هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم 467 حول قرار اعدام وزير الدفاع العراقي السابق
بيان رقم 467 حول قرار اعدام وزير الدفاع العراقي السابق بيان رقم 467 حول قرار اعدام وزير الدفاع العراقي  السابق

بيان رقم 467 حول قرار اعدام وزير الدفاع العراقي السابق

اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 467 ادانت فيه قرار الإعدام بحق وزير الدفاع السابق ، ودعت إلى ضرورة التعامل مع منتسبي الجيش العراقي تعاملا مختلفا، يليق بالشرف العسكري الذي يحظى بتقدير في كل دول العالم واكدت بان تنفيذ هذا الحكم سيكون خطأ فادحا. بيان رقم 467
حول قرار اعدام وزير الدفاع العراقي  السابق
الحمد لله والصلاة واسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
منذ  القرار المشئوم للسفير الأمريكي السابق بول بريمر بحل المؤسسة العسكرية ، تشهد هذه المؤسسة استهدافا منظما لمنتسبيها من قبل اعداء العراق ،بوسائل شتى ،منها عمليات الاغتيال والإختطاف، ومنها عمليات التهجير والابتزاز، ومنها المحاكم السياسية ، غير القانونية التي تفتقر الى  الحد الادنى من المعايير الدولية .
ولقد كان هذا الاستهداف منظما للغاية، وبما يوحي ان المتورطين في هذه الجرائم قد اعدوا له العدة منذ أمد بعيد، فخسر العراق بسبب ذلك عددا كبير ا من خيرة ضباطه، من ذوي الرتب العالية خاصة، ومن خيرة طياريه الذين  يملكون خبرات غير عادية في هذا المجال الحيوي.
واليوم يسعى المحتل ومن معه  إلى توجيه ضربة معنوية للمؤسسة العسكرية من خلال استهداف رمزها وزير الدفاع العراقي السابق السيد سلطان هاشم ،وبعض من معه من الذين عرفوا بالمهنية العسكرية العالية ،وتدرجوا في مسلكها عقودا من الزمن ،من خلال الحكم عليهم بالإعدام.
إن هيئة علماء المسلمين تدين ابتداء قرار الإعدام هذا، وتدعو إلى ضرورة التعامل مع منتسبي الجيش العراقي تعاملا مختلفا، يليق بالشرف العسكري الذي يحظى بتقدير في كل دول العالم، وتؤكد ان تنفيذ هذا الحكم سيكون خطأ فادحا ، يتحمل الاحتلال وزره لان هؤلاء أسرى حرب، ولم يتم التعامل معهم على هذا الأساس، كما ان ، الحكومة الحالية تتحمل  وزره ايضا، فهي الأداة التي تنفذ للمحتل وغيره من أصحاب المصلحة في استهداف هذه المؤسسة العريقة رغباتهم ،كما انه سيوغر في صدور الناس  ولاسيما أبناء المؤسسة العسكرية جرحا لاينسى، لن يكون عاملا ايجابيا في المستقبل ، لتناسي الآلام ، والتسامي على الجراح.

الامانة العامة
26 شعبان 1428 هـ
7 /9 /2007 م

أضف تعليق