هيئة علماء المسلمين في العراق

الدكتور مثنى الضاري: المقاومة المسلحة هي شرف للعراقيين والهيئة دعمت المقاومة منذ الوهلة الاولى
الدكتور مثنى الضاري: المقاومة المسلحة هي شرف للعراقيين والهيئة دعمت المقاومة منذ الوهلة الاولى الدكتور مثنى الضاري: المقاومة المسلحة هي شرف للعراقيين والهيئة دعمت المقاومة منذ الوهلة الاولى

الدكتور مثنى الضاري: المقاومة المسلحة هي شرف للعراقيين والهيئة دعمت المقاومة منذ الوهلة الاولى

الهيئة نت + اذاعة أم القرى- بغداد - الهيئة أصبحت صوت ناطقا لكل العراقيين. - الكثير من شيوخ عشائر الجنوب يريدون ان يأتوا إلى مقر الهيئة للتعبير عن دعمهم لموقفنالف الرباعي قضى على المصالحة الوطنية المدعاة - ما يجري على ارض العراق هو ضريبة الدين والالتزام بثوابت الشرع الحنيف

أكد الدكتور مثنى الضاري  مسؤول قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين ان الهيئة تعمل على إخراج الاحتلال بالقلب واللسان واليد التي تمسح على رأس اليتيم وتربت على أكتاف عائلة الشهيد.. نحن اليد التي تقدم لهم العون نحن اليد التي تنشر معلوماتهم للعالم ونحن اليد التي تاخذ بأيديهم للتعريف بقضاياهم للعالم وفوق كل ذلك نحن ايضا صوت للمقاومة والقوى الوطنية المناهضة للاحتلال,  في الماضي كان البعض يتحرج من هذا الكلام والان نقول ان المقاومة المسلحة هي شرف للعراقيين جميعا ومن الشرف للهيئة انها دعمت المقاومة منذ الوهلة الأولى.

واكد الدكتور مثنى ان الضغط على الهيئة ومداهمتها سيزيد من حالة الرفض للاحتلال والتذمر منه لان الهيئة أصبحت صوتا ناطقا لكل العراقيين.
وليس لفئة او مكون او طائفة معينة وان هذا هو الهدف الرئيس في النظام الداخلي للهيئة منذ أول نشأتها.

و قال الدكتور مثنى الضاري ان هناك محاولة  بعد سيطرة الحكومة الطائفية لإسكات الصوت الرافض للاحتلال وللمخططات الطائفية التي تعمل على إقصاء فئات كبيرة من الشعب العراقي حتى لا يفضح المخططات الخبيثة للاحتلال وأذنابه.

وان للهيئة نشاط كبير سواء في الداخل او الخارج حيث قام الأمين العام للهيئة والناطق الرسمي واعضاء الامانة العامة ومكاتب الهيئة في الخارج وكذلك وسائل إعلام الهيئة بفضح مخططات الحكومة الرامية الى إقصاء الآخرين سواء الذين في العملية السياسية وأبعدتهم او القوى الشرعية والسياسية الرافضة للعملية السياسية مما أدى الى الانتباه الى هذه الخطط.



وعن المصالحة الوطنية اكد الدكتور الضاري ان المصالحة الوطنية أصبحت في خبر كان وتم إلقائها وراء الظهر وان كل القوى التي قدمت مطالبها للحكومة كا احد  مطالبها  هو موضوع المصالحة الوطنية,  وهو الموضوع الاساسي الذي تم ضربه بتكوين الحلف الرباعي .

