هيئة علماء المسلمين في العراق

أطباء نفسيون يبتون بأساليب التعذيب في السجون الأميركية
أطباء نفسيون يبتون بأساليب التعذيب في السجون الأميركية أطباء نفسيون يبتون بأساليب التعذيب في السجون الأميركية

أطباء نفسيون يبتون بأساليب التعذيب في السجون الأميركية

أطباء نفسيون يبتون بأساليب التعذيب في السجون الأميركية ستبت الجمعية الاميركية للطب النفسي الاحد في مسألة ادانة الاساليب التكتيكية للتعذيب وتعليق عمل اعضائها المتورطين في عمليات استجواب في مراكز الاعتقال العسكرية الاميركية.

وفي حال اتخذت قرارا من هذا النوع، ستنضم اكبر جمعية في العالم لمتخصصي الطب النفسي الى الجمعية الطبية الاميركية والجمعية الاميركية لاطباء التحليل النفسي اللتين تبنتا قرارات مماثلة، وستعزز الضغط على الحكومة الاميركية في الاتهامات بتعذيب معتقلين في اطار "الحرب على الارهاب".

وقال احد اعضاء جمعية الطب النفسي ستيف ريسنر من برنامج دراسات الصدمات النفسية في جامعة كولومبيا "لا مصلحة لنا في اماكن يعتقل فيها افراد الى ما لا نهاية في عزلة وفي انتهاك للحقوق الانسانية الدولية".

وسيصوت مجلس ممثلي الجمعية في اجتماعه السنوي في سان فرانسيسكو على قرارين احدهما يدين التعذيب والثاني ينتقد تقنيات الاستجواب المخالفة لاخلاقيات العمل.

وتشمل لائحة الممارسات غير المقبولة استخدام الكلاب والاهانة الثقافية. الا ان منتقدي هذا الاجراء يرون ان تحديد بعض الاساليب دون غيرها سيترك ثغرات مثل اللجوء الى العزل والحرمان من النوم.

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش وقع في تموز/يوليو الماضي امرا تنفيذيا يسمح بعمليات استجواب قاسية "للمعتقلين الذين يملكون معلومات مهمة".

وقد منع الامر وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) من تعذيب الذين يشتبه بتورطهم في الارهاب لكن اللغة المبهمة التي استخدمت فيه بدت وكانها تسمح بما يصفه مسؤولو الادارة في اغلب الاحيان بانه "تقنيات لتعزيز الاستجواب" وترى فيه منظمات الدفاع عن حقوق الانسان تعذيبا.

ورسميا توقفت وسائل انتزاع المعلومات من المعتقلين بقرار من لجنة عسكرية منعت التقنيات القاسية في 2006.

ويرى بعض المتخصصين في الطب النفسي انه من الضروري ان يكونوا حاضرين في مراكز الاستجواب لمراقبة الانتهاكات ومنع وقوعها.

وقال الكولونيل ستيف كلاينمان الذي عمل في سلاح الجو في استجواب معتقلين في ثلاث حملات عسكرية "يجب ان تكون هناك عيادة للطب النفسي جاهزة لحماية المعايير الاخلاقية والسلوك".

واضاف "يجب ان يكون هناك من يلعب دورا في الصحة النفسية ويحسن الوضع. قرار بالوقف عن العمل ليس مناسبا".

وتوافقه الرأي كاترين شيروود التي تقوم بعمليات استجواب في وزارة الدفاع الاميركية. وقالت ان "الاطباء النفسيين يمكنهم ان يلعبوا دورا مهما في الاستجواب".

واضاف ان "عددا كبيرا من جلسات الاستجواب البالغ عددها 38931 في غوانتانامو حتى الآن، جرت بينما كان المعتقل جالسا ويشرب الشاي ولم تستخدم فيها تكتيكات الاكراه".

ويخضع جيمس ميتشل وبروس جينسن وهما عضوان في الجمعية وعملا مع وكالة الاستخبارات المركزية لتحقيق تجريه لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ بعد ان اتهما بتدريب عناصر على التعذيب.

وفي ضوء هذا الاكتشاف يدعو بعض اطباء النفس الى سحب كل هذه الممارسة من مراكز الاستجواب.


ميدل ايست اونلاين

أضف تعليق