هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ الضاري: أتوقع ان العراق سيخرج منتصرا, رغم الدماء التي تسيل
الشيخ الضاري: أتوقع ان العراق سيخرج منتصرا, رغم الدماء التي تسيل الشيخ الضاري: أتوقع ان العراق سيخرج منتصرا, رغم الدماء التي تسيل

الشيخ الضاري: أتوقع ان العراق سيخرج منتصرا, رغم الدماء التي تسيل

في حوار صحفي مهم مع شبكة اخبار العراق قال سماحة الامين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور حارث الضاري: الأوضاع في العراق سيئة جدا, رؤيتي لمستقبل العراق على المستوى القريب يمر بمأساة وهذه المأساة ربما تزداد وقد تمر بمنعطفات خطيرة ولكن على المدى البعيد أتوقع ان العراق سيخرج منتصرا, رغم الدماء التي تسيل وبيت العراق مهجور والمالكي مستمر في سياسة ذبح الشعب,, رغم انهيار حكومته وفشله الذريع في إدارة شؤون البلد... ,, ومع علمه بان إيران تمارس في العراق أبشع صور الهمجية والقتل لكل ما هو عربي,, والمالكي رغم كل ذلك يزور إيران في 8/8/2007 وهو يوم الانتصار العراقي الكبير على إيران في الحرب العراقية الإيرانية ويتلخص سبب الزيارة في تقديرنا انه غير مكتفي بهذه الدماء الطاهرة التي تسيل من أبناء شعبنا الجريح ويريد ان يتفق مع الجلادين على ذبح العراق, والمالكي سيء ويخدم المخطط الأمريكي الإيراني,.

وأشاد من خلال اللقاء الصحفي بالمقاومة العراقية البطلة التي تمثل إرادة العراق الخيرة وإن شاء الله سيطرد المحتل من ارض العراق كما طرد الاحتلال البريطاني في ثورة 1920 وتحقق الاهزوجه الرائعة "هز لنده ضاري وبجّاها" وسيهزون أبناء وأحفاد ضاري رجال المقاومة العراقية الباسلة بكل أطياف الشعب العراقي أمريكا ويبكونها, ونقول ان شاء الله الاهزوجة" هلهولة للمقاومة العراقية الباسلة التي هزت امريكا وحلفائها وأركعتهم وأبكتهم" .

فيما يلي نص الحوار :

• ما هو موقف هيئة علماء المسلمين من ملابسات انعقاد جبهة القوى المناهضة للاحتلال الذي كان مقرر عقده بدمشق للفترة 6-7 تموز 2007 وهل ساهمتم وباركتم المؤتمر؟
منذ أكثر من قرن ونحن نطالب القوى الوطنية الرافضة للاحتلال بان تجتمع في إطار مؤتمر تأسيسي وطني لهذه القوى يجمعها عند الضرورة للقيام بأي نشاط وطني كمؤتمر عام للقوى الوطنية لكل أطياف العراق ومكوناته من شيعه وسنه وأكراد وغيرهم او مؤتمر صحفي او ندوة او تشكيل لجنة لزيارة الدول العربية والدول الإسلامية والصديقة لاطلاعها على ما يجري في العراق وبيان وجهات النظر الوطنية العراقية البطلة لبلوغ أهدافه في حرية العراق وإعادة سيادته ووحدته وهويته والمحافظة على حضارته وثقافته وتراثه.