ففي مؤتمر الوفاق الأول والذي عقد في القاهرة تشكلت لجنة من كل الأطراف المشاركة ومن ضمنهم الهيئة وبعد نقاشات طويلة ومستفيضة استطاع وفد الهيئة من ان يحصل من الأطراف المشاركة على قرار بضرورة إعادة النضر بالدستور برمته الأمرالذي يعني اعادة النظر بالعملية السياسية والاعتراف بالمقاومة وان هذه الأسسس كلها هي أساس المصالحة الوطنية. 
ولكن تم التنكر لكل ذلك وكان هذا متوقعا لكن اشتركنا في ذلك المؤتمر لنقيم الحجة عليهم ووثائق الجامعة العربية تشهد على ما اتفقنا عليه وقد نشرنا ذلك في الموقع الرسمي للهيئة ,اذن المصالحة هي مصالحة سياسية حكومية خاصة وليست وطنية والدليل على ذلك انه بمجرد الاختلاف بين شركاء العملية السياسية على بعض النقاط تم التخلي عن شريك أساسي لهم في العملية السياسية على الرغم مما قدمه لهم هذا الشريك طيلة الفترة الماضية وتركوا الكلام حول حكومة الوحدة الوطنية ويدور الكلام الان حول حكومة استحقاق انتخابي ا.ذن موضوع المصالحة الوطنية اصبح في خبر كان.

وحول سعي الهيئة الى الاعتراف بالمقاومة العراقية ووجوب اخذ رايها في الوضع العراقي وان السعي هذا أدى الى دفع الثمن من مضايقات ومداهمات واعتقالات,اجاب الدكتور: نعم نحن ندفع الثمن لكن بكل رضا واطمئنان وبقناعة تامة لان ما قمنا به واجب شرعي ثم واجب وطني.
وان موضوع المقاومة أصبح أمرا واقعيا ومن حيث المبدأ فان المقاومة مشروعة وفق نصوص شرعية  فلا نحتاج الى نقاش في الشرعية وكذلك ميثاق الأمم المتحدة  من الناحية القانونية فهي شرعية.. اما من ناحية المشروعية وهي تختلف عن الشرعية فالمشروعية .. ان يعترف العالم اجمع والقوى السياسية الموجودة بوجود هذه المقاومة وتناقشها وتفاوضها, نحن استطعنا خلال السنوات الاربع من ان نحمل العديد من القوى السياسية على الاعتراف بهذا الامر, وهناك تصريحات كثيرة لكل الموجودين في العملية السياسية اعترفوا بذلك ومن كل الكتل اوقروا بوجود ومشروعية المقاومة ولكنهم انكروا ذلك بعد حين عندما تبدلت الأوضاع السياسية.
إذن أصبح لدينا دليل واضح على شرعية ومشروعية المقاومة العراقية وفق مقررات الامم المتحدة ومقررات مؤتمر الوفاق الاول والثاني في القاهرة وكذلك باعتراف جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الاوربي الذين رعوا هاذين المؤتمرين, ونحن الان نعتقد اننا ندفع اثمان كثيرة .. ثمن موقف المحافظة على وحدة العراق ثمن وموقف الدعوة الى تحرير العراق وثمن موقف اضفاء الشرعية ودعم المقاومة والسعي الى كسبها المشروعية, هذه كلها اثمان ندفعها ولكن ندفعها بكل رحابة صدر لانها واجب .

وأضاف الدكتور مثنى ان الهيئة ليست الوحيدة التي تدفع الثمن بل هناك جهات عديدة كذلك لكن الهيئة هي الأبرز لانها تعمل بكل صراحة ولديها مقرات كثيرة في انحاء العراق ولديها نشاط إعلامي وتوجيهي واغاثي, الأمر الذي يجعله في الواجهة دائما.
وهناك من يتعرض لمثل ما نتعرض له في الجنوب مثلا حيث الاعتقال والاغتيال يصيب كل من يرفض الوضع الحالي ولكن لا يظهر ذلك ولا تسلط عليه الأضواء حتى يقال ان المقاومة هي مقاومة أجانب وإرهابيين وان المقاومة هي مقاومة طائفية وفي مناطق معينة,وعلى الرغم من تمركز المقاومة في مناطق معلومة وهذا شرف لنا لكن هناك مقاومة الصبر والتحمل والرفض في الجنوب .وقبل ايام كان عندنا وفد من عشائر الجنوب  واخبرونا ان هناك العديد من شيوخ العشائر يريدون ان ياتوا الى مقر الهيئة للتعبير عن دعمهم لموقفنا لكن صعوبة الطريق حالت دون ذلك وان قسما منهم ذهب الى سوريا والأردن كي يعبر عن تأييده لمواقفنا,عند الامين العام للهيئة. وقبل أربعة ايام فقط كان هناك في عمان احد وجهاء مدينة كربلاء لإجراء عملية جراحية وقد زاره الامين العام للهيئة واشرف على علاجه في احدى المستشفيات هناك وهو على تواصل دائم معنا ,وهناك العديد من المشايخ الذين هم على اتصال دائم معنا ويشكون من الاوضاع في الجنوب حيث القتل والاغتيال والاعتقال.


