الهيئة.نت-خاص
أوضح فرع هيئة علماء المسلمين في تكريت في كتاب رسمي موجه الى المقر العام في بغداد , تفاصيل رفض أهالي تكريت استقبال ولقاء المالكي في زيارته للمدينة .وفصل الكتاب الضغوطات التي تعرض لها وجهاء وشيوخ المدينة من أجل اللقاء به, وفيما يأتي تفاصيل الكتاب المذكور وصورته.
بسم الله الرحمن الرحيم
هيئة علماء المسلمين
فرع تكريت
العدد / 82
التأريخ 20/ 8 /2007
إلى/ هيئة علماء المسلمين – المقر العام/الإعلام /البصائر
م/ توضيح
يهديكم فرعنا أطيب التحيات ونود إعلامكم انه قد أحيطت زيارة نوري المالكي رئيس وزراء الحكومة الحالية بهالة إعلامية كبيرة صورت الحالة على ارتياح محافظة صلاح الدين للزيارة وان شيوخ العشائر قد استقبلوا المذكور في منطقة العوجة ، ولتوضيح الحقيقة وللأمانة التاريخية فقد رفض شيوخ عشائر مدينة تكريت وأطرافها مقايلة المذكور واستقباله حيث أن المذكور قد زار مقر الفرقة الرابعة في منطقة العوجة ولم يذهب إلى مدينة العوجة أو أن يحضر إلى مدينة تكريت كما رفض معظم مدراء الدوائر الحكومية في المحافظة استقباله وقد رفض احد المدراء مجرد اللقاء به رغم اتصال المحافظ به شخصيا وقد ابلغ المحافظ رفض استقبال الشخص المسئول عن قتل أبناء الشعب العراقي مما حدا بالمحافظ بتوجيه عقوبة قطع الراتب عن هذا المدير وتبليغه بالهاتف بذلك ، علما إن الشيوخ القلائل الذين استقبلوا المالكي هم من شيوخ ما يسمى مجلس الصحوة في صلاح الدين وهم من المحسوبين على هذه الحكومة ويأتمرون بأوامرهم وهم معروفين للجميع ولديكم وقد قدموا فروض الطاعة والولاء خلال الاجتماع للمالكي واستلموا مبالغ مالية تقدر ب(40) مليون دينار لكل واحد منهم نتيجة خدماتهم وقد هدد المالكي في الاجتماع علنا وهو مالم يظهر باللقاء الذي بثته القنوات الفضائية هدد علنا بإيذاء الإخوة المهجرين وقال خلال اجتماعه أن (90بالمئة) من العوائل المهجرة قد رجعت إلى مناطقها وان الباقي من العوائل هي من المطلوبة امنيا وانه بصدد متابعتها وهو يقصد ذلك ونعتقد أن زيارته هذه مقصودة وانه يتجه إلى شق الصف المتراص في المحافظة بين أبناء عشائرها وابناء مدنها 0
وتقبلوا منا فائق الشكر والتقدير00
هيئة علماء المسلمين
فرع تكريت
7/شعبان/1427هـ
