هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (472) المتعلق بجرائم شركات المرتزقة في العراق
بيان رقم (472) المتعلق بجرائم شركات المرتزقة في العراق بيان رقم (472) المتعلق بجرائم شركات المرتزقة في العراق

بيان رقم (472) المتعلق بجرائم شركات المرتزقة في العراق

أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً بالرقم 472 أدانت فيه جرائم شركات المرتزقة في العراق ,وأكدت في البيان إن هذه الشركة وأمثالها متورطة بخطايا في حق شعبنا لا حدود لها ،وستكشف الأيام عن المزيد المر منها، وادانت الهيئة الموقف المتخاذل من الحكومة الحالية ،الذي يندى له جبين العراق وان مزاعمهم بشأن حريات يملكونها،لا تعدو إن تكون أكاذيب يضحكون بها على أنفسهم. وفيما يأتي نص البيان: بيان رقم (472)
المتعلق بجرائم شركات المرتزقة في العراق
  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
  فقبل أيام قام أفراد من شركة بلاك ووتر ـ إحدى أهم الشركات الأمنية المرتزقة التي يستعين بهم المحتل على تحقيق أهداف له منها حماية قادته ـ بإطلاق النار وقتلت مايزيد عن عشرين شخصاً من أبنائنا المدنيين في ساحة النسور ببغداد وأصابت عدداً آخر بجروح خطرة.
  ولقد فاجأتنا الحكومة الحالية بقرار جريء يقضي بسحب الترخيص من هذه الشركة ، فهذه الشركة وأمثالها قتلت عشرات الآلاف من أبناء شعبنا على مدار سني الاحتلال، والحكومات المتعاقبة خلال هذه  الفترة بما فيها الحكومة الحالية  لم تنبس ببنت شفة .
  وفي الوقت الذي صرح ناطق باسم هذه الشركة بأنه لم يتلق أي إشعار من أي جهة تطالبه بإيقاف نشاطاته ،مما يؤكد إن العملية لا تعدو إن تكون لعبة إعلامية، قد يكون من أغراضها تلميع صورة الحكومة الحالية ، سرت في بعض أبناء الشعب مشاعر فيها شيء من التفاؤل ،لكننا لم نتفاءل ،وكنا واثقين أن هؤلاء الساسة لايجرؤون على الإيعاز لسادتهم بما يكدر خواطرهم ويحقق للشعب العراقي المصالح الضرورية .
  ولقد كان ظننا في محله، فسرعان ما تراجعت هذه الحكومة عن مواقفها الإعلامية ،وأخذت تستجدي من المحتل رضاه .
  إن هيئة علماء المسلمين إذ تؤكد إن هذه الشركة وأمثالها متورطة بجرائم وخطايا في حق شعبنا لا حدود لها ،وستكشف الأيام عن المزيد المر منها، فإنها تدين هذا الموقف المتخاذل من الحكومة الحالية ،الذي يندى له جبين العراق، ويؤكد ما قلناه مرارا من أن هؤلاء الساسة لا يعدون إن يكونوا كأحجار الشطرنج، يسيرهم المحتل كيف يشاء، من غير أن يكون لهم حول أو قوة، وان مزاعمهم بشأن حريات يملكونها،لا تعدو إن تكون أكاذيب يضحكون بها على أنفسهم ،وان شعبنا  بدأ يعي ذلك جيدا، ولم تعد تنطلي عليه مثل هذه الأكاذيب .

الأمانة العامة
10رمضان 1428هـ
22/9/2007

أضف تعليق