واكد الدكتور على ان  المقر العام للهيئة في بغداد يقع في منطقة ساخنة وان المقر محاصر منذ فترة حيث المعاناة في الدخول والخروج والكثير من الناس يضنها مداهمة وانتهت, الهيئة ايها العراقيون محاصرة منذ فترة طويلة ولا يوجد اليها الا طريق واحد وقوات حفظ النظام ومغاوير الداخلية تحاصر المنطقة  التي فيها مقر الهيئة منذ مدة طويلة وتضغط عليها بقوة, باعتبارها راس الرمح للقوى المناهضة للاحتلال تتعرض لضغوطات كبير جدا.

وعن الاحتلال وعمره اكد الدكتور مثنى ان عمر الاحتلال شارف على الانتهاء وان ما بقي من زمن الاحتلال هو اقل بكثير بكثير مما مضى فهو يحاول الرحيل ويحاول ان يضبط سيناريوهات رحيله كما حصل في فيتنام.
والاحتلال يحاول زرع بذور الفتنة والنشقاق داخل المجتمع العراقي ,الاحتلال البريطاني يفعل ذلك في البصرة والامريكي في كل انحاء العراق,وان خروج الاحتلال سيكون في الفترة القريبة القادمة انشاء الله وان كل محاولات الاحتلال وحكوماته المتتالية لن تجدي نفعا فقضية الانسحاب أصبحت واضحة وظاهرة , والتدخلات الإقليمية معلومة للجميع من حيث الوثائق والوقائع وأهلنا في الجنوب لديه الحقائق عن هذه التدخلات التي سهلها الاحتلال لهم.

وأكد ان الهيئة تعمل على إخراج الاحتلال بالقلب واللسان واليد فنحن اليد التي تمسح على رأس اليتيم وتمسح على رأس عائلة الشهيد نحن اليد التي تقدم لهم العون نحن اليد التي تنشر معلوماتهم للعالم ونحن اليد التي تاخذ بأيديهم للتعريف بقضاياهم للعالم.. حيث قبل ايام كان هناك وفد من الهيئة في تركيا معه ومعه عدد من المعتقلين لشرح معاناتهم وطرحها في محاكم دولية على  الاحتلال وحكومات الاحتلال. كل هذا وفوق كل ذلك نحن ايضا صوت للمقاومة والقوى الوطنية المناهضة للاحتلال,  في الماضي كان بعضهم  يتحرج من هذا الكلام والان نقول ان المقاومة المسلحة هي شرف للعراقيين جميعا ومن الشرف للهيئة انها دعمت المقاومة منذ الوهلة الأولى.

ومن تشريف الله سبحانه وتعالى لنا وتكليفه لنا ان نكون الصوت العالي في هذه المرحلة عندما خفتت أصوات كثيرة بسبب ضروف منعتهم من ذلك ونحن نعذر الجميع سواء من تكلم وسكت او لم يتكلم ونقول ان هذا الواجب الذي نقوم به من باب الواجب العيني على الهيئة وانشاء الله نرفع اثام كثير من الذين لم يستطيعوا ان يقوموا باي جهد, المهم نحن صوت لكل العراقيين من شمال العراق الى جنوبه ومن شرقه الى غربه وسنبقى كذلك انشاء الله.


