هيئة علماء المسلمين في العراق

الدكتور مثنى الضاري:مداهمة الهيئة متوقعة للضغط على الهيئة وقلبها النابض في العراق جامع ام القرى
الدكتور مثنى الضاري:مداهمة الهيئة متوقعة للضغط على الهيئة وقلبها النابض في العراق جامع ام القرى الدكتور مثنى الضاري:مداهمة الهيئة متوقعة للضغط على الهيئة وقلبها النابض في العراق جامع ام القرى

الدكتور مثنى الضاري:مداهمة الهيئة متوقعة للضغط على الهيئة وقلبها النابض في العراق جامع ام القرى

الهيئة نت - الاذاعة قال د. مثنى الضاري مسؤول قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين حول المداهمات والاعتقالات المستمرة لمقر الهيئة والتصعيد المتواصل ضدها انه شيء غير مستبعد وأصبح معتاداً عندنا ونحن نتوقع أمورا اكبر وأعظم من هذا الشيء.

وأضاف الدكتور مثنى في حديث لاذاعة ام القرى ان هذه هي المداهمة الرابعة لمقر الهيئة وهي الثانية خلال شهر واحد ,والقارئ للساحة السياسية يرى بوضوح ان العملية السياسية قاب قوسين او ادنى من الانهيار وهناك إحراج كبير للإدارتين الأمريكية والبريطانية حول سحب قواتهما المحتلة من العراق والرئيس الامريكي مضطر لسحب جزئي لهذه القوات بغض النظر عن عدد هذه القوات وهذا يعني بداية إعلان هزيمة واضحة وصريحة للمشروع الامريكي في العراق ,إضافة الى ان قادة الجيش البريطاني بدؤا يضغطون على حكومتهم لسحب الجيش من العراق  على خلفية  الكلام المتداول في الدوائر الإعلامية البريطانية حول الخروج المذل للجيش البريطاني في العراق والذي ستتبعه هزيمة اخرى وخروج مذل للقوات الامريكية بحول الله وقوته, كل هذه الامور القت بضلالها على العملية السياسية المترنحة الان والتي لا يدري صانعوها ماذا يفعلون فهم يقولون ان هذه الحكومة هي حكومة وحدة وطنية فاذا بها تصبح حكومة طائفية عرقية تضرب بعرض الحائط كل الوعود التي كانوا يتكلمون بها.

بعد كل الذي حصل كانت هناك جهة تعلن بصراحة ان الامر سيصل الى هذا الحد بعد كذا سنة , وهذه الجهة هي هيئة علماء المسلمين حيث قالت منذ البداية ونبهت الى ضرورة زوال الاحتلال، وان العملية السياسية عملية فاشلة ومبنية على اسس خاطئة حيث المحاصصة الطائفية والعرقية، وان أي استبعاد لراي المواطن العراقي الحقيقي سيؤدي الى هذا الامر .وقلنا كذلك ان المؤثر في الساحة السياسية هم الرافضون للاحتلال.. قلناها مرارا وتكراراً خلال البيانات والتصريحات والمؤتمرات التي حضرناها واكدنا فيها على هذه الحقائق ولم يلتزم بها احد.

واضاف بعد كل هذه الامور والفترة الزمنية ثبتت صحة راي الهيئة والقوى الرافضة للاحتلال .وعاد السياسيون الى المربع الاول الذي بدأو منه وعندما كنا نقول ذلك كانوا يقولون ان هذا كلا مثالي وكلام شعارات .. فإذا بهم ينادون بما قلنا دون ان يشعروا .زودون أن يعترفوا ..ونحن لا نريد فخرا او شرفا بهذا ولكن  حسبنا ان نقول ان اربعة سنوات من الأرواح والدماء والاموال  هدرت كلها في سبيل عملية سياسية فاشلة, الا يحق للعراقيين أن يتسألوا لماذا هذا الاصرار على عدم سماع وجهة النظر الاخرى.

