سماحة الأمين العام للهيئة الشيخ الدكتور حارث الضاري(العالم كله اليوم يستفيد من المقاومة العراقية وهي سائرة بحمد الله بقوتها الذاتية وقبل كل شي بقوة الله الذي نصرها وسينصرها في النهاية على أعدائها مهما كانت قواهم المادية ومهما كان حجم مكرهم).
شارك وفد من هيئة علماء المسلمين برئاسة سماحة الأمين الشيخ الدكتور حارث الضاري وعضوية الشيخ يحيى الطائي عضو الأمانة العام للهيئة ومسؤول فرع الفرات الأوسط في أعمال ملتقى الحوار العربي في العاصمة الليبية طرابلس. وقد ألقى سماحة الأمين العام كلمة مهمة في الجلسة الافتتاحية للملتقى الذي يختتم أعماله اليوم.وفيما يأتي ملخص لأهم ما جاء فيها: (أيها الأخوة نحن بحاجه إلى الصدق في المواقف والأقوال ونحن أهل لذلك إن شاء الله ومن الصدق في الأقوال والمواقف؛ أن نتجاوز الحدود القطرية).
وأضاف سماحته (ينبغي أن تنتهي الحساسيات الفكرية والفئوية لدى أبناء الأمة وما إلى ذلك من العناوين التي فرقتنا هذا إذا كنا نريد فعلا أن نجعل من هذه الأمة أمة صاعدة وقويه تحترمها الأمم الأخرى).
ودعا سماحته المؤتمرين إلى الاتفاق على مشتركات عامه تجمع الأمة ولا تفرقها. وأضاف في سياق حديثه عن وصف الوضع الحالي: (لماذا نعول على الأنظمة ولماذا لم نتحرك كشعوب والشعوب هي التي تصنع القيادات وتصنع الدول في النهاية، والشعوب هي التي تستطيع أن تقيم وتقعد الأمور في كل بلد...هل استشارت المقاومة العراقية نظاما محليا في العراق أو نظاما عربيا أو إقليميا فيما قامت به من واجب الدفاع عن العراق ؟ وأين وصلت الآن بمقاومتها؟!لم يقف إلى جانبها أي نظام عربي واحد، ولم يدعمها أي نظام عربي وهي فعلت لأمتها الكثير لا أقول إنها انتهت من مهمتها ولكنها قدمت الكثير إلى الآن ).
وأكد سماحته على أن (العالم كله اليوم يستفيد من المقاومة العراقية وهي سائرة بحمد الله بقوتها الذاتية وقبل كل شي بقوة الله الذي نصرها وسينصرها في النهاية على أعدائها مهما كانت قواهم المادية ومهما كان حجم مكرهم؛ وان كان مكرهم لتزول منه الجبال).
واختتم سماحة الأمين العام كلمته بالقول: (إذا أيها الأخوة الشعوب إذا تكلمت تستطيع أن تفعل وإذا وقفت تستطيع أن تفعل فلا تنتظروا من الأنظمة ولا تنتظروا أن تبنوا مؤسسات ثم تفعلوا أعملوا وابنوا مؤسساتكم بجهدكم الخاص).
وفد الهيئة برئاسة الأمين العام يشارك في أعمال ملتقى الحوار العربي في العاصمة الليبية طرابلس