أردنا ان يشكل هذا المؤتمر ضغطا سياسيا وليوضح للعالم ان العراقيين موحدين وليس كما يدعى الاحتلال وعملائه بأنهم منقسمون على أنفسهم مذاهب وطوائف وفئات سياسية وفكرية متنازعة متقاتلة بل الشعب العراقي واحدا موحدا ويسعى الى الأهداف التي ذكرناها وان من يعملون في ظل الاحتلال او من هم في العملية السياسية يعملون من اجل مصالحهم وأحزابهم وينفذون مخططات أولياء نعمتهم الذين كانوا معهم في الخارج, هؤلاء لا يمثلون العراق ولا العراقيين ولا يقودون العراق الى طريق السلامة.
وكنت كلما جاءني شخصا او أشخاصا او مجموعة من المواطنين العراقيين ادعوهم الى التكتل مع غيرهم في تجمع واحد وعند اذن سنقف الى جانب الجميع وسنشارك الجميع في فعالياتهم السياسية التي تهدف الى تحقيق الأهداف التي ذكرناها.
وقبل ما يزيد على شهرين علمت ان هناك حراكا في سوريا بين أكثر من جهة من الجهات الوطنية العراقية الرافضة للاحتلال فباركت هذا المسعى وأبلغت ان هذه الاجتماعات ستفضي في النهاية الى عقد مؤتمر عام وان الإخوة في سوريا , وافقوا على هذا المؤتمر على أراضيهم, وطلبوا مني حضور المؤتمر او بالأحرى من هيئة علماء المسلمين ان نشارك فوافقت على هذا المؤتمر الذي سيجمع كل هذه القوى وسيخرج بقرارات تستند الى مطالب المقاومة او مطلب جمهورنا العام في الداخل والخارج وهذا المؤتمر سيأتي في ظرف من الظروف التي تدعو الى قيام مثل هذا المؤتمر لان الاحتلال وعملائه اليوم يواجهون صعوبات جمة بل كما يقول البعض أنهم في موقف حرج ومرتبك, لذلك قلنا ان الظروف مناسبة لعقده وسينشأ منه ضغط سياسي كبير على الاحتلال والحكومة ولعل هذا الضغط ينتج تغيرا يحتاجه العراقيين اليوم بعدما تأزمت أمورهم ووصلت الأمور في العراق إلى مستوى لا يحتمل بالنسبة للعراقيين في الداخل والخارج, وحينما قررت الذهاب إلى دمشق بعد ان علمت ان المؤتمر سيبدأ يومي 6و7 تموز كان كل تصوري انه مؤتمر التجمع الكبير ولما ذهبت علمت ان هذا المؤتمر ليس المؤتمر الذي فهمته وإنما هو مؤتمر مصغر او بالأحرى مؤتمر تحضيري للإعداد للمؤتمر الكبير فقيل لي تحضرون فقلت ليس من المصلحة ان تحضر المؤتمر التحضيري لاسيما وان المؤتمر التحضيري كان قد جلس عدة جلسات وقطع الأخوة شوطا لإصدار المنهج السياسي والنظام الداخلي وما الى ذلك فقلت ان هذا لا يهمني كثيرا وإنما يهمني الاجتماع النهائي أي المؤتمر الكبير الموسع وحينما طلبوا ان يمثلني احد أعضاء الهيئة رشحت الأخ الدكتور محمد بشار الفيضي وحضر مع الأخوة الجلسة يوم 6 تموز وألقى كلمة وتفاعل مع الحاضرين ثم اعتذر واخبرهم ان الهيئة ستشارك في المؤتمر النهائي.
اذن نحن مشاركون في المؤتمر الذي كان يعمل على إيجاد جبهة يتحالف منها الحاضرون فقلنا لهم اننا لسنا حزبا سياسيا ولسنا حركة سياسية مجردة نحن هيئة شرعية غير سياسية نهضت بالعمل الوطني الى جانب عملها الدعوي الإصلاحي لان ظروف العراق تدعو من ابنائه جميعا ومن كل الاتجاهات السياسية والفكرية والثقافية ان يتعاونوا لخدمة العراق.
وان يقدموا من اجله كل ما يستطيعون تقديمه, فقلت لهم نحضر المؤتمر ونؤيد ما تتوصلون إليه وسنكون إلى جانب القوى الوطنية الرافضة للاحتلال وندعمها بكل ما أوتينا من قوة ومن جهد لأننا من دعاة جمع الكلمة ووحدة الصف وبقيت في سوريا انتظر انعقاد المؤتمر وقبل انعقاده بيوم ابلغنا بان المؤتمر قد أجل, إما لماذا أجل او ما هي الأسباب فكلام في ذلك كثير وبقيت الحقيقة غامضة ولكن كل ما أقوله لقد خسرنا من تأجيل هذا المؤتمر اكبر فرصة سياسية كان من الممكن ان نستغلها لقضيتنا ولكن للأسف لم يتحقق ذلك وعسى ان يتحقق إن شاء الله البديل لهذا المؤتمر في دمشق او غيرها من العواصم العربية وهذا ما نتمناه وعلينا ان لا نبخل بأي فرصة توحد بلدنا ولم شملنا إن شاء الله.