وعن تخر صات القوة التي داهمت الهيئة بان هناك قناني تم العثور عليها في مقر الهيئة اثناء المداهمة اكد الدكتور مثنى ان هناك ثلاثة اقسام في الهيئة تهتم بمتابعة حالة العراقيين هي القسم الصحي والاغاثي ومهمته الأساسية هي توفير الأدوية والأجهزة الطبية وحسب قدرتنا البسيطة لبعض المستشفيات والمراكز الصحية والقيام بحملات اغاثة للمناطق المنكوبة , والقسم الاجتماعي ومهمته رعاية الايتام وبعض العوائل الفقيرة وحسب القدرة على توفير بعض الامور البسيطة لهم, وايضا لدينا قسم حقوق الإنسان الذي يتولى سماع الشكاوى وإيصالها للجهات القانونية في الداخل والخارج.

القسم الصحي والاغاثي يستلم مساعدات من الجمعيات الخيرية في الداخل والخارج ومن ابرز هذه الجمعيات هي الهلال الاحمر العراقي ومن ضمن الحصص التي استلمت من بعض الجمعيات الاغاثية العربية استلمنا ما يسمى بالسلة الغذائية والسلة الاغاثية, الغذائية هي عبارة عن حصة غذائية والاغاثية عبارة عن خيمة زائد مدفئة في الشتاء زائدا قنينة غاز صغيرة بحجم الكف او اكبر لإغراض الطهي السريع او لإغراض الإضاءة إضافة إلى القضايا  الصحية وما الى ذلك تجمع في القسم الصحي والاغاثي ثم تجهز بها المناطق ويبدو ان هذه القوات قد وجدت بعضا من هذه القناني التي لم تصل الى المناطق المخصصة لها بعد بسبب تعثر وسائل النقل لبعض المناطق ,واخذوها من باب التاكد , وانا اعتقد انهم كانو يمنون النفس بان هذه القناني هي لشيء اخر من اجل اضفاء صفة الإرهاب على الهيئة كما ادعوا في المداهمة الأولى انهم وجدوا إرهابيين وان للهيئة علاقة بالإرهاب.
وعن ما يجري الان على ارض العراق اكد الدكتور مثنى ان العقل والمنطق يقول ان كل ما يجري على ارض العراق انما هو ضريبة وهي ضريبة الدين والالتزام بثوابت هذا الشرع الحنيف لذلك اقول ان حاضر العراق هو سلبي وسيء لمن ينظر للجزئيات ولكن النضرة الكلية تقول ان حاضرنا سيقودنا الى مستقبل افضل .
ولان الصورة الكلية تقول ان الامر الذي يمر بنا هو في صالحنا وان قوى الاحتلال والقوى المتعاونة معه تمر باسوء أيامها وان المشروع الامريكي يسير نحو انهيار كامل والمسألة تحتاج الى صبر ووقت وهي في صالح من ثبت على هذا المنهج واقول ان مستقبل العراق هو افضل من الحاضر الذي هو فيه وحاضرنا الان افضل من الايام التي مرت على الرغم من ان التضحيات والدماء اكبر ولكن ننظر الى الموضوع من حيث الاسئلة التال: هل حال الاحتلال افضل ام اسوء ؟هل حال الحكومة افضل ام اسوء؟ وهل حال المقاومة افضل ام اسوء؟
فالنضرة الكلية تقول ان الامور تجري بالاتجاه الصحيح لكن هناك تضحيات ولم يبق الا القليل بعد صبر اربع سنوات وانشاء الله هذه سنة الاحتلال الأخيرة في العراق.

الجزء الثاني من لقاء الدكتور مثنى حارث الضاري

يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق