الهيئة من خلال بيانات شهر آب عبر السنوات الماضية ثبات في المواقف وكشف للحقائق
الهيئة نت – خاص يتابع المهتمون بمواقف هيئة علماء المسلمين في العراق طيلة السنوات التي تلت الاحتلال الأمريكي للعراق بشغف كبير ينبع من توجهين اثنين أولهما الاعتزاز بموقف الهيئة وقياس مدى ثباتها على مواقفها تجاه مجريات الأحداث والآخر هو الذي يحاول أن يتصيد من اجل تجريم الهيئة ومحاولة تشويه صورتها أمام العالم ، كما فعلت بعض وسائل إعلام الأحزاب وبعض المواقع التي تتبع بعض الشخصيات المتنفذة في الحكومة .
ومن اجل أن نوفر على الباحثين من كلا الطرفين فإننا – الهيئة نت - نرصد ما قالته الهيئة خلال السنوات الماضية واختيار نماذج من بياناتها المنشورة على الموقع الرسمي وعرضه على شكل تقرير شهري يوافق الشهر الذي نمر فيه ...
ففي 2 /8 /2004 اصدرت الهيئة بيانا حول الحملة الإعلامية الموجهة ضد الهيئة من قبل صحف عراقية حديثة الولادة وأقلام عراقية في الخارج معروفة التوجه والهوى سماهم البيان: بـ " بعض المغرضين، الذين ساءهم على ما يبدو النجاح الكبير الذي حققته بسبب توازنها في المواقف، ومن ذلك نجاحها في كسب ثقة الجماهير العراقية بها، ولأسباب سياسية في الغالب عمدت صحف عراقية حديثة الولادة وأقلام عراقية في الخارج معروفة التوجه والهوى إلى محاولات للنيل من مكانة الهيئة، من خلال تقويلها ما لم تقل، أو إسناد أفعال غير مقبولة دينا إليها، وهي لم تفعلها، في محاولة يائسة لتشويه صورتها عند من أحبها ووثق بها".
واضاف البيان" فلا يخفى أن هيئة علماء المسلمين في العراق منذ تأسيسها في 14/4/2003م حظيت – فضلاً من الله ومنة – باحترام الخيرين من أبناء العراق من مختلف الفئات والأطياف، لأسباب كثيرة منها: وضوح منهجها المستمد من الثوابت الدينية والوطنية، عدم جنوحها إلى مساومة المحتل من أجل الحصول على مكاسب ومناصب، عموم خطابها، وابتعادها عن النزعة الطائفية أو العرقية، وغيرها.
كما اكدت في بيانها على ان :
أولاً: هذه الحملة الافترائية تؤكد نجاح الهيئة في مهمتها الوطنية، وإنها حظيت من الجماهير بثقة عالية، أرقت بعض الجهات على نحو جعلها تكيل التهم من نسيج خيالها، وتفتري عليها افتراءات لا يصدقها عاقل.
ثانياً: غلّبت الهيئة مصلحة العراق وشعبه على المصالح الشخصية والفئوية الضيقة ولذلك عملت وبتجرد مع كل الأطياف العراقية سنة وشيعة وأكراداً وعرباً وتركمان وحتى مسيحيين، وعلى من يريد أن يحترمه شعبه ويمنحه ثقته أن يسلك طريق الهيئة.
ثالثاً: تعد الهيئة كل ما وجه إليها من اتهامات باطلة من هذه الصحف والجهات اعتداءً سافراً على مرجعية دينية لفئة كبيرة جداً من الشعب العراقي، وهذه سابقة خطيرة، لم يجرؤ عليها أحد من قبل.
وفي 2 /8/ 2005 اصدرت الهيئة بيانا حول ما يجري من تصعيد خطير وضمن حلقة من مسلسل المجازر التي تقوم بها جهات مدفوعة تجاه أبناء شعبنا فقد اغتالت يد الإجرام الشيخ عقيل المعاضيدي إمام جامع المهاجرين في منطقة الغزالية أثناء خروجه من أداء صلاة العشاء وإصابة أخيه بإطلاقات نارية وبعد نقله إلى مستشفى النور في منطقة الشعلة طلب منهم التبرع بالدم (لإنقاذ حياة أخيه المصاب) وحينما ذهب مجموعة من الأخوة للتبرع بالدم، وأثناء خروجهم من المستشفى كانت الأيادي المجرمة تتربص بهم فقاموا باغتيال خمسة منهم وأصيب آخر إصابة خطيرة.
والهيئة إذ تدين وتستنكر بشدة هذه الجرائم القمعية فإنها تحذر من استمرار هذا النهج الطائفي المقيت، وان الجهات التي تقف وراء هذه الجرائم تؤكد فشلها وازدياد كره وسخط الشعب لها.
كما أدانت الهيئة في بيان برقم 303 الصادر في 7 / 8 /2006 ادانت فيه العملية الارهابية التي ارتكبتها الايادي الاثمة باغتيال الشيخين عبد العليم عبيد عضو هيئة علماء المسلمين وشقيقه عبد الستار الجميلي. وحملت الهيئة الاحتلال الامريكي والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة لكونهما المتسببين بالانفلات الامني.
وفي 7 /8/2007 اصدرت الهيئة بيانا حول سن الساسة الكرد قانوناً للنفط والغاز، فقد أقر في ما يسمى برلمان منطقة كردستان تحت ضغط ساسته قانونا للنفط والغاز يبيح لهم إنشاء شركة نفط وطنية خاصة بهم، وتخولهم ابرام عقود نفطية مع الشركات، وكانوا من قبل قد دعوا الشركات الأجنبية لتقديم عروض للاستثمار في 40 موقعا نفطيا جديدا.
إن هيئة علماء المسلمين تنبه هؤلاء الساسة إنهم ليسوا ممثلين شرعيين لأبناء العراق، ولا لشعبنا الكردي العظيم، الذي يعاني أبناؤه ظلمهم وتوطؤهم مع أعدائه، فهم جزء من عملية سياسية صاغها الاحتلال، ونصب شخوصها ،فضلا عن انهم متورطون في تسهيل مهمة غزو العراق، ويتحملون قانونياً وتاريخياً مسؤولية مانجم عن الاحتلال من تداعيات، وبالتالي لايحق لهم ولا لمن كان على شاكلتهم أن يتصرف في ثروة العراقيين النفطية التي هي ملك أبناء العراق جميعاً من الشمال إلى الجنوب، وليس ملك طائفة، أو قومية، أو أي جماعة منفردة.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
الهيئة من خلال بيانات شهر آب عبر السنوات الماضية ثبات في المواقف وكشف للحقيقة
