ادانت هيئة علماء المسلمين ببيان رقم 461 جرائم الابادة في مناطق المقدادية وحملت قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها ودعت وسائل الاعلام النزيهة الى تسليط الضوء على هذه المناطق المنكوبة في بلاد الرافدين.
بيان (461)
المتعلق بجرائم الإبادة في مناطق المقدادية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
فلا تزال عمليات الإبادة الجماعية والحصار الخانق على المناطق الرافضة للاحتلال تجري على قدم وساق برعاية المحتل ومن جاء معه، ولاتزال دوامة العنف بدواع طائفية وعرقية تدفع شرذمة التسلط الفئوي لممارسة شذوذها العقدي على الأبرياء والآمنين في مناطق العراق ومنها قرى التايهة وسنسل وحنبس في المقدادية .
فقد قامت قوات من الحرس الحكومي بإغلاق الطرق وفرض حصار خانق غير معلن على هذه المناطق منذ أربعة أشهر ومنعت عنها المواد الغذائية والأدوية الطبية ورواتب الموظفين ما تسبب في شل عمل الدوائر الصحية بالمنطقة .
ولما لم يكف هذه القوات مافعلت قامت بإنزال جوي على قرية (التايهة ) واقتحمت منزل المواطن (أياد شهاب حمد)واعتدت على عائلته بالضرب المبرح وبألفاظ طائفية مقيتة وسرقت الأموال وأعدمته مع شقيقيه وضيفه وتركتهم في المنزل بعد تفخيخه ماتسبب في دفنهم تحت أنقاضه.
وقد حدث الشيء نفسه في قرية (حنبس)حيث قامت هذه القوات باقتحام المنازل والاعتداء بالضرب لاسيما النساء وذلك بعد سحلهن من شعورهن وأسماعهن ألفاظا نابية تنم عن حقد متأصل داخل نفوسهم المريضة.
وقد أعدمت هذه القوات ثلاثة من أبناء المواطن (عواد سليم) ،وإبادة عائلة المواطن (حسيب عبد عليوي ) علما أن اكبر أولاده لايتجاوز السابعة من عمره.
إن عمليات الإبادة الجماعية والإجرام بحق المواطنين الأبرياء حلقة موصولة من حلقات الاحتلال البغيض عبر بوابة العملاء والدخلاء على هذا الوطن الغالي.
إنّ هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها وتدعو وسائل الإعلام النزيهة إلى تسليط الضوء على هذه المناطق المنكوبة في بلاد الرافدين.
وتسال الله جل وعلا أن يفرج عن العراق بانجلاء ليل الاحتلال والعملاء.
الأمانة العامة
10شعبان 1428هـ
23/ 8 /2007 م
بيان رقم 461 المتعلق بجرائم الابادة في مناطق المقدادية