فمنذ شباط 2004 قدمنا مشروعا الى الامم المتحدة عن طريق الاخضر الابراهيمي ينص على كل ما يحدث الان وعلى راسها موضوع جدولة الانسحاب واعطاء دور اكبر للامم المتحدة, وان الجهة الاولى التي قالت يجب اعطاء دور اكبر للامم المتحدة هي الهيئة وهم الان مضطرون للعودة الى الامم المتحدة, واليوم نمر بذكرى مقتل ديمللوا (ممثل الامم المتحدة في العراق) وقوات الاحتلال هي الجهة الوحيدة المتهمة بتفجير مقر الامم المتحدة لإبعادها عن العراق والانفراد بالساحة فاذا بها الان تعود الى الامم المتحدة والى نقطة الصفر.

وفي سبق اعلامي وصحفي  لاذاعة ام القرى اعلن الدكتور مثنى الضاري ان سماحة الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين يستقبل في عمان منذ ايام العديد من الشخصيات السياسية من داخل وخارج العملية السياسية او تلك التي خرجت منها او اخرجت منها, ومنهم محافظون سابقون ومسؤولون حكوميون واعضاء في مجلس النواب .. كلهم يذهب لمقر اقامة الأمين العام للسلام عليه وللشكوى من سوء الاوضا ع ..وكل هؤلاء يعلم ويتوقع ان القوى الرافضة للاحتلال بيدها حل الامور في العراق لذلك يسعى كثير منهم بصدق والقسم الاخر من اجل تحصيل موطيءقدم _حسب ظنهم_ في الترتيبات السياسية القادمة بعد أن طردوا او غيبوا او ازيحوا من العملية السياسية الحالية.

واكد الدكتور على ان هذه الرسالة يجب ان يسمعها جميع العراقيين ان هناك محاولا كثيرة جدا تجري للخروج والقفز من السفينة لعدد من القوى السياسية .

وقوات الاحتلال والحكومة الحالية عندما رات هذه الضغوطات بدأت تعمل على زيادة الضغط المتكرر على مقر الهيئة وعلى قلب الهيئة النابض في العراق الا وهو جامع ام القرى  من اجل إضعاف همم العاملين فيه من اعضاء واداريين و اعلاميين من اجل الضغط عليهم والتخفيف من وطاءة رسالتهم الاعلامية لانهم يعلمون تماما تاثير هذه الوسائل الاعلامية سواء كانت عبر اذاعة ام القرى او صحيفة البصائر او موقع    الهيئة نت     الذي هو الموقع العراقي الاول هو الان بسبب كثافة الزوار الداخلين عليه, وان هذه الوسائل الاعلامية اسهمت بتغييرالمزاج الشعبي واسهمت باعادة روح الوحدة الوطنية في الشارع, لذلك يتم الضغط علينا من اجل ان نقدم تنازلات في سبيل حماية مقراتنا.

انا اقول للجميع وليسمعها الجميع هذه المقرات ما هي الا وسائل والغايات اكبر فان وصل الأمر الى ان نتوقف عن العمل من خلال مقراتنا  فهناك اماكن كثيرة في العراق وداخل العراق يمكن ان نعمل من خلالها,وان عمل الهيئة لن يتوقف وهذه وسائل للضغط على الهيئة ويظنون اننا كغيرنا قد نخضع للضغط المادي او الضغط المعنوي او للمضايقات , لو كان الامر هكذا لدخلنا مثل غيرنا منذ البداية  في اطار هذه العملية وما كلفنا أنفسنا كل هذه الدماء وكل هذه الأموال وكل هذه المعاناة وهذا الاضطهاد , لكن أقول ان القضية قضية مبدأ لويست قضية مصالح آنية.

وأكد ان مداهمة الهيئة ستزيد من حالة الرفض للاحتلال وان الهيئة أصبحت صوتا ناطقا لكل العراقيين وليس لطائفة معينة او مكون معين أوعرق معين.
وان الأجهزة الأمنية قامت بحملة لتصفية القوى الرافضة للاحتلال واستغلت انشغال الإعلام باجتماعات القوى السياسية لتنفيذ مخططها.

ملاحظة سيتم نشر اللقاء بكامله فتابعوا موقعنا
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل

أضف تعليق