئيسة للتركيز العراقي العالي لطلبات اللجوء."

وتابعت الصحيفة قولها إن اليونان تأتي في المرتبة الثانية بتلقيها ثلاثة آلاف و500 طلب لجوء، تليها أسبانيا (ألف و500) طلب، وألمانيا (820) طلبا.
ولم يتقدم العراقيون سوى بـ 385 طلبا إلى الولايات المتحدة، ونقلت الصحيفة عن ردموند قوله إن سبب تدني أعدادهم هناك يعود بنحو رئيس إلى بعد الولايات المتحدة الجغرافي الكبير عن العراق.

وتقول المفوضية إن هذه الأرقام تعكس فقط أعداد اللاجئين الذين سجلت طلباتهم ولا تشير الى أعداد الذين قبلوا.

وتضيف المفوضية السامية، حسب الصحيفة، ان أكثر من مليوني عراقي يعيشون الآن خارج بلادهم، غالبيتهم في بلدان الجوار وغير مسجلين في بيانات البلدان الصناعية. ويعيش منهم حوالي 1.5 مليون في سوريا، و 750 ألفا في الأردن، و50 ألفا في إيران، و 20 ألفا في تركيا.

وتذكر الصحيفة أنه وعلى الرغم من انخفاض أعداد العراقيين الباحثين عن لجوء في الولايات المتحدة، إلا أنها تلقت اكبر عدد من طلبات اللجوء من مناطق مختلفة من العالم، في النصف الأول من العام الحالي، اذ بلغت الطلبات حوالي 27 ألفا، كما تقول الوكالة.

يذكر أن إدارة بوش قالت هذا الأسبوع أنها تنوي رفع قبول أعداد اللاجئين العراقيين في العام القادم.

وفي الصعيد نفسه قالت صحيفة لوس انجلس تايمز، ان تدفق اعداد العراقيين عبر سوريا تزايد كثيرا مع إعلان سوريا تعليق العمل بتأشيرة الدخول.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر السبت، ان أعداد العراقيين تجاوز أضعاف أعدادهم الشهر الحالي، مع تأجيل العمل بالإجراءات السورية المتعلقة بدخول العراقيين، حسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤول سوري في الحدود.
وذكرت الصحيفة ان ما يزيد عن 20 ألف عراقي يعبرون الحدود الى سوريا يوميا، مقارنة بالنسبة الاعتيادية التي تبلغ بضعة آلاف.
وأشارت لوس أنجلس تايمز الى ان التدفق الكبير بدأ عندما أعلنت سوريا عزمها فرض تأشيرة دخول على العراقيين، حسب ما أخبر المسؤول صحفيين عند معبر التنف الحدودي.
وكانت وزارة الخارجية السورية أعلنت انها أرجأت إجراءات العمل بتأشيرة الدخول بحق العراقيين، حتى انتهاء شهر رمضان.
وقالت الصحيفة ان دخول العراقيين الى سوريا تدنى بعد هذا الإعلان، الى أعدادهم المعتادة، كما قال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه.


اصوات العراق

أضف تعليق