• هل حصل اتصال بينكم وبين حكومة المالكي؟
كلا لم يحصل وإنما حصلت محاولات لقاء من قبل أشخاص يدعّون أنهم مرسلون من قبل المالكي.
وأود الإشارة الى انه بعد تشكيل حكومة الاحتلال الرابعة حكومة المالكي بشهرين تقريبا جاءنا موفد من قبل المالكي هو الدكتور علي عبد الأمير علاوي والذي كان يشغل منصب وزير في حكومة الجعفري والتقينا به ثم جاء شخص اخر ادعى انه مدير مكتب المالكي او مستشار المالكي اعني ذكر عنوانا بالإضافة الى الدكتور احمد السعدي التقاه الدكتور محمد بشار الفيضي, وقبل ما يقرب من شهرين جاءنا شخصان للأردن وأرسلوا لنا بعض العراقيين المقيمين هنا وطلبوا اللقاء وقالوا أنهم مرسلون من قبل المالكي احدهم ابو رغيف والأخر الدكتور احمد ولا ادري ما اسم ابيه ولم نوافق على مقابلتهم وارسلت لهم كلاما شفويا : " أنهم اذا أرادوا مقابلتنا فليعود إلى المالكي ويطلبوا منه ما يأتي:
1- تطبيق ما اتفقنا عليه في مؤتمر القاهرة الأول والثاني.
2- تطبيق ما تم الاتفاق عليه مع د. علي عبد الأمير علاوي وكذلك ما تطالب به القوى الوطنية من أمور.
وبعد ذلك لكل حادث حديث وإن شاء الله يصير خير .

• ما مدى صحة الحديث بأن السفير الأمريكي زلماي خليل زاده طلب لقاؤكم وهل حصل ذلك؟
قبل "7-8 " شهور طلب السفير الأمريكي زلماي خليل زاده اللقاء ووافقت على ذلك ولكنه لم يأت وعلمت فيما بعد بان الإدارة الأمريكية منعته من اللقاء بنا وكذلك الحكومة العراقية قد احتجت عليه وحصلت له عدة مشاكل في هذا المجال ولم نقابله والحمد لله.

• رؤيتكم لمستقبل العراق؟
والله رؤيتي لمستقبل العراق على المستوى القريب يمر بمأساة وهذه المأساة ربما قد تمر بمنعطفات خطيرة ولكن على المدى البعيد أتوقع خروج العراق من هذا الامتحان العسير ومن هذه المحنة التي يمر بها وسيخرج العراق منها بعون الله تعالى منتصرا وان النجاح الكروي الذي حققه بعض من أبنائنا الغيارى نجاح للعراق ولشباب العراق لأنه اثبت وحدة الشعب العراقي وتمسك العراق بالعراق وعلم العراق وأصالة العراق, هذا الانتصار هو انتصار أولي أن شاء الله على طريق الانتصار الكبير والحقيقي للعراق على كل أعدائه والساعين لتمزيقه وتدميره.

• ما هو تعليقكم على انسحاب جبهة التوافق من حكومة المالكي علما بان الجبهة في كل مرة تنسحب ثم تعود للحكومة والبرلمان ؟
لا تعليق لي على هذا.

• كلمة أخيرة للشعب العراقي؟
على الشعب العراقي ان يصبر أكثر لقد صبر وتحمل الكثير ولكننا ندعوه ان يصبر ويصابر أكثر وان يثبت انه ضرب في الصبر والثبات والمقاومة الباسلة المثل الأعلى والذي سيكون قدوة للأمم والشعوب الحية في عصرنا هذا وفي المستقبل لقد ضرب أبناء العراق في جهادهم وجهدهم ومقاومتهم الباسلة أروع الأمثال وأسمى الصور التي يسجلها شعب على أعدائهم لذلك أقول لشعبنا ان النصر قريب إن شاء الله وان النصر الذي تحقق في كرة القدم بدورة كاس أمم أسيا هو إشارة خير وتأميل لكم وهو ان شاء الله الباب الذي سيأتي منه النصر الكبير يوم الفرح الكبير الذي يستحقه العراق والعراقيون على ما ابدوه من شجاعة وبسالة وعلى ما بذلوه من تضحيات و دماء وجهد, " ولينصر الله من ينصره ان الله لقوي عزيز".

شبكة اخبار العراق

أضف تعليق