هروب جماعي للمصرفيين ورجال الأعمال من العراق إلى تركيا وسوريا والأردن
كشف تقرير صادر عن غرفة تجارة بغداد أن رأس المال العراقي يشهد نزوحا غير مسبوق في تاريخ العراق بسبب الانفلات الأمني الذي تعيشه البلاد! وقال التقرير السنوي للغرفة إن بغداد باتت مدينة خالية من أي نشاط تجاري كبير وان جميع التجار والصناعيين والمصرفيين قد غادروا العراق بعد تعرض عدد منهم للخطف والابتزاز
فيما خطف آخرون واختفوا من غير أن يعثر لهم على اثر مشيرا الى ان رأس المال العراقي اتجه الى ثلاث دول مجاورة للعراق هي سوريا وتركيا والأردن بسبب صعوبة الحصول على سمة الدخول الى الدول الأوروبية وغيرها من البلدان التي وضعت شروطا صارمة على دخول العراقيين الى أراضيها! وبين التقرير أن رجال الأعمال العراقيين استثمروا أكثر من 35 ملايين ليرة تركية في 54 مؤسسة اقتصادية في أنقرة وحدها! وأكد التقرير نقلا عن جمعية رجال الأعمال العراقيين ان أعضاء الجمعية اضطروا الى مغادرة العراق جراء عدم قدرتهم على الحصول على أية مقاولة بسبب غياب المعايير المهنية والاقتصادية في توزيع المقاولات لافتا الى إن أعضاء مجالس المحافظات ورؤساء الأحزاب والميليشيات هم الذين يتحكمون بتوزيع تلك المقاولات من غير أن يكون للعطاءات الأدنى أي اثر في عملية التوزيع! وبين التقرير ان هناك ألف شخصية سياسية عراقية استثمرت في دول الجوار ما يقرب من 8 مليارات دولار خلال السنوات التي أعقبت الاحتلال وان ثمة أموالا طائلة تتدفق الى خارج العراق ومعظمها تعود إلى سياسيين عراقيين باتوا قلقين من المستقبل بسبب الاضطرابات التي يعيشها بلدهم وما يرافقها من تداع للعملية السياسية واحتمالات انهيار الحكومة في أية لحظة! وكان المستشار السياسي لحزب الفضيلة نديم الجابري قد فسر الفساد المستشري في مؤسسات الدولة العراقية بقلق السياسيين وخشيتهم من المستقبل الذي قد لا يرحمهم مما يدفعهم الى اكتناز اكبر قدر من المال يستطيعون الاستحواذ عليه.
الخليج البحرينية
هروب جماعي للمصرفيين ورجال الأعمال من العراق إلى تركيا وسوريا والأردن
